هي وهما
الأربعاء 1 يوليو 2026 11:04 صـ 15 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد كمال: داوود عبد السيد كان ينشط تفكيري الفني.. ومحمد رياض: المسرح قبلة كل محبي الفن مصر الحكاية.. قطاع المسرح يحتفي بذكرى ثورة 30 يونيو بساحة الهناجر دانا طاهر أول مصرية وعربية تترأس لجنة تحكيم كان ليونز للإبداع محمد معيط: مصر تستطيع استكمال الإصلاح وحدها إذا قررت.. وعلاقتها بصندوق النقد ستستمر نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة: زيادة المعروض هو المؤشر الوحيد لانخفاض الأسعار محمد معيط: بيان صندوق النقد بشأن مصر إيجابي جدا محمد معيط: الصدمات الخارجية أصبحت أكثر تأثيرا على حياة الناس من أوضاعنا الداخلية محمد معيط: مصر ستقرر شكل علاقتها المقبلة مع صندوق النقد.. والبرنامج الحالي ينتهي في ديسمبر ذكرى 30 يونيو.. لميس الحديدي: المصريون انتزعوا مصيرهم بأيديهم من جماعة أرادت محو تاريخ هذا البلد رئيس الإذاعة: قصة نادرة كتبها جمال عبد الناصر ستُذاع احتفالًا بثورة يوليو وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب وزير النقل يشارك في احتفالية الهيئة الوطنية للصحافة لتدشين كتاب ”رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن”

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.