هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:17 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفير حسين هريدي: مصر تتحرك دائمًا من أجل التسوية السلمية والدبلوماسية للقضية الفلسطينية نقيب التمريض عن واقعة اعتداء طبيب ورفع حذائه بوجه ممرضة بالمنوفية: لن نقبل بأي تجاوز مساعد وزير الخارجية: وصول السفينة المستهدفة في روسيا إلى تركيا اليوم ونقل جثمان القبطان لمصر في أسرع وقت رئيس هيئة السكك الحديدية: وقفنا استيراد البنية الأساسية بالكامل ونصنعها محليا.. وتشغيل القطار الفاخر خلال عام رئيس هيئة السكك الحديدية: حدثنا أنظمة تحكم وسيطرة تعود لـ100 عام إلى نظم إلكترونية تُدار بالكمبيوتر مساعد وزير النقل: نفذنا 945 كوبري .. ولدينا خطة طموحة لإلغاء المزلقانات وتحويلها إلى كباري أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك التعمير والإسكان بالعملات الأجنبية أفضل بطاقة ائتمانية 2026.. أعلى كاش باك وأطول فترة سماح ومزايا البنوك أعلى 5 حسابات توفير بعائد شهري قبل اجتماع البنك المركزي.. الفائدة تصل إلى 18.25% تفاصيل «حساب الكنز» من بنك ABC مصر.. فرصة للفوز بمليون جنيه في السحب أسعار الفائدة على شهادات ادخار QNB مصر في سبتمبر 2026.. آخر تحديث للعوائد تفاصيل ومزايا القرض الشخصي من بنك الإمارات دبي الوطني مصر.. فترة السداد تصل إلى 12 سنة

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.