هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 05:42 صـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس حزب الغد: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس الثقة في الدور المصري حيثيات حبس أحمد دومة في قضية الأخبار الكاذبة: 12 مواطنا تضرروا من منشورات الناشط السياسي أصابت إحدى ضحاياها.. ضبط منتحلة صفة طبيبة تجميل بالقليوبية بحوزتها ذهب وعملات أجنبية الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ للمتهم بالتعدي على والدته بسبب المخدرات في الإسكندرية إصابة 8 أشخاص إثر حادث تصادم 3 سيارات في أكتوبر الجنايات تستلم التقرير النهائي الخاص بمخدرات عصابة سارة خليفة.. وتؤجل القضية لـ11 يونيو الأمن يكشف ملابسات محاولة سيدة أجنبية الانتحار في القاهرة جنايات جنوب سيناء تقضي بإعدام شخص قتل صديقه ضبط الجارد جودة وآخرين بتهمة نشر فيديوهات للتحريض على العنف والبلطجة رفض استئناف المتهم بقتل مالك مقهى أسوان بالكوربة وإحالة أوراقه للمفتي أحمد محسن: خطة التنمية 2026/2027 تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية ودعم القطاع الخاص سامي نصرالله: تأكيد الرئيس السيسي دعم وحدة السودان يجسد الدور المصري المحوري في حماية أمن واستقرار المنطقة

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.