هي وهما
الجمعة 21 أغسطس 2026 10:25 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك جمهورها بصورتها وهي بإسدال الصلاة فيلم كريستوفر نولان يحقق إنجازا تاريخيا ويسجل أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام علاء شلبي: العفو الرئاسي حقق انفراجة وآليات تحتاج للعودة للمؤسسات الدستورية استعدادا للمدارس وفصل الشتاء.. فاكسيرا توفر أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا النائب محمد مصطفى كشر: ”الفجيرة العلمين” نموذج للشراكة الاستثمارية مع الإمارات نائب رئيس حزب المؤتمر: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية تعزز الشراكة تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية ضد نتنياهو بسبب أحداث أسطول غزة شاهد.. دانا عاصي الحلاني تحتفل بزفافها وتشارك متابعيها جلسة تصوير جديدة الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة جنين ومحيطها خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب لبلاده استشهاد طفل فلسطيني في الخليل متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين تأجيل طرح فيلم مطلوب عائليًا لعدم الجاهزية

المشاهير

راندا البحيري تستغيث بنقابة المهن التمثيلية: الضرائب تهددني يوميا

استغاثت الفنانة الشابة راندا البحيري، بنقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، لإنقاذها مما وصفته بمحاربتها في الوسط الفني منذ 7 سنوات، وأزمة ضرائب تؤثر على شغفها، وتتعرض بسببها لتهديدات يومية بالحجز على ممتلكاتها.

كتبت البحيري عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك، "نقيب المهن التمثيلية، هذا ليس بيان شجب أو شكوى، بل عرض لموضوعي، لقد حُربت وتم منعي من العمل دون إبداء أسباب، وبعد العديد من البروفات والمحاولات لدخول أعمال فنية، وجدت نفسي فجأة مستبعدة، بينما العمل يتواصل دوني".

قالت، "هذا الوضع يستمر منذ أكثر من 7 سنوات، وحاولوا التأثير عليّ لأكثر من 13 عامًا بمساعدة شخص خارج المجال الفني، وليس هذا هو جوهر الموضوع".

أضافت، "أتعرض منذ 4 سنوات لضغوط لا يمكن لأي امرأة تحملها بمفردها، لم أشكُ أو أسيء إلى صورة الفن، بل التزمت الصمت، رغم محاولاتي المستمرة للعمل في مشاريع، وبعضها كان لي فيه نصيب، بينما تعرضت للاحتيال بسبب غياب العدالة في المنظومة".

قالت راندا البحيري إنها اكتشفت مؤخرًا فرض ضرائب جزافية عليها رغم عدم عملها، وأكدت أن الآخرين قالوا لها إن هذه المشكلة تواجه جميع الممثلين، مؤكدة التزامها الدائم بالقوانين وأنها تدفع الضرائب منذ عام 2004، ولا أحد يستطيع التشكيك في وطنيتها ونزاهتها، على حد قولها.

كشفت أنها تواصلت مع أشرف زكي، الذي أعطاها رقم هاتف المختصة بشؤون الممثلين في الهيئة العامة للضرائب وتدعى “مها”، وأكد لها أن الوضع سيُحل لأن وضعها الحالي لا يستدعي دفع مبالغ سابقة.

أوضحت أنها ومحاسبها الضريبي دفعوا جميع المستحقات قبل 2005، لكنهم فوجئوا بطلب ضرائب جزافية حسبها الموظفون دون مراجعة، وعلى الرغم منذ ذلك وقعت على مبالغ كبيرة مع وعد بعدم فرض غرامات، لكنها تفاجأت لاحقًا بمطالبات جديدة، حسب قولها.

اختتمت، "تلقيت اتصالات تطالب بفحص سنوات عملها منذ 2006 حتى 2024، على رغم أنها دفعت تلك الضرائب سابقًا، وعندما استفسرت قيل لها إنه مطلوب منها دفع مبالغ أعلى بناءً على تعليمات جديدة، دون تقديم تفسير واضح، واضطرت لإجراء جلسات مع مصلحة الضرائب، حيث واجهت ضغوطًا يومية من الموظفين، خصوصا من المختصة بالحجز، التي هددتها بالحجز على ممتلكاتها".