هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 06:47 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.