هي وهما
الخميس 30 أبريل 2026 09:10 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة: فحص 2.127 مليون طالب للكشف المبكر عن فيروس سي عبد السلام الجبلى: استضافة مصر لاجتماعات ”مرصد الصحراء والساحل” خطوة هامة لتعزيز الاستثمار النائب حازم الجندى: إجراءات الحكومة لتأمين السلع خطوة ضرورية لدعم الاقتصاد النائبة عبير عطا الله: الرئيس السيسي يرسّخ أولوية رعاية المصريين بالخارج ويعزز دمجهم في مسيرة التنمية الوطنية النائبة سحر عتمان تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعطل إجراءات ما بعد نموذج التصالح بمخالفات البناء محمد السلاب: التحول للطاقة الشمسية يحقق وفرا ملموسا للصناعة ويعزز تنافسيتها خاصة في الأسواق الأوروبية النائبة إنجي نصيف: توجيهات الرئيس السيسي تعزز دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في التنمية فريدي البياضي يفتح ملف “المؤهلات المجمّدة” في الصحة: الدولة تعترف بالشهادة أكاديميًا وتتجاهلها وظيفيًا! وكيل تضامن النواب: اللجنة تفتح ملف الأحوال الشخصية بحوار مجتمعي مع أساتذة جامعات وخبراء النائب ياسر الحفناوى يتقدم بطلب إحاطة بشأن ضعف منظومة العلاج على نفقة الدولة وتأخر تقديم الخدمات الطبية المصرف المتحد يعزز دمج وتمكين ذوي الهمم بصرياً بالعريش إنجاز جديد للبنك الأهلي المصري.. صدارة محلية وأفريقية بالقروض المشتركة و12 صفقة تمويلية خلال الربع الأول 2026

طفلك

خطأ تقع فيه الأمهات عند تقديم علاج السعال للأطفال.. تعرفي عليه

قبل تقديم علاج السعال للأطفال يجب معرفة الكمية المناسبة والأدوية المناسبة معه لتجنب أي مضاعفات ولعلاج الطفل من السعال المزمن.

خطأ تقع فيه الأمهات عند تقديم علاج السعال للأطفال

ولكن هناك العديد من الأمهات يقدمن العلاج المخصص للسعال للأطفال بطريقة خاطئة، حيث يجب معرفة الخطأ وتجنبه لمنع تفاقم حالة الطفل الصحية.

ومن جهتها، أشارت الدكتورة داريا تساب، إلى أنه يجب مراجعة الطبيب قبل تقديم دواء السعال للطفل، حيث إن الأمهات يعطين الطفل علاجات لا تتناسب مع بعضها وتشكل خطورة على صحة الطفل.

وحسب ما كشفته طبيبة الأنف والأذن والحنجرة، فيجب عدم تقديم للطفل الأدوية المخصصة لإذابة البلغم، مع مضادات السعال، لأن تفاعلهما معا لا يفيد الطفل.

وشرحت أن كل نوع من الأدوية تأثيره على الصحة للطفل، قائلة إن أدوية السعال تقسم لمضادات للسعال ومذيبة للبلغم.

وعن مضادات السعال، أكدت على أنها لها تأثير فعال على مركز السعال في القشرة الدماغية ومستقبلات السعال بجانب كبح السعال.

أما عن الأدوية المذيبة للبلغم في الحلق، فتحفز إذابة البلغم، حيث إن هذه الأدوية تخفف من شدة الورم المصاحب للغشاء المخاطي في القصبات الهوائية.

وأكدت أنه من الخطأ الجمع بين الأدوية المضادة للسعال والأدوية المذيبة للبلغم، وهذا يتسبب في إذابة البلغم، وعدم تمكن الطفل من السعال نتيجة لكبح السعال، مما يحدث تراكما للسعال في القصبات الهوائية.

وطالبت بضرورة تجنب إعطاء أدوية مضادة للبلغم للأطفال قبل عمر 6 سنوات، وهذا يرجع لأن سيلان البلغم للطفل يتسبب في اختناقه بسبب زيادة إفراز البلغم.

وتقول: يعتقد الناس أنه عند علاج السعال الجفاف يمكن تحويله للرطب أولا، ولكنها طريقة غير جيدة للعلاج والتعافي وخاصة للاطفال ومن هم في سن المراهقة الذين تزيد أعمارهم عن 12 سنة.

ويضيف: وهذا يرجع لأن المراهقين والأطفال من أكثر الفئات عرضة للسعال الجاف بسبب الإصابة بالفيروسات أو نتيجة للارتجاع المعدي المريئي (هو عبارة عن حالة يرتد فيها حمض المعدة بشكل متكرر إلى الأنبوب الذي يربط الفم والمعدة).

وأعلنت أنه من الأفضل في هذه الحالة استخدام أدوية مضادات السعال بدلا من الانتظار لتحويله لرطب أولا.