هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 07:50 مـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الغرف التجارية: 700 شركة مصرية تعمل في عُمان.. ومليار دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين بعد وفاة 18 عاملا.. الرئيس السيسي يوجه بسرعة كشف أسباب حادث الإسماعيلية وصرف التعويضات وزير الخارجية لنظيره البريطاني: الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة تقوض فرص الأمن والاستقرار بالمنطقة رئيس التنظيم والإدارة يستعرض رؤية مصر لتطوير الكفاءات الحكومية بمؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتقديم الدعم للمصابين وأسر ضحايا حادث الإسماعيلية وزير العدل ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يوقعون وثيقة استراتيجية العدالة الرقمية الموحدة النائب تامر عبدالحميد: دعم التصنيع المحلي وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار يفتحان آفاقا جديدة أمام البراندات المصرية رئيس الحكومة: الدول تُثني على الريادة المصرية في صناعة الأدوية.. ونِفسها تستعين بخبراتنا رئيس الحكومة: جميع مؤشرات الاقتصاد تحقق تقدما كبيرا جدا.. وكل همنا خفض الدين رئيس الحكومة عن تنمية الساحل الشمالي: مقوماته جاذبة جدا ويجلب عوائد بمليارات الدولارات رئيس الوزراء: قرار حظر الإنشاءات على الشواطئ لمسافة 200 متر يطبق في المشروعات الجديدة حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 11 أغسطس 2026

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.