هي وهما
السبت 11 يوليو 2026 01:05 مـ 25 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الروتين المثالي للعناية بالبشرة قبل النوم.. خطوات بسيطة لبشرة أكثر نضارة وإشراقًا من الكعكة إلى ذيل الحصان.. تسريحات شعر مرفوعة أنيقة لتخفيف حرارة الرقبة في الصيف أفضل المشروبات المعالجة لبرد الصيف.. وصفات طبيعية تدعم المناعة وتخفف الأعراض علماء يحددون مكمل غذائي يعزز قدرة المناعة على مكافحة السرطان اللجنة العليا للعمرة والحج تواصل اجتماعاتها لمناقشة الضوابط النهائية لموسم العمرة المقبل البيئة تستضيف اجتماع مجموعة ”الكوكب”التابعة للأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة مستشفى مصر للطيران تُنظم حجز العيادات تمهيدًا للنظام الإلكتروني موفد «إكسترا نيوز»: استقبال المنتخب في العلمين يعكس تقدير الدولة لإنجاز المونديال أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر: تصريحات يوسف زيدان تهدف لتشتيت عقول الشباب أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر: ممارسات الحواة أكل عيش قائم على النصب والتآمر عالم بالأوقاف: سورة يوسف نزلت لمنح النبي ﷺ ديمومة الدعم النفسي عالم أزهري: سورة يوسف مرآة نفسية لكل مكروب ومبتلى

خارجي وداخلي

وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة لمجلس الأمن بعنوان “القيادة في السلام”

شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، مساء أمس، في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشكر سموه في بداية كلمته جمهورية سلوفينيا على الدعوة لعقد الجلسة، وأثنى على مواقفها الداعمة لجهود ترسيخ السلم والأمن الدوليين، وتحديدًا مشاركتها في الإجماع الدولي واعترافها التاريخي بدولة فلسطين.

وقال سمو وزير الخارجية:” إن الاجتماع يأتي في فترة تتصاعد فيها وتيرة الصراعات والأزمات، وتتضاعف التحديات والتهديدات المشتركة، وتتنامى أزمة الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف وقدرته على تحقيق آمال الشعوب بمستقبل يسوده السلام والتنمية”.

وشدد سموه: “تُحتِّم علينا هذه الظروف تقييم حالة العمل الدولي متعدد الأطراف، وأسباب تراجعه عن حلّ الأزمات ومعالجة التحديات المشتركة، ولعل النظر الجاد في الإسراع بعملية إصلاح مجلس الأمن أصبح ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى، ونؤكد على أن استعادة الاحترام للمواثيق والأعراف الدولية يأتي عبر تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة منتهكيه دون انتقائية”.

وذكر سموه أن التحدي لا ينحصر في عجز منظومة السلم والأمن والمؤسسات الدولية عن الاستجابة لهذه التحديات، بل يتعداه ليشمل غياب “القيادة من أجل السلام”. وقال :” إن صناعة السلام تتطلب الشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، فخلف كل تعطيل لمسارات السلام والتسويات السياسية، نجد بعض القيادات السياسية تُغلِّب مصالحها الشخصية واعتباراتها الحزبية على المصالح الجامعة والسلم الإقليمي والدولي، وهو ما انعكس بشكل واضح على كفاءة المنظمات الدولية، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، في أداء مهامها”.

ولفت سموه إلى أن غياب التحرّك الدولي الجادّ لإيقاف التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر هو دليل قاطع على ما يعانيه النظام الدولي متعدد الأطراف من قصور وتضعضع في الإرادة السياسية الدولية، مضيفا بأن المملكة تؤمن بأن السلام هو الأساس الذي يمهّد للتعاون والتنمية، وهو الحامي لديمومتهما.

وقال سمو وزير الخارجية:” للخروج من دائرة العنف والأزمات، يجب علينا تمكين القيادة الدولية المسؤولة، وإحباط محاولات تصدير المصالح السياسية الضيقة على حساب أمن الشعوب وتعايشها، وستظل المملكة داعمة للنظام الدولي متعدد الأطراف، وساعية لتطويره وتمكين مقاصده، واستعادة الثقة بمؤسساته، وهي ملتزمة بتعزيز العمل الجماعي من أجل تحقيق الأمن والتنمية المشتركة”.

حضر الجلسة مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، عبدالرحمن الداود.