هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 07:09 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

خارجي وداخلي

مجلس حكماء المسلمين يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب

هنأ مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، الأمة العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، سائلًا المولى -عز وجل- أن يُعِيدَ تلك المناسبة العطرة بالمحبة واليمن والخير والبركات.

وبهذه المناسبة؛ التي يظهر فيها التأييد والتثبيت والتكريم لسيد البشر محمد ﷺ؛ برحلة سماوية خرقت العادة ولم تألفها العقول، تسريةً عنه ﷺ ورفعةً لمقامه الشريف، فإن مجلس حكماء المسلمين يدعو المسلمين حول العالم باستخلاص الدروس والعبر من هذه الرحلة المباركة؛ من تحلٍّ بالصبر، وحسن الأمل، واليقين بقدرة الله عز وجل مع الأخذ بالأسباب، كما يلمح فيها المسلمون أواصر القربى بين الأنبياء، وكونها رحلة تربية وتهذيب لأمة الإسلام، لتتبيَّن طريقها.

كما دعا مجلس حكماء المسلمين جموع المسلمين حول العالم إلى الاقتداء بهديه ﷺ، والتمسك بسنته، والتحلِّي بالرحمة والمحبة وحب الخير والسلام والإخاء؛ فقد جاء ﷺ رحمةَ للعالمين.