هي وهما
الأربعاء 12 أغسطس 2026 11:37 مـ 27 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد إلزام طلاب البكالوريا بالحضور.. سؤال برلماني للحكومة عن خطة مواجهة الدروس الخصوصية إذاعة المترو.. منصة إعلامية تصل إلى 7 ملايين راكب يوميا حنان مطاوع تحتفل بجوائز زوجها المخرج أمير اليماني البيت الفني للمسرح يواصل الموسم الصيفي بالإسكندرية بعرض كلمة مرور على مسرح بيرم التونسي قاعد على نار.. أولى أغاني ألبوم مصطفى حجاج الجديد زوي سالدانا: توجيه الأسئلة السياسية للفنانين من النساء أو أصحاب البشرة المختلفة أمر محبط للغاية محمد رمضان يحيي حفلا غنائيا لأول مرة في أستراليا سبتمبر المقبل الإعلامي عمرو عبد الحميد يفاجأ بـ14 خطا مسجلا باسمه مع شركة واحدة: عمري ما تعاملت معاهم!! استجابة لمطالب المواطنين.. تدشين خطوط مواصلات جديدة لربط الشروق بالقاهرة الكبرى وزير العمل يتفقد مصابي حادث عمال الدواويس بالإسماعيلية «مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» تنظم محاضرة «سوق العمل لخريجي الآثار» بـ «قصر الأمير طاز» نصائح عاجلة لحماية القلب والوقاية من السرطان.. جمال شعبان يوضح

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.