هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:08 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”شباب المصريين”: زيارة ولي العهد رسالة بأن القاهرة والرياض صمام أمان المنطقة رئيس ”صحة النواب”: الحوار بين البرلمانات والأديان ركيزة أساسية لترسيخ قيم المواطنة النائب حازم الجندي: مبادرة حياة كريمة ستظل نموذجا مهما للعمل الوطني النائب حازم توفيق: ”مصر والسعودية” علاقات راسخة ثابتة أمام كل التحديات النائب إبراهيم الديب: التكامل الاقتصادي بين مصر والسعودية فرصة لتعظيم المصالح المشتركة النائب محمد عبده: قوة العلاقات المصرية السعودية تعزز وحدة الصف العربي محمد أبو العلا: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية للأمن القومي العربي النائب شعبان رأفت: العلاقات المصرية السعودية أثبتت صلابتها أمام المتغيرات النائب محمد رشوان: القاهرة والرياض ركيزتان أساسيتان للاستقرار في المنطقة النائبة سحر صدقي: العلاقات المصرية السعودية قوة عربية راسخة برلمانية المؤتمر بالشيوخ: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية القادرة على مواجهة التحديات النائب جرجس لاوندي: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة الراسخة

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.