هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 02:26 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الزراعي المصري يستهدف بناء منظومة متكاملة لدعم القطاع الزراعي البنك الأهلي المصري يعلن إطلاق «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بالتعاون مع بنك مصر والجامعة الأمريكية بالقاهرة مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظات وزير الخارجية: القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي يفرض وحدة الموقف العربي يبدأ غدًا.. حالة الطقس في فصل الخريف ودرجات الحرارة وزير العمل: مصر تخطو خطوات ثابتة لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الأسر والأطفال ”التضامن” تُعلن عن خدمات مجانية من وزارة الداخلية لذوي الإعاقة السمعية وزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية العمل الدولية: عمل الأطفال ظاهرة عالمية ومعقدة.. والإعلام مسؤول عن تناولها بدقة وزير الري يتابع موقف ترتيبات انعقاد ”أسبوع القاهرة التاسع للمياه” فى أكتوبر المقبل مدبولي يشدد على ضرورة إعادة توجيه النظام المالي الدولي بما يحقق قدرًا من العدالة وزير الخارجية يستضيف اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة R4

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.