هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 05:32 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طريقة عمل الجبن الكريمي بخطوات سريعة لسندوتشات ”اللانش بوكس” تعود إلى جذورها التراثية.. أصالة نصري تطرح ألبوم جديد يضم 14 أغنية سورية أشرف فايق يعلن وفاة المصور السينمائي والمخرج عمرو فودة رئيس لبنان: نرحب بالمبادرة الفرنسية والإيطالية لتشكيل قوة أوروبية بدلا من اليونيفيل فى الجنوب الداخلية السعودية: غرامة لأصحاب العمل الذين يُمكّنون عمالتهم من العمل لدى الغير مصرع سيدة أسفل عجلات قطار أثناء عبورها شريط السكة الحديد بممر عشوائي بأسوان أسامة ربيع: قناة السويس تضع نصب أعينها مصلحة عملائها ومتطلباتهم وزير الخارجية يؤكد ضرورة وقف كافة الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من لبنان خصومات تصل إلى 25%.. أسعار الزي المدرسي في معرض أهلًا مدارس بالجيزة الرعاية الصحية: 10 مستشفيات تمثل المرحلة الأولى للتشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل بالمنيا أكاديمية غزة للسينما تعلن انطلاقها الدولي من فينيسيا بسبب الظروف السياسية.. سوزان نجم الدين تكشف تفاصيل مؤثرة عن ابتعادها عن أبنائها

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.