هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:15 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا عن سقوط أجزاء من قلعة حلب السورية

قلعة حلب السورية
قلعة حلب السورية

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا عن سقوط بعض أجزاء قلعة حلب السورية، بعنوان «الزلزال يهزم محاولات هولاكو التاريخية.. سقوط أجزاء مؤثرة من قلعة حلب السورية».

وقال التقرير: «قلعة حلب رغم أنها كانت توصف بالقصر المحصن إلا أن الزلزال الذي عصف بمدينة حلب السورية مؤخرا، تمكن من تحطيم بعض أجزائها؛ فسقطت أجزاء من الطاحونة وحدث تصدع وسقوط لأجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية لها، كما سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوزبي الواقع بها، وتضررت مداخلها وسقطت أجزاء من حجارتها ومنها مدخل البرج الدفاعي الملوكي».

وأضاف: «قلعة حلب إحدى أقدم القلاع في العالم والتي بنيت في العصور الوسطى، ويعود استخدام التل الذي توجد عليه للألفية الثالثة قبل الميلاد، ورغم أن القلعة تم احتلالها من الإغريق والبيزنطيين والمماليك والأيوبيين إلا أن أغلب البناء الحالي يعود إلى الفترة الأيوبية».

وتابع: «هناك العديد من الأجزاء الداخلية البارزة في القلعة، ومن أهمها المدخل وقصر المجد وقاعة العرش المملوكية أو القصر السلطاني أحد أبرز المواقع الأثرية في القلعة».

واستطرد: «أيضا الممرات والآبار التي تخترق الأرض، وعلى مر العصور لحقت أضرار بالغة بالقلعة إثر الغزو المغولي الأول، ودمرت مرة أخرى بسبب الغزو المغولي الثاني بقيادة تيمور لنك، ورغم أي شيء بقيت القلعة صامدة في وجة أي محاولات لتدميرها سواء بفعل البشر أو الطبيعة».