هي وهما
الثلاثاء 14 يوليو 2026 02:01 مـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد التاجي: توقعت أن ينساني الناس.. لكن شائعة وفاتي أثبتت العكس مكنتش عارف اختار.. محمد التاجي يكشف سبب لجوئه إلى زواج الصالونات يحيى الفخراني: حق الأداء العلني أهم من الجوائز.. ويضمن مستقبل الفنانين وورثتهم تامر حسني: المنتخب شرّفنا في كأس العالم.. وأعتبر أننا فزنا بالمباراة الأخيرة محمد إمام: محمد صلاح من أجمل وأحلى الأشياء التي جاءت في تاريخ مصر محمد إمام: فيلم صقر وكناريا عُرض في ظروف صعبة بسبب امتحانات الثانوية العامة وكأس العالم شيكو: الظلم الذي تعرض له المنتخب في مباراة الأرجنتين مش طبيعي بعد جدل المنتجين.. نقابتا التمثيلية والسينمائية تؤيدان تفعيل حق الأداء العلني الأرصاد تحذر من طقس حار ورطب اليوم.. شديد الحرارة على جنوب البلاد وزير الصحة يستعرض نتائج دراسة انتفاع المواطنين بالخدمات الصحية وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم مبادرة إحياء القرية المنتجة لتحقيق التنمية الريفية الأوقاف توجه رسالة لمستخدمي السوشيال ميديا: لا تجعلوا التريند مبررا لانتهاك الخصوصية

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.