هي وهما
الإثنين 17 أغسطس 2026 05:07 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل تشريعية النواب: مدينة العدالة وقانون الإجراءات الجنائية الجديد يكتبان فصلًا جديدًا في تاريخ العدالة رئيس منطقة الأقصر الأزهرية يبحث مع وكيل الصحة تنفيذ حملة التطعيم بالمعاهد استعدادا للعام الدراسي الجديد.. مراجعة إجراءات السلامة والمرافق بمدارس أسيوط واستمرار التشجير محافظ كفر الشيخ يشارك في اجتماع وزارة التنمية المحلية لمناقشة خطة عمل التغيرات المناخية بعد انقلاب «تريلا الزيت».. إزالة آثار الحادث من مدخل الإسماعيلية محافظ الدقهلية يتفقد مكتب توثيق الخارجية بحديقة شجرة الدر بالمنصورة نائب محافظ الجيزة يتابع تنفيذ مشروع الصرف الصحي بزاوية دهشور في البدرشين الدقهلية تبحث خطة التعليم الثانوي استعدادًا للعام الدراسي الجديد ​تحركات ميدانية موسعة بالجيزة للارتقاء بالمرافق وتحسين الخدمات بالأحياء والمراكز ورشة بإعلام مطروح تناقش أنماط شخصية الأطفال ونجاح العلاقات الاجتماعية تداول 16 ألف طن بضائع و824 شاحنة بمواني البحر الأحمر وكيل تعليم الدقهلية يبحث آليات اكتشاف المواهب وتفعيل الذكاء الاصطناعي لرعايتها

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.