هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 07:11 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

ناس TV

خالد الجندي: إعجاز قرآني عظيم في ”سبحان الذي أسرى بعبده

الشيخ خالد الجندى
الشيخ خالد الجندى

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن هناك أسرارا بلاغية فى قول الله سبحان وتعالى "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"، وهذه الآية تستحق أن تقف متأملا من شدة الإعجاز في كل كلمة، لافتا إلى أنه لا يمكن أن تحل كلمة محل أخرى فى القرآن الكريم.
وتابع الجندى، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم السبت: "هتستغربوا من شدة الإعجاز فى القران، لا يمكن أن تحل كلمة محل كلمة، فنجد فى الآية الظرف إما وقت مكانى وزمانى، ولذلك الأفعال ماضى ومضارع وأمر، لما تعرف الفعل كان إيه هتعرف الفعل كان أمتى لكن فى هذه الآية بدأ بـ(سبحان الذى أسرى)، فأصبح العل خارج الزمن وهذا إعجاز أخر جاء به القرآن الكريم".
وأضاف الجندي، إن القرآن الكريم جاء بمعجزة لغوية، وذلك عندما تحدث عن الفعل دون الزمن، وهو وعاء حدوث الفعل سواء ماضي أو مضارع أو الأمر، لافتا إلى أن العرب حاولوا كثيرا البحث عن فعل دون الارتباط بالزمن، لكنهم عجزوا عن هذا إلا أن القرآن حلها لهم فى معجزة الإسراء والمعراج.
وتابع الجندى: "الآية الكريمة بدأت بسبحان، وهو مفعول مطلق تحدث عن فعل ولم يكن هناك ارتباطا بالزمن، وسبحان تفيد التعجب، وهنا يأمرك الله بالتعجب، لقدرة الله التي لا تحدها أزمنة ولا أمكنة، متابعا: والإمام الشعراوى فسرها، إن الحق استهل هذه السورة بقوله سبحان؛ لأنها تتحدث عن حدث عظيم خارق للعادة، ليس له مثيل مطلقا، ولا فى الذات أو الصفات أو الأفعال، فإن قيل لك الله موجود وأنت موجود، فعليك تنزيه وجود الله، فوجوده لا مثيل له.