هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 09:48 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. استقرار نسبي في بداية التعاملات ضبط 10 أطنان سلع فاسدة ومجهولة المصدر بسوهاج القبض على مؤدي المهرجانات مجدي شطة بعد ضبطه بحيازة مواد مخدرة في المرج 9 يوليو.. الحكم على رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن داخل كمبوند التجمع مدير منصة «آي صاغة»: الذهب يظل ملاذًا آمنًا.. وأتوقع وصوله إلى 5 و6 آلاف دولار رئيس اللجنة الاقتصادية بالنواب: تملك الأجانب للعقارات محمود ومرحب به جدًا.. ولا يوجد أي نوع من القلق حزب الله: نحذر من أي التزام يمنح إسرائيل مكاسب على حساب السيادة وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه القطري والعُماني الاتفاق بين أمريكا وإيران إيران تحذر السفن من استخدام مسارات غير معتمدة بمضيق هرمز المنظمة البحرية الدولية توقف خطة إجلاء السفن من مضيق هرمز ياسر جلال وأسرته يحضرون عرض «الملك لير» ويشيدون به على المسرح القومي مدير عام ضرائب الدخل: نجاح لجان إنهاء المنازعات ينعكس في مطالب المجتمع الضريبي باستمرارها

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.