هي وهما
الأحد 26 يوليو 2026 02:39 مـ 10 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«وصلة».. مبادرة بالمهرجان القومي للمسرح لتبادل الخبرات بين الأجيال خالد جلال: محمد رياض أحدث نقلة نوعية في المهرجان القومي للمسرح وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعًا مع عدد كبير من قائدي القطارات غدًا.. وزير العمل ومحافظ الشرقية يفتتحان الملتقى القومي للتشغيل لتوفير 6000 وظيفة رئيس لجنة التأليف بالمهرجان القومي للمسرح: المسابقة ترصد مواهب ونصوص مسرحية متميزة المدير الفني للمهرجان القومي للمسرح: المحافظات تعيش عرسًا فنيًا وثقافيًا أمين البحوث الإسلامية: نجاح العمل الدعوي يبدأ من ترسيخ الانضباط المؤسسي تعاون بين بنك ناصر والبريد لتوسيع الخدمات المصرفية والتمويلية للمواطنين الزراعة تعلن حصول التناسليات الحيوانية على اعتماد المجلس الصحي المصري 1.3 مليون خدمة طبية وتشخيصية وعلاجية قدمها مستشفى النيل التخصصي بأسوان من التأميم إلى تحديات البحر الأحمر.. 70 عامًا من الصمود لقناة السويس وزيرة التنمية المحلية تفتتح 4 مراكز تكنولوجية جديدة بطوخ والقناطر الخيرية

ملفات

اكتشاف حجرة دفن ابنة حاكم إقليم أسيوط

اكتشفت البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة بين جامعتي سوهاج وبرلين، حجرة الدفن الخاصة بسيدة تدعى "إيدي"، والتي كانت الابنة الوحيدة لحاكم إقليم أسيوط خلال عصر الملك سنوسرت الأول والمعرف باسم "جفاي-حابي"، وذلك أثناء أعمال التنظيف الأثري التي كانت تقوم بها البعثة داخل مقبرته التي تعد أكبر مقبرة غير ملكية في مصر في ذلك الوقت، مما يشير إلى أنه كان أحد أهم حكام الأقاليم في مصر القديمة.

وثمن شريف فتحي وزير السياحة والآثار الجهود التي تبذلها البعثات الأثرية المصرية في الكشف عن المزيد من أسرار تاريخ مصر القديمة، مؤكداً على أن الوزارة ستقدم كامل الدعم لهذه البعثات بما يساهم في إنجاز أعمالهم بالشكل الأمثل.

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنه أثناء قيام البعثة بتنظيف البئر المتبقي من مقبرة "جفاي-حابي"، تم العثور على حجرة الدفن الخاصة بابنته على عمق 15 متر تقريباً ناحية الشمال، بداخلها تابوتين أحدهما بداخل الآخر نقشوا بالكامل من الداخل والخارج بنصوص تحكي رحلة الوصول للعالم الآخر. ويبلغ طول التابوت الصغير2.30 متر، والتابوت الكبير 2.62 متر، وهما من أروع التوابيت التي يتم العثور عليها. وقد تم العثور أيضا على غطاء التابوت الصغير وصندوق الأواني الكانوبية والتماثيل الخشبية.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات المبدئية التي أجرتها البعثة على حجرة الدفن أوضحت أن اللصوص خلال العصور القديمة كانوا قد وصلوا إلى هذه الحجرة حيث تم نزع مومياء السيدة وتمزيقها، كما حطموا الأواني الكانوبية الخاصة بها. وأشارت أعمال الفحص المبدئي لجمجمة السيدة وما تبقى من عظامها، أنها توفت في سن صغيرة قبل أن تبلغ سن الأربعين وأنها كانت تعاني من عيب خلقي بالقدم. وسوف تستمر أعمال التنظيف والدراسات العلمية على العظام للكشف عن مزيد من المعلومات عن هذا الحاكم وابنته، والحقبة التاريخية التي عاشا فيها.