هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 07:18 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ناصر ومروان موسى يشعلان حفل استقبال الطلاب الجدد بالعاصمة الإدارية حمادة هلال يشارك جمهوره أحدث جلسة تصوير من أمام برج إيفل فايا يونان تكشف تفاصيل جراحة استئصال شامة بعد تشخيصها بالسرطان توم هاردي يحسم الجدل حول «أرض العصابات».. عودة رسمية للموسم الثالث حي جنوب الجيزة يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشارع ربيع الجيزي رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالمنيا رئيس جامعة سوهاج يشهد افتتاح أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا استئصال ورم بالغدة النخامية لطفل داخل مستشفى المحلة العام بالغربية رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالمنيا حي جنوب الجيزة يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشارع ربيع الجيزي إسرائيل تعلن قصف مستودع أسلحة لحزب الله في جنوب لبنان وتتوعد بالرد على أي تهديد جامعة المنصورة تشارك بافتتاح أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.