هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:50 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

فريهان طايع تكتب: غيرة كاذبة وهاتف وتصرف مشين

سألني أحدهم هل تغارين على شخص في حياتك
هل تراقبينه؟
هل تطلبين من احدى صديقاتك محادثته لتتأكدي من اخلاصه
هل تفتشين في هاتفه
الاجابة كانت لا لان الفتاة التى تغار لا تملك اي ثقة في نفسها و لان غيرتها نوع من المرض النفسي
من سمح لي و من أعطاني الحق كي افتش في هاتفه
لا الدين و لا الأخلاق حيث قال الله عز وجل في كتابه العزيز و لا تجسسوا
لماذا افتش في هاتفه اذا كان هذا التصرف تصرف غير لبق و غير راقي و غير محترم
لماذا اغار من زميلته او صديقته اذا لم تكن تهدد وجودي بكل بساطة لان هذا مرض نفسي
لماذا افتش في هاتفه و اتدخل في خصوصياته مع أصدقائه وعائلته
هاتفه يعني خصوصياته يعني مكالمات والدته ،والده ،اخواته ،اصدقائه
فما شأني انا بهذه الاشياء و عاش من عرف قدره و التزم حدوده
هل يجب أن أعلم كل شيء حتى أسرار عائلته و اصدقائه
هذا التصرف غير لبق و لا أنصح اي فتاة بالقيام بهذا التصرف
لان من في حياتك ليس احدى ممتلكاته بل هو كائن مستقل يملك شخصية و له خصوصية و يستحق مجال من الحرية لكي يمارس حياته بشكل طبيعي و ليس في سجن كي يخضع للمراقبة
و اذا كان غير سويا وحده الله القادر على كشفه و على ارسال اشارات لك بدون اي مجهود
بينما التفتيش و المراقبة اسلوب فتاة مريضة و ليس اسلوب فتاة هادئة و متزنة عقليا
انا لا يهمني و لا اخضع من في حياتي للمراقبة لاننا لسنا في سجن بل في الواقع
و هذا الواقع يتطلب الاتزان لكي يستمر و يتطلب الصمت و الحكمة و ليس المعارك و الحروب لان هذا الاسلوب غير سليم بل يفتقر لرصانة و الرقي و الاناقة
حيث تحول الفتاة نفسها من كائن رقيق الى كائن همجي بسبب افتقارها لتحضر و للباقة
عزيزتي هذا الواقع يحتاج للهدوء و للحكمة و لحسن التصرف و انتقاء الكلمات