هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:51 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا عن سقوط أجزاء من قلعة حلب السورية

قلعة حلب السورية
قلعة حلب السورية

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا عن سقوط بعض أجزاء قلعة حلب السورية، بعنوان «الزلزال يهزم محاولات هولاكو التاريخية.. سقوط أجزاء مؤثرة من قلعة حلب السورية».

وقال التقرير: «قلعة حلب رغم أنها كانت توصف بالقصر المحصن إلا أن الزلزال الذي عصف بمدينة حلب السورية مؤخرا، تمكن من تحطيم بعض أجزائها؛ فسقطت أجزاء من الطاحونة وحدث تصدع وسقوط لأجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية لها، كما سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوزبي الواقع بها، وتضررت مداخلها وسقطت أجزاء من حجارتها ومنها مدخل البرج الدفاعي الملوكي».

وأضاف: «قلعة حلب إحدى أقدم القلاع في العالم والتي بنيت في العصور الوسطى، ويعود استخدام التل الذي توجد عليه للألفية الثالثة قبل الميلاد، ورغم أن القلعة تم احتلالها من الإغريق والبيزنطيين والمماليك والأيوبيين إلا أن أغلب البناء الحالي يعود إلى الفترة الأيوبية».

وتابع: «هناك العديد من الأجزاء الداخلية البارزة في القلعة، ومن أهمها المدخل وقصر المجد وقاعة العرش المملوكية أو القصر السلطاني أحد أبرز المواقع الأثرية في القلعة».

واستطرد: «أيضا الممرات والآبار التي تخترق الأرض، وعلى مر العصور لحقت أضرار بالغة بالقلعة إثر الغزو المغولي الأول، ودمرت مرة أخرى بسبب الغزو المغولي الثاني بقيادة تيمور لنك، ورغم أي شيء بقيت القلعة صامدة في وجة أي محاولات لتدميرها سواء بفعل البشر أو الطبيعة».