هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 09:17 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الفريق أشرف سالم زاهر ينيب القادة لوضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول بذكرى أكتوبر وزير التربية والتعليم: إنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل رئيس لجنة اتصالات النواب: الانتهاء من قانون السلامة الرقمية خلال شهر سامي نصر الله: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على عظمة الجيش المصري وقدرة المصريين على صناعة المستحيل محافظ كفر الشيخ يبحث عددًا من طلبات وشكاوى المواطنين البحرية الفرنسية: حريق على متن حاملة الطائرات ”شارل ديجول” دون وقوع إصابات الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات النائب مصطفى البهي: نستهدف معالجة التشوهات الجمركية وتوطين صناعة الماكينات وملف القرى المنتجة هيئة الاستعلامات تبدأ احتفالاتها بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر من القاهرة للمحافظات التنسيقية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر محمد عبده: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على عبقرية الجيش المصري وقدرة مصر على صناعة المستحيل

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.