هي وهما
الثلاثاء 19 مايو 2026 09:55 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”الزراعة” توضح أسباب الارتفاع المؤقت لأسعار الطماطم وتعلن انفراجة قريبة رئيس الوزراء يشارك غدًا في مؤتمر لوزارة التعليم بالتعاون مع «يونيسيف» الاتحاد الدولي للنقل الجوي: مصر تتمتع بمقومات قوية تدعم نمو قطاع الطيران طريقة عمل طاجن البطاطس باللحم المفروم في الفرن وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة التعبوي ”صمود 4” بنك التعمير والإسكان يواصل مسيرة النجاح بصافي أرباح تجاوز 5 مليارات جنيه في الربع الأول من 2026 الصحة العالمية: 500 إصابة و130 وفاة مع تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا هيئة الدواء المصرية تحذر من تشغيلات مغشوشة لـ موفيستا مساج جل وزير الخارجية يلتقي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أحمد عبد المجيد: مشروع الدلتا الجديدة ركيزة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة محمد الجراري: «الدلتا الجديدة» مشروع دولة يعيد صياغة مستقبل الاقتصاد والزراعة في مصر عبد الله حسن: كلمة السيسي في افتتاح «الدلتا الجديدة» تؤكد انتقال الدولة لمرحلة بناء المستقبل وتعزيز الأمن الغذائي

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.