هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 05:26 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف رئيس حزب العمل: مصر تثبت مجددا أنها المحرك الرئيسي لعمليات السلام وصون الحقوق العربية أبو النصر: القاهرة أثبتت مجددًا قدرتها على إدارة الأزمات الإقليمية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني النائب سامي سوس: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد ريادة الرئيس السيسي في دعم جهود السلام دينية النواب: خارطة طريق غزة انتصار نابع من الحكمة الإنسانية والسياسية للقيادة المصرية باسل عادل: الوساطة المصرية أظهرت للعالم عبقرية الإدارة السياسية والأمنية في الملف الفلسطيني أحمد عبد العال: الرؤية المصرية الصائبة نجحت في قيادة المفاوضات الفلسطينية نحو المرحلة الثانية القومي للمرأة يهنئ منتخب مصر للناشئات بالتتويج ببطولة العالم للإسكواش للمرة الثالثة عشرة في تاريخه هشة ومنعشة.. كب كيك البرتقال بالكريمة سريعة التحضير وطعمها غني.. طريقة عمل لازانيا المقلاة حماة الوطن: إدارة مصر لملف الاتفاق الإطاري تعكس حكمة القيادة وقوة المؤسسات الوطنية رئيس حزب العدالة الاجتماعية: الدعم المصري للقضية الفلسطينية واجب قومي تجسد في الاتفاقات الإطارية الأخير

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.