هي وهما
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 01:49 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تكريم 13 شخصية مسرحية في الدورة 33 من المهرجان التجريبي باسم سمرة يتعاقد على المشاركة في مسلسل عشماوي بعد غياب عام.. نانسي عجرم تحيي حفلا غنائيا بتونس سبتمبر الجاري الثلاثاء المقبل.. عرض خاص ومؤتمر صحفي لصناع المسلسل العالمي الهدف ترشيح فيلم «نبت الأرض» للمشاركة في مهرجان سينمائي دولي بكينيا المطرب تووليت يستعد لإحياء حفل غنائى فى الكويت أكتوبر المقبل هشام خرما يلتقي جمهور الإسكندرية في حفل موسيقي بمكتبة الإسكندرية 11 سبتمبر أحمد السقا يبدأ تصوير فيلمه الجديد «هيروشيما» بمشاركة مي عمر وباسم سمرة نجوم وصناع فيلم ”هيروشيما” يحتفلون بانطلاق تصوير أول مشاهد العمل الليلة على مسرح الجمهورية.. «كتاب الموتى الاسم المفقود» ينافس في المسابقة الرسمية للمهرجان التجريبي الليلة.. انطلاق منافسات المهرجان التجريبي بعرض الكلاسيكيات الإسبانية على مسرح متروبول بالعتبة لبنى عبد العزيز تفتتح فعاليات معرض الفن التشكيلي “ملتقى براعم ومواهب الدولي الثالث للفنون التشكيلية والإبداعية”

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.