هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:52 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

خبير جيولوجى: تساقط الثلوج وتراكمها في المناطق المنكوبة بسوريا وتركيا

تساقط الثلوج
تساقط الثلوج

قال الدكتور أحمد الملاعبة أستاذ الجيولوجيا، إنّه من المتوقع استمرار تساقط الثلوج وتراكمها في المناطق المنكوبة بسوريا وتركيا حتى منتصف الشهر المقبل، لافتا إلى وجود عواصف جوية باردة من الأقطاب، وهو أمر معتاد بمنطقة الأناضول وشمال سوريا، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن التغيرات المناخية قد تؤدي إلى كوارث مثل الزلازل والبراكين.

وأضاف الملاعبة في حوار عبر تطبيق «سكايب» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ تأثير التغيرات المناخية يقتصر على الاحترار والاحتباس الحراري، إضافة إلى عملية التذبذب الذي يحدث للمناخ، والناجمة عن تراكم الغازات الدفيئة، لافتًا إلى أنّ الزلازل قد تؤثر على التغيرات المناخية وليس العكس.

وأوضح أستاذ الجيولوجيا أنّ الزلزال يحدث على فالق، تكون بؤرته بأعماق أكثر من 10 كيلومترات، وهو ما سيؤدي إلى حدوث كسور وفوالق أو نشاط للفوالق الموجودة على الصفيحة العربية، خاصة بالمنطقة التي عليها ضغوط كبيرة مثل الأناضول وشمال سوريا، مشيرًا إلى أنّ هذه المناطق من المعروف أنها غنية بالغاز، وحقول الغاز عادة تقع على أعماق ما بين 500 متر إلى 3 كيلومترات، فأن تحرر هذا الغاز وإيجاد منفذ للأعلى سيخرج مجموعة من الغازات الدفيئة أبرزها الميثان.

وأكد أنّ الغازات الدفيئة المتوقع صعودها لأعلى نتيجة الزلازل، ستتحد مع ثاني أكسيد الكربون في الجو، موضحا أن الأمر ربما يؤدي إلى حدوث انفجارات وحرائق، إضافة إلى أن غاز الميثان يصنف من الغازات الـ6 الدفيئة، وهو في المرتبة الثانية بعد ثاني أكسيد الكربون.

وأشار إلى أن الزلازل يترتب عليها أحيانا، هروب المياه الجوفية السطحية وبالتالي حدوث بعض الفيضانات، والتي قد تكون محدودة غير أنها تؤثر على التربة والمحاصيل الزراعية بالمنطقة، وبالتالي نقص بالغذاء وتدمير حقول الغذاء حسب قربها من مركز الزلزال على سطح الأرض.