هي وهما
السبت 16 مايو 2026 06:05 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لبروتوكولات التعاون بين الهيئة الهندسية وعددٍ من الوزارات والهيئات الحكومية الرئيس السيسي يتابع تطوير القاهرة التاريخية ويوجه بتحويلها لمقصد سياحي عالمي «الزراعة» تُعلن ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج وتعبئة الأسمدة المغشوشة ومجهولة المصدر بالمنوفية أسامة الأزهري يستعرض جهود حصر وتوثيق الأصول والممتلكات التي تديرها هيئة الأوقاف مستقبل وطن: استعدادات وزارة التموين للعيد تعكس جاهزية الدولة لحماية المواطن موكب زفاف يتحول إلى استعراض خطير على طرق المنوفية.. تفاصيل وزير الصحة يناقش مقترح حملة وطنية لرفع الوعي بالأمراض غير المعدية ضبط المتهم بالاعتداء على طبيب داخل مستشفى في البدرشين مصرع مواطن وإصابة آخر في حادث بطريق القاهرة الفيوم الصحراوي تأجيل استئناف هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا على حبسهما 3 سنوات لـ24 يونيو مصرع فتاة ألقت بنفسها من أعلى نفق الجلاء بسبب قطة في الدقي استمرار حبس سيد مشاغب و5 آخرين 15 يوما لإثارة الشغب ببولاق الدكرور

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.