هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 09:13 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طريقة عمل مكرونة ورق العنب.. ترند جديد أعراضه تشبه الإنفلونزا.. تحذيرات من فيروس هانتا انفصال وفاء الكيلاني عن زوجها الفنان تيم حسن.. ما الحقيقة؟ متحدث الوزراء: الوضع مستقر في السلع والاكتشافات البترولية والأضاحي النائبة سهير كريم: جولات الرئيس السيسي وماكرون بالإسكندرية تعكس قوة الدولة المصرية أحمد عبد المجيد: افتتاح جامعة سنجور بحضور السيسي وماكرون يعزز ريادة مصر التعليمية في إفريقيا النائبة هايدي المغازي تطالب باستراتيجية وطنية عاجلة لتسجيل المواقع المصرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو تحرك برلماني جديد بشأن نظام المحاسبة الموحد للعدادات الكودية عبدالله حسن: حضور الرئيس افتتاح جامعة سنجور يؤكد اهتمام الدولة ببناء الإنسان الإفريقي وتعزيز دور مصر ترامب: يمكن مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين 46200 مشجع في إياب نهائي الكونفدرالية بين الزمالك واتحاد العاصمة الهند: العثور على متفجرات قرب فعالية يحضرها رئيس الوزراء

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.