هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 02:01 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عاجل.. الخارجية الفلسطينية ترحب بحظر إيرلندا استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني:أي اعتداء علينا لن يمر دون رد أقل من 10 سفن يوميًا.. تراجع في حركة التجارة عبر مضيق هرمز ثالث اختراق خلال 3 أيام.. رومانيا تعلن إسقاط طائرة مسيرة معادية أميرة عبيد تكتب: مر عام على فراقك… لتصبح الدنيا من بعدك داراً للحياة بلا حياة روسيا تعلن استهداف سفينتي شحن تحملان إمدادات عسكرية لأوكرانيا الأمم المتحدة: 300 ألف مفقود في سوريا.. ونعمل على تحديد المقابر الجماعية إيران: لن نسمح لواشنطن بتحديد زمن الحرب والسلام زيلينسكي: مسيرات أوكرانية استهدفت منشآت نفطية ومنصة تصدير على عمق 1300 كيلومتر داخل روسيا الجامعة العربية: تطوير منظومة المقاطعة العربية ضرورة لمواكبة المتغيرات العالمية ودعم الحقوق الفلسطينية الجامعة العربية تفتتح الدورة الـ98 لمؤتمر ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل مي عبدالحميد: القطاع الخاص ربما يقدم مواصفات تشطيبية أفضل من الصندوق ولا يمكنه تجاوز الأسعار المحددة

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.