هي وهما
الأربعاء 8 يوليو 2026 03:52 صـ 22 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تدين استهداف ناقلة غاز قطرية في مضيق هرمز المجلس الأعلى للنيابة الإدارية يعقد أول اجتماعاته بتشكيله الجديد النيابة الإدارية تأمر بإحالة 3 من مسؤولي الوحدة المحلية بطهطا إلى المحاكمة لإهدار أكثر من 4 ملايين جنيه من المال العام الصافي عبد العال: توجيهات الرئيس السيسي بشأن محاكاة الأزمات تعكس رؤية استباقية لتعزيز جاهزية الدولة وحماية المواطنين مدحت الكمار: توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز دور القطاع الخاص في التصنيع ترسم خريطة طريق جديدة للاقتصاد المصري عماد سيف الدين: كلمة الرئيس السيسي في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية أكدت قوة الدولة المصرية واستلهام دروس 30 يونيو أوروبا تعزز قدراتها العسكرية بتوطين إنتاج الذخائر والأنظمة الدفاعية الأمريكية محمد بن راشد: نفخر بالأداء البطولي للفراعنة أمام منتخب الأرجنتين برلمانية المؤتمر بالشيوخ: رسائل الرئيس السيسي ترسخ مفهوم الدولة القادرة على حماية التنمية «دينية النواب» توصي بضرورة مراعاة القيمة الإيجارية للأراضي الزراعية بشكل تدريجي نائب بـ”الشيوخ”: استعراض الرئيس لقدرات الدولة يعكس جاهزية مصر لمواجهة الأزمات رئيس شباب النواب: حسام حسن أوجع الكيان الاسرائيلي وهزم دولتين في مبارة واحدة

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.