هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:15 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا عن تمثال الحرية ووجهته من مصر إلى الولايات المتحدة

تمثال الحرية
تمثال الحرية

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا بعنوان «تمثال الحرية.. صنع لمصر وتحول لرمز الولايات المتحدة الأمريكية».

وقال التقرير: «كانت رحلتنا إلى تمثال الحرية القابع من سنين في مدخل مدينة نيويورك مليئة بكثير من الحماس، ووقفنا في طابور طويل انتظارا للصعود إلى الباخرة، والتي ستشق المياه الهادئة إلى جزيرة الحرية ثم انتطلقنا بعد أن اعتلينا الطابق الأعلى لنستمتع بالمنظر الرائع، وتحليق الطيور وصورة بانورامية لمدينة مانهاتن».

وأوضح أحد الموجودين، «هذه زيارتنا الأولى ونستمتع كثيرا بجمال وعظمة هذا النصب، وكأنك تشعر فعلا بالحرية، فهو يستحق مشقة المجيء إلى هنا».

وأضاف اتقرير: «لتمثال الحرية قصة حيث كان المثال الفرنسي فريديريك أوغست بارتولدي في زيارة إلى مصر، وأعجب كثيرا بأعمال القدماء المصريين، وتخيل وجود منارة ضخمة في مدخل قناة السويس، وصنع نسخة مصغرة لسيدة ريفية مصرية تحمل شعله في يدها وتوجهها إلى السماء».

وتابع: «وبالفعل قدم فكرته إلى الخديو إسماعيل حاكم مصر عام 1869 وحمل مشروعه اسم مصر منارة الشرق، وعلى الرغم من تشجيع الخديو للمشروع في بادئ الأمر إلا أنه عاد بعد فترة وتراجع عنه».

واستطرد: «غير أوغست وجهته إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك، بعدما سافر وأقنع المسؤولين الأمريكيين وأطلق عليه اسم الحرية تضيء العالم باعتباره رمزا للديمقراطية، وهو يجسد سيدة على هيئة رومانية باللون الأخضر تحررت من قيود الاستبداد، وتمسك في يدها اليمنى مشعلا يرمز للحرية، وفي اليسرى كتابا نقش عليه بأخرف يونانية تاريخ إعلان استقلال الولايات المتحدة».