هي وهما
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:08 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تجارب مسرحية وعروض جديدة.. البيت الفني للمسرح يستعد لانطلاق موسمه الشتوي في القاهرة والإسكندرية رفع 1400 طن رتش من نفق المنشية بالهرم وفتح الطريق أمام السيارات البنك المركزي: استحقاق وديعة سعودية بقيمة 5.3 مليار دولار في أكتوبر المقبل بنمو 94%..50.07 مليار جنيه زيادة في قروض الأفراد بـ«التجاري الدولي CIB» خلال 3 سنوات «التجاري الدولي CIB» يستحوذ على 81.76% من تداولات البنوك بالبورصة المصرية البنك الأهلي يحتفل بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على منح دراسية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 119 % نموًا في قروض الأفراد بالبنك العربى الافريقى الدولى خلال 3 سنوات بنك الإمارات دبي الوطني مصر يحقق 197.3% نموًا في محفظة ودائع الأفراد خلال 3 سنوات 2.073 مليار دولار.. موعد استحقاق وديعة كويتية لدى البنك المركزي المصري بنك CIB يمول محطة طاقة شمسية بقدرة 4.3 ميجاوات بمصنع سامسونج في بني سويف باسل الحيني: «حركة التصحيح» التي أجراها المركزي مهمة.. والإصلاح الحقيقي يحتاج رؤية اقتصادية شاملة التجاري وفا بنك إيجيبت يعلن انضمام قيادات جديدة في 2026

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.