هي وهما
الجمعة 9 أكتوبر 2026 12:34 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة تغلق 6 مراكز لعلاج الإدمان والطب النفسي في الفيوم أحد قادة المجموعة 39 بحرب الاستنزاف: الدولة حققت تنمية لم تحدث منذ أكثر من 30 عاما نجدة الطفل: واقعة الاعتداء على طفل السنبلاوين مؤسفة.. وحبس الأب بتهم تعذيب نجله والشروع في قتله مساعد مدير الأكاديمية العسكرية: طبقنا الاختبار الرياضي إلكترونيا لأول مرة هذا العام وبدون أي تدخل بشري شريف عامر: شكاوى الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين تصدرت مبادرة أنت المراسل بأكثر من 11 ألف شكوى بدء التسجيل في الجمعية العمومية العادية لنقابة الأطباء بدار الحكمة منها مصر وإثيوبيا!.. أسامة كمال يفند مزاعم ترامب بشأن إنهاء 8 حروب ويرد على مطالبته بنوبل للسلام السياحة تعلن انتهاء تسجيل تضامنات الحج بين 1702 شركة جهاز إدارة المخلفات: استخدام 1.6 مليون طن سنويا من المخلفات كوقود بديل للفحم في مصانع الأسمنت جهاز إدارة المخلفات: اشتراطات جديدة لجمع زيت الطعام تشمل إلزام جامعيه بزي الشركة والشعار ورقم الترخيص سمير فرج: إفراج أمريكا عن 320 مليون دولار من المساعدات تحول كبير يبرز أهمية الدور المصري سمير فرج: المشير أحمد إسماعيل قائد عظيم قاد الحرب مصابا بالسرطان وتوفي بعد تحقيق الانتصار

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.