هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 01:39 مـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن شكاوى طلاب الثانوية العامة من صعوبة امتحان الكيمياء سؤال برلماني للحكومة بشأن الحذف العشوائي للمواطنين من بطاقات التموين سلامة الغذاء: إعدام 370 كيلو مواد غذائية بمنشآت الساحل الشمالي ومطروح الهيئة العامة للتنمية السياحية تسترد 4 مليارات جنيه من المديونيات المستحقة لها خلال النصف الأول من 2026 لجنة العلاج بالأطباء البيطريين: تطوير شامل بمنظومة الخدمات الطبية بالنقابة لضمان سرعة وجودة الأداء حزب الغد يناقش قانون الإيجار القديم ويطرح مشروعا متكاملا لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر حمادة هلال: قلت لـ حسام حسن إنه أول ما يمسك المنتخب هيعمل حاجة كبيرة أوي أنوشكا: دموع صلاح ولاعبي المنتخب غالية أوي الثلاثاء.. صندوق التنمية الثقافية يحتفل بيوم النوبة في بيت العيني مباراة المغرب وفرنسا تؤجل حفل راشد الماجد في الرباط حماقي يحيي حفلاً غنائيًا في جدة منتصف يوليو الجاري الفنانة وفاء عامر تضامنًا مع حالة أحد الأطفال مصابي ضمور العضلات: لو كل بيت طلّع 5 جنيه نقدر نجمع ثمن الحقنة

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.