هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 12:53 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

خارجي وداخلي

احتجاجات جديدة في فرنسا على إصلاحات نظام التقاعد

دفعت خطط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرفع سن التقاعد عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى التظاهر في شوارع المدن والبلدات الفرنسية، اليوم الخميس، في تجدد للاحتجاجات ضد إصلاحات نظام التقاعد.

ونظم المحتجون مسيرات كبرى في مرسيليا ورين وبوردو.

وأضرب العاملون في المطارات وشبكة السكك الحديدية وقطاع الطاقة عن العمل لدعم الاحتجاجات.

وتسعى الحكومة الفرنسية إلى رفع سن التقاعد على مراحل إلى 64 عاما، كما تعتزم أيضا زيادة الحد الأدنى للمعاشات إلى نحو 1200 يورو (1290 دولارا) شهريا.

وانتقدت النقابات العمالية الخطط وقالت إنها غير عادلة.

وسن التقاعد الرسمي الحالي هو 62 عاما، لكن الأشخاص يتقاعدون في وقت لاحق، مثل أولئك الذين لم يدفعوا فترات كافية للمطالبة بمعاش تقاعدي كامل.

ويتم دفع معاش تقاعدي كامل من سن الـ 67 ، بغض النظر عن عدد سنوات الاشتراك.

وتعد إصلاحات نظام التقاعد جزءا أساسيا من برنامج الرئيس ماكرون.

وتعارض أحزاب يسارية وقوميون يمينيون تلك الإصلاحات.

وتفتقر الحكومة الفرنسية برئاسة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن حاليا إلى الأغلبية اللازمة لتمرير المقترحات وتحتاج إلى دعم الجمهوريين المحافظين لتمرير الإجراء.