هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 08:00 مـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الدفاع يتقدم الجنازة العسكرية للفريق السيد حمدي حسن قائد الدفاع الجوي الأسبق وزارة النقل: مونوريل شرق النيل منظومة متكاملة تربط العاصمة الجديدة بوسائل النقل الجماعي حفيظ دراجي: الاستقبال الجماهيري الأسطوري للفراعنة تقدير لمنتخب قاتل بشرف مسئول أمريكي: المحادثات مع إيران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة رغم التصعيد العسكري الجيش الإسرائيلي يبدأ تقليص جنود الاحتياط بسبب الحديث عن أزمة مالية ترامب يكشف عن وصيته حال نجاح إيران في اغتياله تركيا تجري مشاورات مع روسيا لبحث نقل منظومات إس-400 لدولة ثالثة مسئول لبناني: إسرائيل لا تتعاون في موضوع الأسرى الرئيس اللبناني: لن نتراجع عن قرار التفاوض المباشر مع إسرائيل إصابة 3 عاملين في مستشفى شمالي غزة بقنبلة أطلقتها مسيرة إسرائيلية القضاء العراقي يعتمد آلية لتخفيف عقوبات الفساد مقابل استرداد الأموال جنايات المنيا تعاقب 7 متهمين بالسجن المشدد بعد وفاة رجل خلال الاعتداء على أسرته

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.