هي وهما
الإثنين 6 يوليو 2026 01:56 صـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بطولة محمد رمضان.. فيلم أسد يقترب من 85 مليون جنيه في شباك التذاكر السينمائي بعد أشهر من الجدل.. رامز جلال يقدّم اعتذارًا رسميًا لأسماء جلال هل تسبب وسائل منع الحمل أورام في الدماغ؟ نتنياهو لـ فوكس نيوز: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا باتفاق أو بدونه ما دمتُ رئيسًا للوزراء رئيس البرلمان الإيراني: لا سلام مع واشنطن ولن نعترف بإسرائيل ترامب يعقد اجتماعات ثنائية مع قادة أوكرانيا وسوريا على هامش قمة الناتو حزب الحرية المصري: رسائل الرئيس السيسي خلال افتتاح الأوكتاجون ترسخ قواعد الجمهورية الجديدة حبس راكب لاتهامه بحيازة مواد مخدرة خلال عودته من الخارج بمطار القاهرة أحدث أعمالها الغنائية.. روبي تُروّج لأغنيتها الجديدة ”الحب إيه” رئيس مجلس الشيوخ يستقبل رئيس مجلس الأعيان الأردني النائب سمير صبري: توجيهات الرئيس السيسي تعكس حرصه على تعزيز المشاركة السياسية «بيت الزكاة والصدقات» يُشارك في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب بفعاليات توعوية وثقافية

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.