هي وهما
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:48 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تفاصيل ومزايا الشهادة الثلاثية ذات العائد الثابت من بنك الإمارات دبي الوطني مصر «إنفوجرافيك» تمويل السيارات من مصرف أبو ظبي الإسلامي مصر.. اختر سيارتك واستفد من حلول تمويل مرنة 707.9 مليون جنيه تداولات CIB بالبورصة.. البنك يستحوذ على 71.2% من تعاملات القطاع البنك الأهلي المصري يحذر من صفحات وهمية تروج لشهادات استثمار بعوائد كبيرة التجاري وفا بنك إيجيبت يحصد جائزتين من «هواوي كونكت 2026» في شنغهاي البنك العربى الافريقى الدولى يواصل تحقيق نتائج ملموسة في مكافحة الاحتيال بالتعاون مع IBM وTECH-HUB بنك CIB يتصدر البنوك المدرجة بالبورصة من حيث إجمالي الأصول بـ1.68 تريليون جنيه بنك مصر يكشف تفاصيل استحواذ البنك الأهلي المصري على أعماله المصرفية في الإمارات محمد أبو السعود: 25% نموًا في تمويلات البنك الزراعي المصري خلال 6 أشهر ومحفظة القروض تتجاوز 110 مليارات جنيه البنك الأهلي المصري يتيح الدفع والتحويل لحظيًا بدون بطاقة عبر خدمة الأهلي موبايل والأهلي نت بنك التعمير والإسكان يتيح ربط الشهادات والودائع إلكترونيًا عبر تطبيق الموبايل والإنترنت البنكي الدولار يستقر أمام الجنيه مع بداية التعاملات الصباحية اليوم الخميس

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.