هي وهما
السبت 18 يوليو 2026 07:35 مـ 2 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تموين المنوفية: حملات يومية لضبط الأسواق وتحرير 20 ألف محضر منذ بداية 2026 وكيل تعليم كفر الشيخ يتابع سير الامتحانات ويهنئ توجيه المكتبات بالتميز محافظ أسوان يقرر إطلاق اسم الدكتورة هدى مصطفى على القاعة الرئيسية بمكتبة مصر العامة محافظ الوادي الجديد تلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة أسوان تعلن إزالة 440 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة محافظ المنوفية يلتقي الطالبة ندى: ”إنتي بنتي ولكي كل الاحترام.. أوعي تتكسفي إنتي تشرفي بلد” المهرجان القومي للمسرح المصري يكرم الفنانة شهيرة في دورته التاسعة عشرة علي الحجار يتحدث عن مشواره الفني وأبرز المحطات في مسيرته الغنائية جامعة سوهاج تعزز ريادتها البحثية.. 23 مجلة علمية تحصد أعلى تقييم من الأعلى للجامعات انطلاق احتجاجات داعمة لفلسطين في لندن لحث آندي بيرنهام على فرض عقوبات ضد إسرائيل الصحة: نجاح إنقاذ عين طفل 8 سنوات بعد قطع كامل بالجفن والقناة الدمعية القومي للطفولة والأمومة: ٤ من سفراء الطفولة يمثلون مصر في البرلمان العربي للطفل بالشارقة

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.