هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 12:51 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

فيلم تونسي يحصل على جائزة أحسن فيلم متوسطي في مهرجان البندقية

حصد فيلم "عايشة" للمخرج مهدي البرصاوي، أمس جائزة أحسن فيلم متوسطي ( في منطقة البحر المتوسط) بمهرجان البندقية السينمائي في دورته الـ81 وتمنح هذه الجائزة المرموقة من قبل أكاديمية الفنون الجميلة بالبندقية بإيطاليا.

الفيلم من إنتاج تونسي فرنسي وتم إنتاجه بالتعاون مع شبكة راديو وتلفزيون العرب.

وكان الفيلم قد عرض في مهرجان البندقية يوم الخميس الماضي بحضور كامل فريق العمل وحاز على إعجاب الجمهور حيث صفق له أكثر من ربع ساعة.

يذكر أن فيلم "عايشة" مدته 123 دقيقة، هو فيلم روائي من إنتاج سنة 2023، وهو الفيلم الثاني لمهدي البرصاوي الذي يشارك به في المنافسة الرسمية في مهرجان البندقية السينمائي، بعد فيلمه "بيك نعيش" الذي فاز بجائزتين في الدورة 76 من المهرجان سنة 2019.

ويحظى هذا العمل بمشاركة دولية في الإنتاج، حيث يشارك في إنتاجه جهات من تونس "سيني تيلي فيلمز"، فرنسا، مصر، ART إيطاليا، السعودية، وقطر، ويضم فريقًا تونسيًا من بينهم فاطمة صفر، ونضال سعدي، وياسمين ديماسي، وهالة عايد.

وتدور قصة الفيلم حول "آية" التي تجد نفسها محاصرة في حياة مملة ومع ضغوطات مادية جمة من قبل عائلتها في توزر جنوب تونس، وبعد أن تصبح الناجية الوحيدة من حادث، تقرر أن تختفي لإعادة حياتها في تونس العاصمة، لكن تتعرض هويتها الجديدة للخطر عندما تصبح الشاهد الرئيسي على خطأ في عمل أمني.