هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 09:32 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جيش الاحتلال: إخلاء أكثر من 2500 من سكان الخليل خلال العملية العسكرية وزير الري: مصر تمد يدها لأشقائها لتبادل الخبرات وتحقيق الأمن المائي للجميع وزير الري: العلم والقانون الدولي والثقة المتبادلة ركائز استدامة التعاون في إدارة المياه المشتركة وزير الخارجية يلتقي الرئيس الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا بريطانيا.. اضطرابات واسعة بقطاع النقل وانقطاع الكهرباء إثر عاصفة جوية ألمانيا: عاصفة خريفية تقطع الكهرباء عن فرايبورج وتقيد استقبال الطوارئ بالمستشفى الجامعي آيزنكوت يتهم نتنياهو بتخريب الانتخابات الإسرائيلية الجامعة العربية تشارك في أعمال الدورة الـ 17 للمجلس الوزاري العربي للمياه قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم نابلس وتحاصر بناية سكنية انفجارات تهز مناطق واسعة من العاصمة السورية دمشق رئيس البرلمان الإيراني يتوعد برد خارج التوقعات على أي اعتداء ويحذر واشنطن برج العقرب.. حظك اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.