هي وهما
الإثنين 29 يونيو 2026 09:49 صـ 13 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك الإمارات دبي الوطني – مصر يوقع مذكرة تفاهم مع غرفة هونان العامة للتجارة في شمال أفريقيا البنك المركزي: التوعية والتثقيف أساس نجاح الشمول المالي للعاملين في العمل الحر أسامة ربيع: ترسانة جنوب البحر الأحمر تحولت إلى صرح عالمي لإنتاج جميع أنواع القاطرات واليخوت رئيس شركة ترسانة البحر الأحمر: شعار صنع في مصر سيُصبح بكل مكان حول العالم الفريق أسامة ربيع: تعاونا مع ترسانة جنوب البحر الأحمر لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير للخارج ترسانة جنوب البحر الأحمر: بدأنا تصنيع القاطرات بمصر.. ونستعد لتصدير 6 وحدات إلى إيطاليا قيادي بمستقبل وطن: ثورة 30 يونيو أسقطت مشروع الجماعة وأعادت للدولة المصرية هويتها الوطنية النائب أيمن محسب: التموين حق دستوري للمواطنين.. ولا يجوز معاقبتهم مرتين على مخالفة واحدة نائب رئيس حزب المؤتمر: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح النائب محمد أبو النصر: ثورة 30 يونيو أعادت تصحيح مسار الوطن وستبقى رمزا للإرادة الحرة النائبة ولاء الصبان: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحولت حلم السكن الكريم إلى واقع يعيشه الملايين أحمد العوضي يطرح البرومو الرسمي لـ «شمشون ودليلة»

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.