هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:11 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يزور جامعة هيرتفوردشاير بالعاصمة الجديدة التعاون في النقل البحري والربط اللوجيستي.. تفاصيل مكالمة وزير الخارجية مع نظيره الروماني السفير المصري يؤكد لرئيس وزراء السودان رفض مصر التدخلات الخارجية الرقابة المالية تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التحقق من هوية العملاء شركات الأسمدة: خفض إمدادات الغاز الطبيعي بنسبة 20% وتأثير محدود على عمليات الإنتاج أحمد العوضي يرد على محمد رمضان: أنت أكبر في عدد الأعمال وأنا كبير بحب البسطاء محمد رمضان لـ أحمد العوضي: بالبطولات أنا أخوك الكبير وبالعمر أنت أخويا الكبير الخميس.. دار الأوبرا تنظم حفلا لمواهب البيانو والفلوت على المسرح الصغير إليسا: أسعى أن يكون لصوتي أثر يتجاوز حدود الموسيقى لتمكين النساء وتشجيعهن على الإيمان بأنفسهن مهرجان «دي-كاف» يختتم دورته الرابعة عشرة بمشاركة فنية دولية وحضور جماهيري تجاوز 4300 شخص الأحد.. المعهد العالي للسينما ينظم صالونا ثقافيا عن الجرائم الحقيقية في الدراما تعيين السيناريست المصرية مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.