هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 10:06 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المايسترو سليم سحاب يتفقد فعاليات «شارع الفن» ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع أستاذ علوم سياسية: مشاركة مصر بقمة مجموعة السبع لدورها المكثف في خفض التوترات بالشرق الأوسط البلشي: حرية الصحافة هي الحصن الذي يحمي المواطنين ويدافع عن حقوقهم كامل الوزير: لا نقترض لنستهلك بل لننمو.. ولا ننظر لتكاليف اليوم فقط وإنما للعائد في المستقبل سمير فرج: إيران والولايات المتحدة تبحثان عن السلام وإسرائيل لا ترغب فيه سكرتير نقابة الصحفيين عن يوم الصحفي المصري: يمثل محطة فارقة في تاريخ المهنة وزير الطيران يبحث مع السفير البريطاني تعزيز الربط الجوي والتعاون في الاستثمار والتكنولوجيا وزير الأوقاف: رسالتنا إلى ملياري مسلم هي الأمان والعمران والتحصين من التطرف مدبولي يشهد إطلاق موسوعة الوزارات المصرية منذ عام 1922.. أضخم سجل توثيقي متكامل لتاريخ الحكومات المصرية سياحة النواب تناقش أزمات الحجاج في الموسم الأخير.. وتطالب وزارة السياحة برد كتابي على مشاكل الحجاج النائب عمرو رشاد يطالب بحضور محافظ الجيزة إلى مجلس الشيوخ لوضع حل جذري للمنطقة الصناعية بأبو رواش البرلمان يستدعي 3 وزراء لبحث وقف إلغاء نظام الشرائح للعدادات الكودية

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.