هي وهما
الجمعة 3 يوليو 2026 11:39 صـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد السقا يرد على مي عمر بعد تهنئته بفيلمه الجديد: ”ميوش القلب” الفنان محمد مهران: حسام وإبراهيم حسن عندهم جانب إنساني ملهم.. وبحبهم من زمان أوي «أبو قير للموسيقى العربية» تحيي احتفالية 30 يونيو ضمن مبادرة «شارع الفن» بالإسكندرية رونالدو يكشف حقيقة اعتزاله الدولي بعد المونديال مويس: لن نضم صلاح في إيفرتون.. ومصر تستطيع تجاوز أستراليا في المونديال مواعيد مباريات اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 والقنوات الناقلة.. مصر ضد أستراليا لاعب أستراليا: مستعدون لجميع السيناريوهات أمام مصر.. حتى ركلات الترجيح سويسرا تعبر الجزائر بثنائية وتحجز مقعدها في ثمن نهائي كأس العالم 2026 عادل عوض: اخترت الإخراج لأن حسيت روحي فيه.. ووالدي علمني الصبر وعدم الاستعجال وزير الداخلية الأسبق: الإخوان ظنوا حشود ثورة 30 يونيو مجرد فعالية عادية ستنتهي بالليل وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي التطورات فى ليبيا سامح شكري: علاقة الرئيس السيسي بقيادات الدول كانت عنصرا حاسما في استعادة ثقة الشركاء بمصر

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.