هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 12:33 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الهيئة العربية للتصنيع ووزير الصناعة يبحثان تعزيز الاستفادة من القدرات التصنيعية بالهيئة الامم المتحدة للتجارة والتنمية تعترف بالإرتفاعات الجنونية فى أسعار السلع العالمية مصر والصين.. زيارة رئاسية وطفرة في الصادرات بـ840 مليون دولار سعر اليورو اليوم الثلاثاء أمام الجنيه انخفاض أسعار السلع الغذائية اليوم الثلاثاء في الأسواق المصرية ننشر أسعار الفراخ و البط اليوم الثلاثاء في الأسواق المحلية وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك وزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل ومتابعة تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة «زاد العزة» 269 لدعم الأشقاء الفلسطينيين وزير السياحة يترأس اجتماع لجنة الإعداد والتجهيز لظاهرة الكسوف الكلي للشمس في أغسطس 2027 تدخل جراحي ينهي معاناة مريضة من بطانة الرحم المهاجرة بمستشفى الخازندارة العام البنك العربى الافريقى الدولى يعلن مفاجأة جديدة لعملاء «Youth Pass».. كاش باك 50% على المشروبات والمخبوزات

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.