هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 01:36 مـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بيان مشترك يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة إقبال كبير على شواطئ الإسكندرية في عطلة نهاية الأسبوع التضامن: معارض مجانية لدعم الأسر المنتجة والحرفيين وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم ضياء رشوان: قوة الحضور الرقمي المصري رصيد وطني يتطلب صون قيم المجتمع مدير المنتدى الإقليمي: سلاح حزب الله يثير خلافًا سياسيًا عميقًا في لبنان الصحة: دول أوروبية تستقطب الأطباء المصريين قبل تخرّجهم من الكلية «براعم وأشبال مصر الرقمية»: منح مجانية لتأهيل الطلاب بمهارات المستقبل في التكنولوجيا وزارة الصحة توثق الإطار التنفيذي الوطني للقضاء على التهاب السحايا الوبائي بمصر وزارة العمل والمنظمة الدولية تبحثان خطة تنفيذية لتوسيع التعاون المشترك 1275 وظيفة جديدة بالقطاع الخاص.. والتقديم حتى نهاية أغسطس البنك التجاري الدولي CIB يحصد جائزة «أفضل بنك لأمناء الحفظ في مصر» من Global Finance لعام 2026 تامر وحيد ضمن قائمة فوربس لأقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.