هي وهما
الأربعاء 3 يونيو 2026 02:59 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خطة النواب توافق على مشروع قانون الحكومة بشأن إنهاء المنازعات الضريبية أمين ”البحوث الإسلامية” يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدد على صون كتاب الله وزير المالية: ملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي ركيزة للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وزير التعليم يستعرض نتائج إصلاح المنظومة التعليمية خلال لقائه مسؤولي اليونسكو حي بولاق الدكرور يطهر ”ترعة الزمر وزنين” من الإشغالات والنباشين ​لتعزيز التعاون الاستثماري.. محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة ”شيوتشو” الصينية محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن رئيس جامعة المنصورة ينعى الدكتور محمد صلاح: مسيرة حافلة بالعطاء محافظ القليوبية يعتمد المخطط التفصيلي لمدينة قليوب ويوجه بسرعة إنجاز مخططات المدن بزمن تقاطر 20 دقيقة.. خط سريع جديد يربط شرق وغرب الإسكندرية قطع المياه عن مدينة شبين الكوم وضواحيها 7 ساعات غدا الأربعاء

خارجي وداخلي

وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة لمجلس الأمن بعنوان “القيادة في السلام”

شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، مساء أمس، في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشكر سموه في بداية كلمته جمهورية سلوفينيا على الدعوة لعقد الجلسة، وأثنى على مواقفها الداعمة لجهود ترسيخ السلم والأمن الدوليين، وتحديدًا مشاركتها في الإجماع الدولي واعترافها التاريخي بدولة فلسطين.

وقال سمو وزير الخارجية:” إن الاجتماع يأتي في فترة تتصاعد فيها وتيرة الصراعات والأزمات، وتتضاعف التحديات والتهديدات المشتركة، وتتنامى أزمة الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف وقدرته على تحقيق آمال الشعوب بمستقبل يسوده السلام والتنمية”.

وشدد سموه: “تُحتِّم علينا هذه الظروف تقييم حالة العمل الدولي متعدد الأطراف، وأسباب تراجعه عن حلّ الأزمات ومعالجة التحديات المشتركة، ولعل النظر الجاد في الإسراع بعملية إصلاح مجلس الأمن أصبح ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى، ونؤكد على أن استعادة الاحترام للمواثيق والأعراف الدولية يأتي عبر تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة منتهكيه دون انتقائية”.

وذكر سموه أن التحدي لا ينحصر في عجز منظومة السلم والأمن والمؤسسات الدولية عن الاستجابة لهذه التحديات، بل يتعداه ليشمل غياب “القيادة من أجل السلام”. وقال :” إن صناعة السلام تتطلب الشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، فخلف كل تعطيل لمسارات السلام والتسويات السياسية، نجد بعض القيادات السياسية تُغلِّب مصالحها الشخصية واعتباراتها الحزبية على المصالح الجامعة والسلم الإقليمي والدولي، وهو ما انعكس بشكل واضح على كفاءة المنظمات الدولية، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، في أداء مهامها”.

ولفت سموه إلى أن غياب التحرّك الدولي الجادّ لإيقاف التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر هو دليل قاطع على ما يعانيه النظام الدولي متعدد الأطراف من قصور وتضعضع في الإرادة السياسية الدولية، مضيفا بأن المملكة تؤمن بأن السلام هو الأساس الذي يمهّد للتعاون والتنمية، وهو الحامي لديمومتهما.

وقال سمو وزير الخارجية:” للخروج من دائرة العنف والأزمات، يجب علينا تمكين القيادة الدولية المسؤولة، وإحباط محاولات تصدير المصالح السياسية الضيقة على حساب أمن الشعوب وتعايشها، وستظل المملكة داعمة للنظام الدولي متعدد الأطراف، وساعية لتطويره وتمكين مقاصده، واستعادة الثقة بمؤسساته، وهي ملتزمة بتعزيز العمل الجماعي من أجل تحقيق الأمن والتنمية المشتركة”.

حضر الجلسة مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، عبدالرحمن الداود.