هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 12:29 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة: الفيروسات تُستخدم كأسلحة بيولوجية.. وتنشيطها معمليًا يهدف إلى اكتشاف لقاحاتها الزراعة: حققنا الاكتفاء الذاتي في الأرز والسكر والبيض والألبان.. ونشهد نهضة زراعية لم تحدث من قبل عمرو أديب: الرئيس السيسي خصَّص للزمالك طريقة للعيش.. والأرض الجديدة في موقع ذهبي رئيس مدينة رشيد: السياحة هنا للمثقفين.. ونرصد تواجد السياح فرادى أو في مجموعات النائب محمود سامي: هناك مقترحان لحل أزمة العدادات الكودية.. والتفاوض جاري لحسم أحدهما رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة: التصدير قائم على استيراد المكونات.. «مفيش دولة بتعمل جميع المكونات 100%» تفاصيل ومزايا حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا شهادة ادخار ثروة من بنك التعمير والإسكان وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الودائع ذات العائد المدفوع مقدماً من بنك نكست وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الودائع لأجل ذات العائد عند الاستحقاق من بنك القاهرة وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا الشهادة البلاتينية ذات العائد الثابت من البنك الأهلي المصري وآخر تحديث للفائدة تحديث أسعار الفائدة على شهادات الادخار الدولارية فى البنك الأهلي المصري

ناس TV

«الخوض في آيات الله».. رمضان عبد المعز: هذا الأمر من الجرائم البشعة في الدنيا والآخرة

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامية تحذير القرآن الكريم من جريمة الخوض في آيات الله، مشيرًا إلى خطورة هذا الفعل على الفرد والمجتمع، لافتا إلى أن واجب المسلم تجاه هذه الجريمة التي تلوث الإيمان وتعرّض صاحبها لعقاب الله في الدنيا والآخرة.

وفي شرحه للآية الكريمة من سورة الأنعام، قال الشيخ رمضان عبد المعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، "يا أيها المؤمنون، يا من تربّيت على العقيدة الصحيحة، خذوا بالكم من هذه اللقطة الخطيرة التي لا يدركها إلا من كانت عقيدته قوية.. ربنا يقول: (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره).. الخوض في آيات الله يعني التلاعب بها أو السخرية منها أو تفسيرها بغير ما أنزل الله.. هذا من الجرائم البشعة التي حذر منها القرآن الكريم".

وأشار إلى أن هذه الآية تدعو المسلم إلى الابتعاد عن أولئك الذين يخوضون في دين الله دون علم أو وعي، سواء كان ذلك في الحديث أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مضيفا: "إذا سمعت شخصًا يستهزئ بالله أو بالقرآن أو بالسنة النبوية، أو يتحدث عن شرع الله بطريقة تفتقر إلى الاحترام أو العلم، فلا يجب أن تشاركه في الحديث 'فأعرض عنهم'، لأن وجودك معهم قد يجعلك في مرتبة مشابهة لهم في الخوض والفتنة، حتى لو كان قصدك فقط الاستماع أو 'أخذ فكرة'، لا تقعد معهم، لا تسمع لهم، لا تشارك في حديثهم.

ولفت إلى أن هذا التحذير القرآني له تطبيقات واضحة في واقعنا المعاصر، مشيرًا إلى أن العصر الحديث يجعل من السهل الوصول إلى أشخاص ملحدين أو مشككين في الدين من خلال الإنترنت ووسائل التواصل، قائلًا: "أنت ماسك الريموت وتُقلب بين القنوات، لو لقيت شخصًا يتحدث بسخرية عن الدين أو يتهجم على السنة النبوية أو يتحدث عن شرع الله بطريقة مشوهة، فإياك أن تستمر في متابعة حديثه.. الربط هنا بين الزمن الحالي والقرآن الكريم واضح جدًا.. نحن في عصر مفتوح، وعندما تسمع أو ترى مثل هذه الأحاديث على الإنترنت، عليك أن تتجنبها تمامًا، لأنك إذا جلست مع هؤلاء الخائضين، ستكون مثلهم".

وأضاف الداعية الإسلامي: "خذ مثلًا الوضع الذي مررنا به أثناء جائحة كورونا.. في البداية، كنا نجهل العديد من الأمور المتعلقة بالإجراءات الوقائية.. ولكن مع مرور الوقت، تعلمنا كيفية الحماية وكيفية ارتداء الكمامة بشكل صحيح.. نفس الأمر في ديننا، إذا كنت غير مهيأ لمناقشة مثل هذه المواضيع الدينية المعقدة، فلا تذهب إليها، ولا تجلس مع أولئك الذين يخوضون في آيات الله بغير علم".

ونبّه الشيخ رمضان عبد المعز إلى أن الخوض في آيات الله ليس جريمة فقط في الدنيا، بل إنه يعرض صاحبه إلى عذاب شديد في الآخرة، قائلا: "القرآن الكريم في سورة المدثر يقول: (وما سلككم في سقر)، وهي جهنم، ليُجيب الخائضون: (لم نكن من المصلين، ولم نكن نطعم المسكين، وكنا نخوض مع الخائضين).. هذه جريمة عظيمة في حق ديننا، ولها عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة".