هي وهما
السبت 16 مايو 2026 10:30 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الري يلتقي شركاء التنمية الدوليين بمشاركة واسعة من ممثلي البنوك الإنمائية والمنظمات الأممية زوجة مهندس مصري تكشف تفاصيل مروعة من قلب السفينة المخطوفة بالصومال صاحبة واقعة تسميم الكلاب: سكبوا الجاز على يدي وسيارتي.. والكاميرات حسمت القضية بالنيابة أمني: محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تصطدم بالهيبة المصرية علاقة طنين الأذن بارتفاع ضغط الدم.. حسام موافي يوضح باحث بمرصد الأزهر: التكفير له ضوابط صارمة وليس مجالًا للأحكام الفردية حسام موافي: معظم حالات صعوبة البلع نفسية والمنظار يحسم التشخيص رشوان توفيق: عبدالرحمن أبو زهرة كان كان أسدًا في المبادئ والأخلاقيات بنك التعمير والإسكان يشارك في معرض التوظيف بجامعة نيو جيزة لدعم المواهب الشابة البورصة توافق على قيد أسهم زيادة رأس المال المصدر والمدفوع للبنك المصري الخليجي وزير الخارجية: تشجيع انخراط الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في غينيا الاستوائية ودائع بعائد مدفوع مقدمًا وأخرى شهرية.. بنك مصر يوسّع باقته الادخارية بـ «فليكس بلس»

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.