هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 01:29 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك ABC مصر يحذر عملاءه من الاحتيال.. رسالة أو مكالمة قد تكون بداية لسرقة بياناتك عمرو أديب: إثيوبيا لا تفهم إلا لغة القوة الآن.. والمياه يا روح ما بعدك روح مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يطلق عروضًا مميزة بالتعاون مع هونشي بخصومات تصل إلى 100 ألف جنيه النائب ياسر قورة: تصوير الناس في المطاعم أو الشواطئ يجرمه القانون رئيس القومي للطفولة: واقعة اعتداء أخصائية التخاطب على طفل القليوبية تكشف عن وجود أشخاص غير مؤهلين النائب حسام المندوه يطالب بتأهيل العاملين بمراكز التخاطب لمنع تكرار وقائع الاعتداء التجاري وفا بنك يتيح خصم 10% من B.Tech عبر تطبيق Wafapoints تنمية الصادرات يتصدر نمو القروض الشخصية بالبنوك المدرجة بـ30.1% لتسجل 15.09 مليار جنيه القروض الشخصية بالبنوك المدرجة بالبورصة ترتفع إلى 341.9 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من 2026 شركة اتش سي تتوقع رفع أسعار الفائدة بمصر 100 نقطة أساس بنك البركة مصر يستضيف ندوة تفاعلية لطلاب ماجستير الإدارة الدولية CEMS-MIM بالتعاون مع كلية أٌُُنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يتيح خدمات أمناء الحفظ لإدارة الأوراق المالية

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.