هي وهما
السبت 9 مايو 2026 12:49 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ظافر العابدين وعلي جعفر يناقشان دور الإنتاج المشترك في تعزيز النمو التجاري بالمنطقة في مهرجان كان خالد يوسف: حرمان الجماهير من وداع هاني شاكر خطيئة تاريخية حسين الجسمي يفاجئ “حصّنتك يا وطن” بظهور استثنائي عالمي مع الأوركسترا الوطنية الإماراتية مونيا شكري تترأس لجنة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان 2026 الخميس.. بداية الموسم الثالث لعرض «أداجيو.. اللحن الأخير» على مسرح الغد كاتي بيري تغني قبل أول مباراة بكأس العالم في الولايات المتحدة رسالة دعم لفلسطين في هاكس.. بطلة المسلسل هانا أينبايندر ترتدي قميص نادٍ من مخيم عايدة للاجئين الأحد.. حفل فرقة الإنشاد في معهد الموسيقى بمناسبة موسم الحج وزير الري يتابع حالة منظومة الصرف الزراعي وأعمال وأنشطة هيئة الصرف وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى ميلاد القارئ الشيخ محمد رفعت.. «قيثارة السماء» ورائد مدرسة التلاوة الحديثة رئيس هيئة الرعاية الصحية: أكثر من مليون خدمة طبية وعلاجية تم تقديمها بمستشفى أسوان التخصصي مصرللطيران تنقل 9150 حاجًا من حجاج دول غينيا كوناكري ومالي وفلسطين إلي الأراضي المقدسة

خارجي وداخلي

وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة لمجلس الأمن بعنوان “القيادة في السلام”

شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، مساء أمس، في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشكر سموه في بداية كلمته جمهورية سلوفينيا على الدعوة لعقد الجلسة، وأثنى على مواقفها الداعمة لجهود ترسيخ السلم والأمن الدوليين، وتحديدًا مشاركتها في الإجماع الدولي واعترافها التاريخي بدولة فلسطين.

وقال سمو وزير الخارجية:” إن الاجتماع يأتي في فترة تتصاعد فيها وتيرة الصراعات والأزمات، وتتضاعف التحديات والتهديدات المشتركة، وتتنامى أزمة الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف وقدرته على تحقيق آمال الشعوب بمستقبل يسوده السلام والتنمية”.

وشدد سموه: “تُحتِّم علينا هذه الظروف تقييم حالة العمل الدولي متعدد الأطراف، وأسباب تراجعه عن حلّ الأزمات ومعالجة التحديات المشتركة، ولعل النظر الجاد في الإسراع بعملية إصلاح مجلس الأمن أصبح ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى، ونؤكد على أن استعادة الاحترام للمواثيق والأعراف الدولية يأتي عبر تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة منتهكيه دون انتقائية”.

وذكر سموه أن التحدي لا ينحصر في عجز منظومة السلم والأمن والمؤسسات الدولية عن الاستجابة لهذه التحديات، بل يتعداه ليشمل غياب “القيادة من أجل السلام”. وقال :” إن صناعة السلام تتطلب الشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، فخلف كل تعطيل لمسارات السلام والتسويات السياسية، نجد بعض القيادات السياسية تُغلِّب مصالحها الشخصية واعتباراتها الحزبية على المصالح الجامعة والسلم الإقليمي والدولي، وهو ما انعكس بشكل واضح على كفاءة المنظمات الدولية، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، في أداء مهامها”.

ولفت سموه إلى أن غياب التحرّك الدولي الجادّ لإيقاف التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر هو دليل قاطع على ما يعانيه النظام الدولي متعدد الأطراف من قصور وتضعضع في الإرادة السياسية الدولية، مضيفا بأن المملكة تؤمن بأن السلام هو الأساس الذي يمهّد للتعاون والتنمية، وهو الحامي لديمومتهما.

وقال سمو وزير الخارجية:” للخروج من دائرة العنف والأزمات، يجب علينا تمكين القيادة الدولية المسؤولة، وإحباط محاولات تصدير المصالح السياسية الضيقة على حساب أمن الشعوب وتعايشها، وستظل المملكة داعمة للنظام الدولي متعدد الأطراف، وساعية لتطويره وتمكين مقاصده، واستعادة الثقة بمؤسساته، وهي ملتزمة بتعزيز العمل الجماعي من أجل تحقيق الأمن والتنمية المشتركة”.

حضر الجلسة مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، عبدالرحمن الداود.