هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 02:23 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سؤال برلماني للحكومة بشأن موازنة الأقصر وإجمالي مواردها وإيراداتها وأوجه إنفاقها كشف ملابسات مشاجرة بسبب الضوضاء والزحام أمام محل تجاري بالنزهة اليوم.. استئناف محاكمة المتهم بقتل مالك ”قهوة أسوان” على حكم إعدامه وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبى التجاري للمحطة متعددة الأغراض(سفاجا 2) خبير أمني: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمع متحدث القاهرة: إزالة تعديات خطرة على محور عبد المجيد محمود في المقطم.. وأخذ تعهدات صحة جنوب سيناء: تقديم الخدمات الطبية لـ4080 حاجا عائدا من السعودية عبر ميناء نويبع التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 1884 نشاطا خدميا وتدريبيا وقوافل سكانية في 26 محافظة خلال مايو مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يطلق حملة «حريفة الصيف» بعروض ومفاجآت حتى نهاية أغسطس أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 9-6-2026 ​ السكة الحديد تبدأ تشغيل قطارات المصيف بين القاهرة ومرسى مطروح.. غدًا الإحصاء: الهند أكثر الدول المستوردة للقطن المصري في موسم 2025

خارجي وداخلي

وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة لمجلس الأمن بعنوان “القيادة في السلام”

شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، مساء أمس، في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشكر سموه في بداية كلمته جمهورية سلوفينيا على الدعوة لعقد الجلسة، وأثنى على مواقفها الداعمة لجهود ترسيخ السلم والأمن الدوليين، وتحديدًا مشاركتها في الإجماع الدولي واعترافها التاريخي بدولة فلسطين.

وقال سمو وزير الخارجية:” إن الاجتماع يأتي في فترة تتصاعد فيها وتيرة الصراعات والأزمات، وتتضاعف التحديات والتهديدات المشتركة، وتتنامى أزمة الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف وقدرته على تحقيق آمال الشعوب بمستقبل يسوده السلام والتنمية”.

وشدد سموه: “تُحتِّم علينا هذه الظروف تقييم حالة العمل الدولي متعدد الأطراف، وأسباب تراجعه عن حلّ الأزمات ومعالجة التحديات المشتركة، ولعل النظر الجاد في الإسراع بعملية إصلاح مجلس الأمن أصبح ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى، ونؤكد على أن استعادة الاحترام للمواثيق والأعراف الدولية يأتي عبر تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة منتهكيه دون انتقائية”.

وذكر سموه أن التحدي لا ينحصر في عجز منظومة السلم والأمن والمؤسسات الدولية عن الاستجابة لهذه التحديات، بل يتعداه ليشمل غياب “القيادة من أجل السلام”. وقال :” إن صناعة السلام تتطلب الشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، فخلف كل تعطيل لمسارات السلام والتسويات السياسية، نجد بعض القيادات السياسية تُغلِّب مصالحها الشخصية واعتباراتها الحزبية على المصالح الجامعة والسلم الإقليمي والدولي، وهو ما انعكس بشكل واضح على كفاءة المنظمات الدولية، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، في أداء مهامها”.

ولفت سموه إلى أن غياب التحرّك الدولي الجادّ لإيقاف التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر هو دليل قاطع على ما يعانيه النظام الدولي متعدد الأطراف من قصور وتضعضع في الإرادة السياسية الدولية، مضيفا بأن المملكة تؤمن بأن السلام هو الأساس الذي يمهّد للتعاون والتنمية، وهو الحامي لديمومتهما.

وقال سمو وزير الخارجية:” للخروج من دائرة العنف والأزمات، يجب علينا تمكين القيادة الدولية المسؤولة، وإحباط محاولات تصدير المصالح السياسية الضيقة على حساب أمن الشعوب وتعايشها، وستظل المملكة داعمة للنظام الدولي متعدد الأطراف، وساعية لتطويره وتمكين مقاصده، واستعادة الثقة بمؤسساته، وهي ملتزمة بتعزيز العمل الجماعي من أجل تحقيق الأمن والتنمية المشتركة”.

حضر الجلسة مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، عبدالرحمن الداود.