هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 12:41 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية رئيس الوزراء لمسئولي نيسان العالمية: أتطلع لرؤية أول سيارة كهربائية من الشركة في مصر منال عوض تعلن الانتهاء من المشروع الوطني المعني بإعداد تقارير التغيرات المناخية محافظ الجيزة يتابع حملات إزالة مخالفات البناء والتعديات على الأراضي الزراعية سحر نصر تستعرض تقرير اللجنة الاقتصادية بالشيوخ حول خطة التنمية لعام 2026-2027 رئيس القومي لحقوق الإنسان: نعمل على تطوير الإطار القانوني وتعزيز منظومة الشكاوى والتحول الرقمي حملة الترويج للمقصد السياحي المصري عبر منصة ياندكس الروسية محمد رشيدي: الدولة تمضي بثبات نحو بناء قاعدة صناعية وطنية قادرة على المنافسة رئيس الوزراء يفتتح ويتفقد عددا من المشروعات الصناعية بالسادس من أكتوبر النائب حسام المندوه: لجنة فنية لدراسة الأوضاع وحل أزمة 60 أسرة متضررة من عقاري كفر طهرمس وزيرة التنمية المحلية والبيئة: التقارير الاستراتيجية حجر أساس لرسم السياسات التنموية الوطنية المستدامة نقيب الأطباء يشارك في احتفالية يوم الطبيب القنائي الثالث

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.