هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 11:49 صـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أرباح مصرف أبوظبي الإسلامي مصر المجمعة قبل الضرائب تقفز إلى 10.72 مليار جنيه في النصف الأول من 2026 أصول مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر ترتفع إلى 414.30 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 بنك قناة السويس يرفع الفائدة على شهادة «إيليت ستار» إلى 18% ويخفض الحد الأدنى للشراء كيف توزعت ودائع عملاء البنك التجاري الدولي CIB خلال النصف الأول من 2026؟ مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يواصل تحقيق نمو قوي بالنصف الأول من 2026 بدعم توسع التمويلات وزيادة الودائع حداد الجوهري: لم يعلن إعادة فتح مبادرة استيراد السيارات للمصريين بالخارج متحدث الاتصالات: ندرس تطبيق خدمات حماية الأطفال على الإنترنت الأرضي مساعد وزير الخارجية: توقيع 4 بروتوكولات لخدمة المصريين بالخارج أبرزها تحديث الحسابات البنكية بالسفارات طارق فهمي: هناك مفاجأة محتملة بخروج نتنياهو قبل الانتخابات بموجب حكم قضائي عضو المجلس الوطني الفلسطيني: حماس لم تعد تملك ترسانة أسلحة تهدد إسرائيل والاحتلال يتذرع لمواصلة المجازر الناس أسلموا على أصواتهم.. نقيب القراء: استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقليد أصوات كبار المقرئين لا يصح مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يوافق على استقالة رانيا المشاط من مجلس الإدارة

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.