هي وهما
الأحد 9 أغسطس 2026 08:06 مـ 24 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منتخب مصر للجمباز الإيقاعي يشارك في بطولة العالم بفرانكفورت أحمد السعدني يحيي ذكرى رحيل زوجته برسالة مؤثرة مونديال اليد.. منتخب الناشئات يحصد المركز الرابع لأول مرة في تاريخه تووليت يحتفل بطرح ألبوم «صديق البرنامج» في حفل «يلا ساحل» 14 أغسطس ضبط فتاة استغلت السوشيال ميديا في نشر محتوى غير أخلاقي سلامة الغذاء: التحفظ على 5 أطنان من اللحوم والدواجن ومصنعاتها لظهور علامات الفساد الظاهري وزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ خطة ترامب في مرحلتيها ريهام عبد الحكيم وعازفات الهارب المصريات يفتتحن مهرجان القلعة 15 أغسطس خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح.. رئيس الوزراء يفتتح كوبري روميل بعد تطويره.. صور ميناء دمياط يستقبل 17 سفينة و45 ألف طن صادرات من البضائع العامة الإسماعيلية تستضيف فعاليات الموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» محافظ الغربية يراجع مشروعات المرحلة الأولى لمبادرة «حياة كريمة» بقرى زفتى

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.