هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 03:23 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من الخامسة صباحًا.. مدير تعليم الجيزة يترأس غرفة العمليات لمتابعة امتحانات الشهادة الإعدادية في يومها الثالث ​ رئيس الوزراء يشهد إنتاج أول سيارة نيسان ماجنيت.. ويفتتح توسعات نستله وتوطين أمراض القلب والأعصاب والسكري بـ«نرهادو» برلمانية العدل ترفض خطة التنمية.. والنائب إسماعيل الشرقاوي: بنشوف الخطط نصدق ونشوف حال المواطن نستعجب وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية رئيس الوزراء لمسئولي نيسان العالمية: أتطلع لرؤية أول سيارة كهربائية من الشركة في مصر منال عوض تعلن الانتهاء من المشروع الوطني المعني بإعداد تقارير التغيرات المناخية محافظ الجيزة يتابع حملات إزالة مخالفات البناء والتعديات على الأراضي الزراعية سحر نصر تستعرض تقرير اللجنة الاقتصادية بالشيوخ حول خطة التنمية لعام 2026-2027 رئيس القومي لحقوق الإنسان: نعمل على تطوير الإطار القانوني وتعزيز منظومة الشكاوى والتحول الرقمي حملة الترويج للمقصد السياحي المصري عبر منصة ياندكس الروسية محمد رشيدي: الدولة تمضي بثبات نحو بناء قاعدة صناعية وطنية قادرة على المنافسة رئيس الوزراء يفتتح ويتفقد عددا من المشروعات الصناعية بالسادس من أكتوبر

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.