هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:56 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الكيلو بـ600 جنيه.. ارتفاع أسعار اللحوم في الأسواق اليوم الأثنين الموافقة على 42 مشروعاً ساحلياً خلال اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ برئاسة وزير الري وزير العمل يبحث مع نظيره الأردني أوضاع العمالة المصرية بالمملكة انخفاض جديد في أسعار الأسماك اليوم الأثنين سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الإثنين بالبنوك المصرية سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الإثنين 14 سبتمبر سعر الريال السعودي أمام الجنيه بالبنوك اليوم ويجز عن الوحدة في أغنية سكرتي: لم أكن أفهمها بهذا الشكل وقت أن قمت بكتابتها لوسي تنفي اعتزالها التمثيل: أُفكر في الأمر ولكن لا تزال لدي ارتباطات فنية .. وسأتخذ القرار بعد رمضان ويجز يكشف كواليس أغنية عين سحرية: استلهمت أفكارها من جبران خليل جبران وأعتبرها من أفضل أعمالي بنك أبوظبي التجاري مصر يتيح تقسيط مصاريف الدراسة على 6 أشهر بدون فوائد.. وخصم 15% على السبلايز انطلاق تصوير فيلم الساعة 12 بطولة طارق لطفي ورنا رئيس

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.