هي وهما
الإثنين 6 يوليو 2026 02:29 مـ 20 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوطنية للانتخابات: تصويت الجاليات بالخارج يعزز الديمقراطية في إفريقيا رئيس الوطنية للانتخابات: المواطنة حق لا يسقط بالهجرة ويجب معالجة التحديات التشريعية التي تمنع التصويت بالخارج الهيئة الوطنية للانتخابات تلتقط صورة تذكارية مع الوفود المشاركة في منتدى شرم الشيخ طباعة رئيس الوطنية للانتخابات: تجاوزنا كل التحديات في سبيل تمكين المصريين بالخارج من حق الانتخاب رئيس الوطنية للانتخابات: التصويت بالخارج ليس إجراء تقني وإنما حق دستوري وواجب وطني رئيس الوطنية للانتخابات: ملتزمون بدعم مسيرة العمل الإفريقي في مجال تعزيز الديمقراطية وترسيخ حرية الاختيار الهلال الأحمر: قافلة زاد العزة الـ228 تحمل عدة أطنان من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين لميس الحديدي عن الأوكتاجون: مركز عصبي لإدارة الدولة ورسالة قدرة وقوة التعليم: مد التقديم لرياض أطفال بالمدارس الرسمية للغات حتى 15 يوليو الأرصاد: طقس اليوم شديد الحرارة نهارا.. والعظمى المحسوسة على القاهرة تصل لـ40 اللواء أسامة كبير: الذراع الطولى لإسرائيل كلام فارغ.. وافتتاح الأوكتاجون رسالة ردع خبير استراتيجي: الأوكتاجون نقلة نوعية في فلسفة العسكرية المصرية

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.