هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:15 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا عن مواصلة فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين من الزلزال بتركيا وسوريا

فرق الإنقاذ
فرق الإنقاذ

عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرا عن مواصلة فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض بتركيا وسوريا.

وقال التقرير: «مع تراجع الآمال في العثور على ناجين تحت ركام وأنقاض المباني المنهارة جراء الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا، وطال مساحات شاسعة من شمال سوريا، أنهت بعض فرق الإنقاذ الأجنبية مهامها في رفع الأنقاض».

وأضاف: «فيما بات العثور على أي ناجين حدثا يتصدر عناوين الأنباء بعد مرور أكثر من أسبوع على كارثة الزلزال، في المقابل قررت فرق إنقاذ من بعض الدول إنهاء عملها احتجاجا على استخدام السلطات التركية معدات العمل الثقيلة في رفع الأنقاض».

وتابع: «جاء ذلك بينما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردغان أن هناك 35 فريق إنقاذ محليا ودوليا يشارك في جهود الإنقاذ، مشيرا إلى أن الزلازل المدمرة التي هزت بلاده الأسبوع الماضي كانت بقوة القنابل الذرية».

واستطرد التقرير: «منظمة الصحة العالمية وصفت كذلك الزلزال بأكبر كارثة طبيعية خلال قرن تضرب بلدا واقعا ضمن منطقتها الأوروبية، فيما اعتبرت أن انتشار الفرق الطبية للإغاثة الطارئة في تركيا هو الأكبر في تاريخ المنظمة في أوروبا منذ 75 عاما، ورغم تلك الجهود الإغاثية لا يزال هناك مئات الآلاف من الأتراك والسوريين يسكنون في ملاجئ مؤقتة وخيام، فيما يلتف البعض حول النيران في الشوارع بجوار المباني المهدمة في انتظار نجاة ذويهم».

موضوعات متعلقة