هي وهما
الإثنين 18 مايو 2026 12:27 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد دياب: محمد رمضان جعان فرصة.. وتعامل مع فيلم أسد كأنه دور عمره وأول عمل له صلاح عبد الله عن خسارة الزمالك الكونفدرالية: المباراة انتهت للفريق الأفضل.. والأداء لم يكن على المستوى محمد رمضان: أعمل حاليًّا على تأسيس جميعتي الخيرية الأولى إلهام شاهين: عادل إمام أيقونة عظيمة واجه الإرهاب بالفن.. وله فضل كبير في صناعة اسمي محمد رمضان: الجمهور هو اللي اختارني أغني.. وحققت نجاحات لم يحققها مطربون ونجوم كبار جدًا هشام ماجد: نجاح «رجال لا تعرف المستحيل» لحظة مقدرش أنساها محمد رمضان يعرف الفنان نمبر وان: الأكثر شعبية واللي بيجيب فلوس أكتر محمد رمضان: الشائعات عني ضريبة نجاحي وإحدى سلبياته تمويل يصل إلى 7 ملايين جنيه.. بنك القاهرة يتيح التقديم على قروض المشروعات أونلاين أسعار الفائدة على حسابات توفير البنك التجاري الدولي CIB قبل اجتماع المركزي الثالث لعام 2026 أسعار الفائدة على حسابات توفير بنك القاهرة قبل اجتماع المركزي الثالث لعام 2026 المستندات المطلوبة للحصول على قرض بدون فوائد من بنك ناصر الاجتماعي

ناس TV

أزهري: العارف بالله يعيش في حالة استتار وليس تباهي بالبركات

قال الدكتور السيد عبد الباري، العالم بالأزهر الشريف، إنه يجب أن نتأمل في مفهوم إيمان العارف بالله، إذ أن أول درجات الولاية تتطلب أن يكون الإنسان عارفًا بالله، لأن العارف بالله يمتلك ميزات خاصة.

وأضاف العالم بـ الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن العلاقة مع الله سبحانه وتعالى تتطلب خشية وتقوى، مُستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، مُوضحا أن من يعرف هذه الحقيقة يكون على دراية بحقيقة الله سبحانه وتعالى، حتى وإن كان مٌقصرًا في بعض الشعائر، أو دخل في بعض المنهيات، إلا أنه يظل يتقي الله ويخافه جل جلاله.

وأشار إلى أن المسلمين يعرفون أن الله يحب التوبة والمغفرة، وأن الله سبحانه وتعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء، وهذه المعرفة تأتي من الفهم الحقيقي لربهم، وهو ما يتجلى من خلال أسماء الله الحسنى.

كما تطرق إلى أهمية توعية الناس بما يجب وما يجوز وما يستحيل في حق الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المعرفة تجعلهم يدخلون في طاعة الله في حالة من الانكسار والاستتار.

واستشهد بسيدنا إبراهيم النخعي، رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقرأ القرآن ويُغطي نفسه إذا دخل عليه أحد، موضحًا أن هذا الأمر بينه وبين ربه، دون الحاجة لإثارة ضجة حوله.

وأكد عبد الباري أن الذكر من شعائر الإسلام ويجب أن يكون خفيًا بين العبد وربه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ»، مشددًا على أهمية هذا النوع من الذكر في حياة المسلم.