هي وهما
الخميس 14 مايو 2026 12:00 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل زراعة الشيوخ: الذكاء الاصطناعي والزراعة الرقمية مفتاح تحقيق الأمن الغذائي دفن جثة شاب سقط من أعلى سطح عقار في حلوان رئيس «سلامة الغذاء» يبحث مع محافظ القليوبية تعزيز منظومة الرقابة على الأسواق الزراعة تواصل دعم مزارعي التجمعات التنموية بوسط سيناء ضمن جهود ”بحوث الصحراء” الرئيس السيسي ونظيره الأوغندي يؤكدان ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بموضوعات المياه ونهر النيل الزمالك يعسكر استعدادا لاتحاد العاصمة بالكونفدرالية غدا وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماع موسع مع مسؤولي شركة استادات الأهلي يناقش مع أياكس الهولندي توقيع اتفاقية شراكة لإدارة قطاع الناشئين سيراميكا يتفق مع سعد سمير على استمراره موسم جديد بنك QNB مصر يمنح جلوبال كورب تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات جنيه لدعم التأجير التمويلي والتمويل العقاري التضامن تواصل تفويج حجاج الجمعيات الأهلية إلى الأراضي المقدسة.. صور الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التبادل التجاري وإقامة شراكة مع أوغندا

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.