هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 12:52 مـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ليلة استثنائية لـ«الملك لير» على المسرح القومي سويلم يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تحديث تقنيات الري الأرصاد: طقس الغد شديد الحرارة نهارا مائل للحرارة ليلا والعظمى بالقاهرة 37 وزير الدفاع يشهد تنفيذ مشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي بنطاق الجيش الثاني الميداني «الأعلى للإعلام» يتيح ساعة إضافية للقنوات التلفزيونية الراغبة في تغطية دورة ألعاب البحر المتوسط الهلال الأحمر المصري يرافق الدفعة الـ74 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين صندوق الصناعات الريفية ينفذ تدريبين حول ريادة الأعمال لمستفيدي تكافل وكرامة تشييع جثامين 3 أشخاص بينهم شقيقان بعد مصرعهم داخل بيارة صرف صحي في الشرقية قنا..تحرير 540محضرًا متنوعًا خلال حملة مكبرة لرفع الإشغالات بنجع حمادى اليوم.. أوقاف أسيوط تفتتح مسجدين جديدين مدير المهرجان القومي للمسرح: المنصورة شهدت 72 فعالية بالدورة الـ 19 وهو ما لم يحدث من قبل في أي محافظة لأول مرة.. الصناعة تطرح 540 قطعة أرض صناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.