هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 10:02 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك المركزي يصدر قواعد منظومة الهوية المالية الرقمية للتعرف على عملاء البنوك إلكترونيًا بنك القاهرة يفتتح فرعه الجديد في الجونة لتعزيز تواجده وخدماته المصرفية بالمدن السياحية بنك ABC مصر يتواجد في جامعة القاهرة.. 5 أيام من الهدايا والمفاجآت وفرص الفوز بجوائز مميزة البنك المركزي يحدد ضوابط الهوية المالية الرقمية.. مصادقة إلكترونية بديلة لتوقيع العميل بنك الإمارات دبي الوطني مصر يتيح خدمة التوقيع الإلكتروني للتسهيل على أصحاب الشركات «تالي» تُتم بنجاح فحص SOC 2 Type II بالشراكة مع TechLine لتعزيز موثوقية بنيتها التحتية للمدفوعات الرقمية مؤشرات السلامة المالية للقطاع المصرفي.. 87.6% تغطية المخصصات و68.9% القروض للودائع نتائج أعمال قوية لأكبر 10 بنوك بنهاية يونيو 2026 البنك المركزي يضع قواعد جديدة لشركات ضمان الائتمان.. 50 مليون جنيه حدًا أدنى لرأس المال و20% سقفًا للتملك البنك الأهلي المصري يواصل دعم رواد الأعمال بالشراكة مع «شارك تانك مصر» أحمد بدره ينضم إلى المصرف المتحد رئيسًا لإدارة التسويق لقطاع التجزئة المصرفية عمرو محمد ينضم إلى المصرف المتحد رئيسًا لإدارة التسويق الإلكتروني

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.