هي وهما
الثلاثاء 30 يونيو 2026 10:39 مـ 14 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بيان غامض من البرازيل بشأن مصير باكيتا في كأس العالم إسلام عبد الرحيم: الرئيس السيسي قاد معركة إنقاذ الوطن بعد انتصار الشعب في ثورة 30 يونيو فوز مستحق| محمد عمران عضوًا بالمكتب التنفيذي لرابطة صحفيي الحوادث والقضايا مجاهد نصار: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن المواطن المصري هو بطل معركة استعادة الوطن وبناء الجمهورية الجديدة مدحت الكمار: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن إرادة المصريين كانت الأساس في حماية الدولة نقيب الإعلاميين: الجمهورية الجديدة أعادت مصر إلى قلب إفريقيا سامي نصر الله: 30 يونيو أعادت مصر إلى المصريين وأسست لأكبر مسيرة بناء وتنمية محافظ أسيوط يتفقد موقع حادث سقوط تروسيكل بترعة جنابية صدفا سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة توزيع سماعات طبية على ذوي الهمم بالقرى الأكثر احتياجا بمحافظة كفرالشيخ جامعة المنصورة الأهلية تنظم ورشة حول البصمة الكربونية ودعم الصناعة الوطنية صحة مطروح: وصول 21 جهازًا طبيًا متطورًا لدعم مستشفيات المحافظة

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.