هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 06:11 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الشرقية يفتتح قسم الاستقبال والطوارئ الجديد بمستشفى منيا القمح المركزي بتكلفة 20 مليون جنيه ‏4 قتلى و10 مصابين في انفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب بسوريا الحكومة تعلن تعيين 43 ألف معلم دفعة واحدة الفترة المقبلة 5 قرارات وافق عليها مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليها 16 ألف زائر و250 شركة في معرض العلمين للطيران والفضاء الداخلية اليمنية: التصعيد الحوثي الأخير يأتي بتوجيهات إيرانية ومأرب وتعز والحديدة أبرز الجبهات الجرادي: هجمات الحوثيين على المنشآت النفطية فاقمت الأزمة الاقتصادية في اليمن باحث سياسي: معركة الاستنزاف تحسم مسار الحرب الأمريكية الإيرانية وسط تباين بشأن أهداف واشنطن الأمم المتحدة تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من مخاطرها على المدنيين الكرملين يأمل استئناف المحادثات الثلاثية مع واشنطن وأوكرانيا قريبًا الوزراء: البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة خطوة إيجابية لتعزيز جودة التعليم الأساسي رئيس هيئة المحطات النووية يستقبل سفير جمهورية كوريا الجنوبية وممثلي «KHNP»

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.