هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 10:06 صـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
زياد ياسر السابع على الجمهورية علمي رياضة: لم أتوقع مجموعي.. وأشكر أسرتي ومدرستي محمود مسلم: انتخابات إسرائيل تواجه تحديات.. وأي توسع للحرب قد يدفع المنطقة لنقطة اللاعودة عبد المنعم سعيد: المنطقة بدأت تدخل في جولة جديدة من «حرب الخليج الرابعة» طقس اليوم: شديد الحرارة رطب نهارا مائل للحرارة رطب ليلا.. والعظمى بالقاهرة 37 السفير أحمد حجاج: العلاقات المصرية المدغشقرية تشهد تطورا متسارعا في عهد الرئيس السيسي ريم طالبة بالبحيرة تستغيث بعد حصولها على 4% في الثانوية: كنت من الأوائل في السنوات الماضية.. وبذلت هذا العام مجهودًا أكبر أول الثانوية العامة علمي علوم: لم أهتم بالتشكيك في النتيجة.. وربنا نصر المدرسة زاهي حواس: إلهام شاهين كانت تتمنى تجسيد حتشبسوت.. لكن بعد ما أعلنت أنها كانت سمينة مكلمتنيش من يومها خالد عكاشة: شعبية حكومة نتنياهو تراجعت قبل الانتخابات.. والرأي العام الإسرائيلي يميل لجادي أيزنكوت نتيجة الثانوية العامة.. التعليم: المراجعة أثبتت تفوق طلبة مدرسة فاقوس نسمة عبد العزيز تشعل أجواء صيف الأوبرا بعزف الماريمبا الاثنين.. روحانيات الفشني وأعمال التراث على المسرح المكشوف بالأوبرا

ملفات

باحثون يكتشفون سمكة قرش جديدة ومذهلة في نيوزيلندا

اكتشف علماء نوع جديد من أسماك القرش الشبح، ذي أنف طويل، بشكل غير عادي، وذيل يُشبه السوط، في أعماق المياه بنيوزيلندا.

ويعتقد العلماء في المعهد الوطني للمياه والغلاف الجوي في نيوزيلندا (نيوا) في البداية أن المخلوق كان جزءاً من نوع موجود في جميع أنحاء العالم، لكن المزيد من التحقيقات كشفت أنه نوع جديد ومتميز وراثياً.

تم العثور على سمكة الشبح، ذات الأنف الضيق الموصوفة حديثاً، في المياه النيوزيلندية والأسترالية فقط.

تُعرف أسماك القرش الشبح أيضاً باسم «الكيميرا»، وهي مجموعة من الأسماك الغضروفية وثيقة الصلة بأسماك القرش والشفنين. وتتمتع بجلد ناعم، وأسنان تُشبه المنقار، وتتغذى على القشريات مثل الروبيان والرخويات. يُشار إليها أحياناً باسم فراشات المحيط، بسبب الطريقة التي تنزلق بها عبر الماء بزعانفها الصدرية الكبيرة.

وتوجد الأسماك الغامضة عادةً في أعماق المحيطات الكبيرة -حتى 2600 متر- ولا يُعرف سوى القليل عن بيولوجيتها أو التهديدات التي تواجهها، وفق صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وفي هذا الصدد، تقول الدكتورة بريت فينوتشي، عالمة مصائد الأسماك في «نيوا»، الذي ساعد في اكتشاف النوع الجديد: «أسماك القرش الشبح لم تدرس بشكل كبير، هناك الكثير الذي لا نعرفه عنها».

وتتابع: «أسماك (الكيميرا) غامضة بطبيعتها، قد يكون من الصعب العثور عليها في أعماق المحيط... ولا تحظى عموماً بالاهتمام نفسه الذي تحظى به أسماك القرش، عندما يتعلق الأمر بالبحث».

وتم العثور على السمكة الشبح الجديدة في منطقة تشاتامز رايز، على بُعد نحو 750 كيلومتراً شرق ساحل نيوزيلندا. ويتميز هذا السمك بخطمه الطويل جداً، الذي يمكن أن يُشكل نصف طول جسمه بالكامل، ومن المرجح أنه تطور لمساعدته في البحث عن الفريسة. ويمكن أن يصل طول السمكة ذات اللون البني إلى متر واحد، ولها عينان كبيرتان بلون الحليب وزعانف ظهرية مسننة لردع الحيوانات المفترسة.

وتم اكتشاف ما يقرب من 55 نوعاً من أسماك القرش الشبح على مستوى العالم، مع العثور على نحو 12 منها في مياه نيوزيلندا وجنوب المحيط الهادئ.

ويشتبه العلماء في أنه نوع جديد بناءً على شكله، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث الجيني لتأكيد النظرية. كان اكتشاف أنه بالفعل نوع مميز لحظة مثيرة بالنسبة لبريت فينوتشي.

وقالت بريت فينوتشي: «من الرائع حقاً أن تكون قادراً على المساهمة في العلم. إن فهم الحيوان نفسه يمكن أن يغذي المزيد من الأبحاث، وما إذا كان يحتاج إلى إدارة الحفاظ عليه».

في تكريم مؤثر لجدتها، أطلقت بريت فينوتشي على السمكة الشبح الاسم العلمي «هارويتتا أفيا»، وهارويتتا اسم جدتها، وأفيا تعني الجدة باللاتينية.