هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 12:59 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في ”علي كلاي” ضمن الدورة الأولى من Trend Awards حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية على هامش فعاليات مهرجان كان إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.