هي وهما
السبت 23 مايو 2026 09:13 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فيصل أبو عريضة يتقدم بطلب إحاطة بشأن تأخر اعتماد تحديث الحيز العمراني بمركز الصف وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 37 محطة طاقة شمسية أعلى عدد من عمارات مبادرة «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة وزير الخارجية يبحث مع نظيريه السعودي والإيراني مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وجهود خفض التصعيد نقيب المحامين يقرر صرف 500 جنيه منحة استثنائية لأصحاب المعاشات بمناسبة عيد الأضحى المبارك تنسيقية شباب الأحزاب تعقد ورشة عمل حول التمكين الرقمي للأطفال والاستخدام الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي ناجلسمان لا يشعر بالقلق بشأن غياب نوير عن نهائي كأس ألمانيا الزراعة تعلن بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الهدي والأضاحي بالسعودية إيران: توصلنا لمذكرة تفاهم لا تشمل القضايا النووية وننتظر الرد الأمريكي ​الطرق والكباري: إعادة فتح حركة المرور بكوبري بنها على النيل بعد إنهاء الصيانة برج العقرب.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026 برج الميزان.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026 برج العذراء.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.