هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 08:39 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طرح البرومو الرسمي لفيلم «ابن مين فيهم».. تعرف على قصته مهرجان أيام القاهرة للمونودراما يفتح باب المشاركة في مسابقة تأليف النصوص رئيس النيابة الإدارية يدلي بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري الهيئة إضافة أجهزة متطورة لعلاج وتشخيص أمراض القلب بمستشفى ميت غمر العام اجتماع موسع بمديرية صحة كفر الشيخ لرفع جاهزية بنوك الدم بالمحافظة رفع سيارة نقل محملة بالبنجر انقلبت أعلى كوبري منية سندوب بالدقهلية «الرعاية الصحية» تعتمد حزمة قرارات جديدة لدعم الأطباء والكوادر الطبية ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYER النائب محمد شعيب: زيادة المعاشات تؤكد أن المواطن المصري في صدارة أولويات الرئيس النائب محمود مرسي يطالب بآليات جديدة لمتابعة الموازنة ولجنة شهرية لقياس التنفيذ العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن

المشاهير

راندا البحيري تستغيث بنقابة المهن التمثيلية: الضرائب تهددني يوميا

استغاثت الفنانة الشابة راندا البحيري، بنقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، لإنقاذها مما وصفته بمحاربتها في الوسط الفني منذ 7 سنوات، وأزمة ضرائب تؤثر على شغفها، وتتعرض بسببها لتهديدات يومية بالحجز على ممتلكاتها.

كتبت البحيري عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك، "نقيب المهن التمثيلية، هذا ليس بيان شجب أو شكوى، بل عرض لموضوعي، لقد حُربت وتم منعي من العمل دون إبداء أسباب، وبعد العديد من البروفات والمحاولات لدخول أعمال فنية، وجدت نفسي فجأة مستبعدة، بينما العمل يتواصل دوني".

قالت، "هذا الوضع يستمر منذ أكثر من 7 سنوات، وحاولوا التأثير عليّ لأكثر من 13 عامًا بمساعدة شخص خارج المجال الفني، وليس هذا هو جوهر الموضوع".

أضافت، "أتعرض منذ 4 سنوات لضغوط لا يمكن لأي امرأة تحملها بمفردها، لم أشكُ أو أسيء إلى صورة الفن، بل التزمت الصمت، رغم محاولاتي المستمرة للعمل في مشاريع، وبعضها كان لي فيه نصيب، بينما تعرضت للاحتيال بسبب غياب العدالة في المنظومة".

قالت راندا البحيري إنها اكتشفت مؤخرًا فرض ضرائب جزافية عليها رغم عدم عملها، وأكدت أن الآخرين قالوا لها إن هذه المشكلة تواجه جميع الممثلين، مؤكدة التزامها الدائم بالقوانين وأنها تدفع الضرائب منذ عام 2004، ولا أحد يستطيع التشكيك في وطنيتها ونزاهتها، على حد قولها.

كشفت أنها تواصلت مع أشرف زكي، الذي أعطاها رقم هاتف المختصة بشؤون الممثلين في الهيئة العامة للضرائب وتدعى “مها”، وأكد لها أن الوضع سيُحل لأن وضعها الحالي لا يستدعي دفع مبالغ سابقة.

أوضحت أنها ومحاسبها الضريبي دفعوا جميع المستحقات قبل 2005، لكنهم فوجئوا بطلب ضرائب جزافية حسبها الموظفون دون مراجعة، وعلى الرغم منذ ذلك وقعت على مبالغ كبيرة مع وعد بعدم فرض غرامات، لكنها تفاجأت لاحقًا بمطالبات جديدة، حسب قولها.

اختتمت، "تلقيت اتصالات تطالب بفحص سنوات عملها منذ 2006 حتى 2024، على رغم أنها دفعت تلك الضرائب سابقًا، وعندما استفسرت قيل لها إنه مطلوب منها دفع مبالغ أعلى بناءً على تعليمات جديدة، دون تقديم تفسير واضح، واضطرت لإجراء جلسات مع مصلحة الضرائب، حيث واجهت ضغوطًا يومية من الموظفين، خصوصا من المختصة بالحجز، التي هددتها بالحجز على ممتلكاتها".