هي وهما
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:55 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية الأمريكي: السعودية حليف رئيسي ونقدم كل الدعم اللازم لها بريطانيا: نشر طائرات مقاتلة في مهمة ”دفاعية” لمساعدة السعودية منتدى مصر 2026.. «حياة كريمة» نموذج للتنمية العمرانية وتحسين جودة الحياة وزير الأوقاف: «دولة التلاوة» تجاوزت 9 مليارات مشاهدة.. وإطلاق المحتوى الديني مسموعًا خلال أيام رئيس الوزراء يجيب عن تساؤلات المواطنين وشواغل الرأي العام حول قضايا «التنمية الحضرية والعمرانية» الغمراوي: سوق الدواء المصري يمثل ثلث السوق الأفريقية جاب الله: مدن الجيل الرابع عززت النمو الاقتصادي ووفرت فرص عمل في مصر ليست مجرد طرق أو كباري.. كامل الوزير يوضح رؤية الدولة لمشروعات ”النقل” مدبولي: مصر كانت ستتحول لـ «جراج مفتوح» لولا بناء المدن الجديدة سفير مصر بفرنسا يتفقد الجناح المصري بمعرض «سيال باريس» سفير مصر بلبنان يبحث مع ميشال عون سُبل دعم الأمن والاستقرار وتعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية الهلال الأحمر: قافلة ”زاد العزة” الـ299 إلى غزة تحمل مساعدات غذائية وإغاثية

خارجي وداخلي

تفاصيل ثاني إعدام بالنيتروجين في أمريكا

استخدمت ولاية ألاباما الأمريكية للمرة الثانية بتاريخ الولايات المتحدة غاز النيتروجين في إعدام رجل أدين بقتل ثلاثة أشخاص.

وأعلن عن إعدام آلان يوجين ميلر (59 عاما) في الساعة 6:38 مساءً بالتوقيت المحلي في سجن جنوبي ألاباما.

كان ميلر يرتجف على النقالة لمدة دقيقتين تقريبا مع وجود شد في جسده، تلا ذلك حوالي ست دقائق من التنفس بصعوبة، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".

تعتمد طريقة الإعدام "المثيرة للجدل" هذه على ربط قناع يضخ غاز النتروجين على وجه المراد إعدامه، الأمر الذي سيؤدي إلى اختناقه.
كانت الكلمات الأخيرة لميلر "لم أفعل أي شيء لأكون هنا، ولم أفعل أي شيء لأكون في انتظار الإعدام"،

كان صوته خافتا في بعض الأحيان بسبب القناع الذي غطى وجهه من الجبهة إلى الذقن.

وقالت حاكمة ولاية ألاباما كاي آيفي في بيان لها: "لقد تحققت العدالة أخيراً في هذه الليلة لهؤلاء الضحايا الثلاثة. إن أفعاله لم تكن جنوناً، بل كانت شرا خالصا".

وقد نُفذت أول عملية إعدام بالنيتروجين، في ولاية ألاباما أيضاً، في يناير.

وتنفذ معظم الولايات الأمريكية عمليات الإعدام باستخدام الحقنة القاتلة، لكن بعض الولايات تجد صعوبة في الحصول على المادة المستخدمة فيها، بسبب قانون الاتحاد الأوروبي الذي يحظر على شركات الأدوية بيع عقاقير يمكن استخدامها في عمليات الإعدام.

وكانت قد دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، سلطات ولاية ألاباما إلى الامتناع عن اتخاذ أي خطوات إضافية نحو تنفيذ عمليات إعدام أخرى بهذه الطريقة، مُشيرة إلى أنه قد ترقى إلى حد التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.