هي وهما
الجمعة 3 يوليو 2026 10:20 مـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأهلي يؤجل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد موعد وصول مدرب الأهلي الجديد إلى القاهرة ريال مدريد يكشق حقيقة ضم اللاعب إنزو فرنانديز النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارا وتنمية رضا فرحات: بيان 3 يوليو وضع خريطة الطريق التي أعادت بناء مؤسسات الدولة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية رئيس حزب الإصلاح والنهضة: بيان 3 يوليو جاء استجابة لحراك شعبي واسع للحفاظ على الدولة الوطنية النائب حسام خليل: 3 يوليو محطة فارقة في مسار الدولة وتعزيز الاستقرار الوطني حسام حسن يحذر دفاع المنتخب الوطني قبل مواجهة أستراليا الليلة ضبط قائد سيارة حاول التلاعب باللوحات لتفادي المخالفات بالمنوفية ضبط حلاق بتهمة التحرش بسيدة داخل مترو الأنفاق بالجيزة

ناس TV

وزير الطيران المدني الأسبق يكشف كواليس التحضير لحرب أكتوبر 1973

قال اللواء حسين مسعود، مهندس السرب 19 هليكوبتر، وزير الطيران المدني الأسبق، إن إعدادات حرب 73 التي كانت بعد نكسة 67، لم تختبر فيها القوات المسلحة المصرية، مشيرا إلى أن القوات المسلحة بدأت في إعادة معظم الأسلحة التي دمرت بالكامل خلال هذه النكسة، وقسمت إلى مرحلتين.

وأضاف «مسعود»، خلال لقاء له على قناة «إكسترا نيوز»، أن المرحلة الأولى بدأت في إعادة بناء القوات المسلحة، وإعادة تسليحها بأسلحة حديثة ومجهزة، والأخرى من الإعداد والتدريب على هذه الأسلحة، ثم جرى الاتجاه لاختبار مدى جاهزية التدريب الذي تم خلال حرب الاستنزاف، لافتا إلى أن هذه الحرب كانت مهمه للغاية، لأنه كان بها تعامل مباشر مع العدو.

ولفت إلى أنه كان مهندس سرب 19 هليكوبتر طراز 108، وأن طائرات الهليكوبتر ما قبل 67 كانت تستعمل في المناسبات والأعياد فقط، لكن بعد حرب 67 كان لها دور قتالي استوعبته القيادة العامة للقوات المسلحة، وبدأ في التعامل مع الطائرات الروسية الـ«مي 8».

وأوضح اللواء حسين مسعود، أن طائرات الهليكوبتر أصبحت مسلحة وبها صواريخ ومدافع، لكن كانت المهمة الأساسية لها نقل القوات من أرضنا إلى أرض القوات المعادية خلف الخطوط، لافتا إلى أنهم كانوا يتعاملون مع القوات الخاصة، وهي الصاعقة والمظلات، وتسمى عملية النقل بعملية الإبرار.