هي وهما
الإثنين 4 مايو 2026 04:01 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي CIB يتمم الإصدار السابع لسندات توريق بقيمة 2.175 مليار جنيه لصالح شركة «درايف للتمويل والخدمات المالية غير المصرفية» الموسيقار عمر خيرت في وداع هاني شاكر: نفقد صوتا صادقا شكل وجدان أجيال إلهام شاهين عن هاني شاكر: الصوت الذي غنى للحب والفقد والحنين والوطن المنتج مجدي الهواري مودعا هاني شاكر: كبرنا على صوته.. وما زال يعيش شابا حتى بعد رحيله رئيس قوى عاملة النواب يستعرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات بالجلسة العامة بنك ناصر الاجتماعي يطلق منتجًا تمويليًا جديدًا تحت اسم «في حب مصر» رئيس الوزراء: التحديات الإقليمية المتسارعة تفرض على الدول تبني سياسات أكثر مرونة المركزي المصري يطرح صكوكًا سيادية بقيمة مليار جنيه بعائد 21.3% النائب عماد الغنيمي يطالب بوضع حد أدنى وأقصى للمعاشات لضمان حياة كريمة لـ13 مليون مواطن أحمد العطيفي: ندعو الحكومة لدراسة ربط المعاشات بالتضخم أسوة بالأجور رئيس نقل النواب: زيادة قسط الخزانة العامة لصالح صندوق المعاشات بنسبة 7% خطوة إيجابية النيابات والمحاكم: صرف 21.5 مليون جنيه لـ366 مستفيدا من صندوق الـ9%

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.