هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 12:29 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد تريند الثمانينيات.. بنك أبوظبي التجاري مصر يكشف كيف تغيّرت معاملاتنا البنكية من طوابير الفروع إلى الخدمات أونلاين ميدبنك يتيح فتح الحساب مجانًا بدون حد أدنى احتفالًا بعيد الفلاح شنتال الصباغ: دعم رواد الأعمال يبدأ قبل التمويل.. و37 مركزًا لتطوير المشروعات بالبنك الأهلي البنك الزراعي المصري يعلن تعيين عبد العزيز مجدي رئيساً لمجموعة أمن المعلومات بالبنك انطلاق فعاليات التدريب المشترك المصري اليوناني ”ميدوزا - 15” في اليونان بنك قناة السويس يحصل على اعتماد ACCA كجهة عمل معتمدة دوليًا «المصرف المتحد» يعلن الفائز في سحب شهادة المليونير لشهر سبتمبر 2026 بنك الإمارات دبي الوطني مصر يحقق 197.3% نموًا في محفظة ودائع الأفراد خلال 3 سنوات أسعار النفط ترتفع مع تصاعد مخاوف اضطراب الإمدادات وزير الصناعة يبحث مع سفير إسبانيا جذب استثمارات جديدة إلى السوق المصرية البنك التجاري الدولي يقود تداولات أسهم البنوك في البورصة بـ693.7 مليون جنيه بختام تعاملات اليوم بنمو 94%..50.07 مليار جنيه زيادة في قروض الأفراد بـ«التجاري الدولي CIB» خلال 3 سنوات

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.