هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 05:21 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: الموازنة العامة للدولة يجب أن توجه لمشروعات يشعر بها المواطن على أرض الواقع النائب محمد زين الدين: مخصصات التعليم والصحة في الموازنة أقل من الاستحقاق الدستوري البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة AFNOR Uk Limited رئيس مشروعات النواب يطالب الحكومة بتعزيز دور القطاع الخاص في ظل التحديات الاقتصادية الحالية رئيس الوفد: الحزب سيصبح رقما في المعادلة السياسية مجلس النواب.. مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية ووضع خطة واضحة لإدارة الدين العام النائبة رحاب الغول خلال مناقشات الموازنة: المواطن البسيط لا يفهم الأرقام.. ويتحمل وحده تبعات الإصلاح الاقتصادي اللجنة العامة للبرلمان تجتمع اليوم لاعتماد موازنة مجلس النواب للعام المالي 2026- 2027 الرئيس السيسي يصل مقر انعقاد قمة مجموعة السبع.. وماكرون في استقباله الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر توافق على الموازنة العامة وتطالب بوضع خطة لخفض الاقتراض متحدث الأوقاف: بدء المرحلة الأولى من توزيع لحوم صكوك الأضاحي وزيرة التضامن تترأس الاجتماع الأول للجنة العليا لمبادرة حياة للتصدى لقضية الطفل في وضعية الشارع

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.