هي وهما
الإثنين 20 يوليو 2026 12:48 مـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك العربى الافريقى الدولى يتيح «الحساب الوسيط» لتوفير تجربة أكثر أمانًا وشفافية في المعاملات العقارية المصرف العربي الدولي يطرح بطاقة Visa الإنترنت الائتمانية بالدولار الأمريكي للتسوق الإلكتروني نقيب العلوم الصحية: الانتهاء من تكليف خريجي دفعات 2021 إلى 2024 قريبا السفير رياض منصور: القدس ستظل في قلب المسار الفلسطيني.. ومؤتمر القاهرة نجح بكل المقاييس تحت شعار كامل العدد.. سعد لمجرد يحيي حفلا غنائيا في منطقة الزمالك نائب رئيس قطاع مياه النيل بالري: إثيوبيا غير ملتزمة بأي قاعدة تقوم بالملء في أوقات التفريغ والعكس المهرجان القومي للمسرح المصري يكرم الفنان أحمد ماهر تقديرا لمسيرته الفنية توم كروز يتصدر مشهد حفل ختام المونديال بخطاب حماسي الري: أمطار الهضبة الإثيوبية سجلت تراجعا بسيطا ببداية يوليو.. ولا يمكن تقييم حالة الفيضان قبل أغسطس الري: شكاوى المزارعين من نقص المياه تكاد تكون منعدمة.. وتخطينا مرحلة الفقر إلى الشُح المائي عمرو أديب بعد خسارة الأرجنتين كأس العالم: مالعبوش بنكله.. ولا يستحقوا حتى المركز الثاني «الرحلة شاقة وجئت للقاهرة وحدي».. عصام السقا يستعرض الصعوبات التي واجهها في بداية مسيرته

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.