هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 10:36 مـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

الاقتصاد

أستاذ إدارة أعمال: الدبلوماسية الاقتصادية المصرية تحقق نجاحات كبيرة

قال الدكتور أيمن غنيم أستاذ إدارة الأعمال، إن مصر شهدت الأسبوع الماضي نجاحًا حافلًا بمشاركتها لأول مرة كعضو فاعل بعد انضمامها إلى «بريكس» رسميًا، موضحًا أن التجمع بات يمثل أكثر من ثلث الاقتصاد العالمي، وأكثر من نصف مساحة اليابسة في العالم.

أضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن تجمع بريكس به دولتان من أكبر المستثمرين الأجانب في مصر وهما الهند والصين، مشيرًا إلى أن معدل الادخار القومي للصين بلغ نحو 46%، أي أن كل 100 دولار من الناتج المحلي يجري ادخار 46 دولار منها.

ولفت إلى أن الصين تعد من أكبر المستثمرين على مستوى العالم، فضلا عن أن الادخار يعمل على تمويل الاستثمار المحلي أو الاستثمار الأجنبي، متابعًا: «معدل الادخار بدولة الهند بلغ 28%، إلى جانب أن الدبلوماسية المصرية كانت واضحة للغاية، واتجاهاتها واضحة خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب إقامة علاقات متوازنة شرقًا وغربًا، كون أن مصر لها علاقات متوازنة مع الجانب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين، ومع الجانب الشرقي ممثلا في تكتل دول البريكس».

أشار إلى أن الدبلوماسية الاقتصادية المصرية تعمل من أجل إقامة علاقات متوازنة، وإقرار الأمن والسلم الدوليين.