هي وهما
الخميس 2 يوليو 2026 11:38 صـ 16 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار الأسمنت اليوم الخميس بالأسواق.. الطن قرب 4200 جنيه ارتفاع البتلو والضاني الصافي.. أحدث أسعار اللحوم في الأسواق اليوم الخميس وزارة العمل تحذر: صفحات وهمية تستغل اسم ”منحة العمالة غير المنتظمة” للنصب على المواطنين ونشر معلومات مضللة صوتك مسموع.. 3 وسائل رسمية لتقديم شكوى إلى مجلس الوزراء ومتابعتها وظائف يوليو 2026.. آلاف الفرص المتاحة في القطاعين الحكومي والخاص الري تشن حملة رقابية مشددة.. والحبس والغرامة حتى 200 ألف جنيه عقوبة تلويث النيل العلمين الدولي للطيران 2026.. مصر تجمع قادة العالم لرسم مستقبل الطيران والفضاء والدفاع حالة الطقس: موجة حارة تضرب البلاد غدًا البنك الزراعي المصري يوقع بروتوكول تعاون لتعزيز القدرات الانتاجية للمزارعين بنك قناة السويس يكشف عن مواقع ماكينات ATM التابعة له في الساحل الشمالي لخدمة العملاء طوال الصيف وزير المالية: صرف مرتبات يوليو بالزيادة الجديدة يبدأ 20 يوليو.. والحد الأدنى للأجور يرتفع إلى 8 آلاف جنيه برج السرطان اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.