هي وهما
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 06:47 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك saib يتيح ربط البطاقات المدفوعة مقدمًا بتطبيق إنستا باي لسداد الفواتير والأقساط البنك الزراعي المصري يبحث تعزيز التنمية الزراعية وتمويل المشروعات ودعم الأسر الأولى بالرعاية في كفر الشيخ البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع «ملابس الكرامة» لدعم الفئات الأولى بالرعاية بنك أبوظبي التجاري – مصر يُطلق تقريره الأول للإفصاحات المالية المرتبطة بالاستدامة والمناخ لعام 2025 وفقًا للمعايير الدولية IFRS S1 amp; S2 بطولة CIB المصرية المفتوحة للإسكواش تعود بنسختها الماسية الثالثة من أمام أهرامات الجيزة بجوائز 775 ألف دولار بنك الإمارات دبي الوطني مصر يتيح خصم 20% على طلبات عند الدفع ببطاقات ماستركارد بنك ABC مصر يتيح تقسيط المشتريات بدون فوائد أو مصاريف إدارية لحاملي بطاقات Visa كلاسيك بنك QNB مصر يحذر عملاءه من التعامل من الصفحات غير الموثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي قائمة حفلات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية بأوبرا الإسكندرية طرح البوستر التشويقي لفيلم ليلة باظت خالص بعثة الزمالك تغادر القاهرة لمواجهة الجيش الرواندي في دوري الأبطال العين يكتسح القوة الجوية في دوري أبطال آسيا للنخبة بمشاركة رامي ربيعة

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.