هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 01:43 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل زراعة الشيوخ: زيادة أسعار الكهرباء تحمل الأسرة المصرية أعباء إضافية في ظروف اقتصادية دقيقة ضياء رشوان يعلق على تصريح وزير خارجية إيران عن مصر بعد واقعة ميناء دمياط أستاذ موارد مائية: لا خطورة حاليا من انخفاض تدفقات النيل الأزرق.. ومخزون السد العالي يكفي 5 سنوات ما الرد المصري حال أثبتت التحقيقات وقوف إيران وراء إطلاق المسيرة؟.. ضياء رشوان يرد ضياء رشوان عن هجوم ميناء دمياط: التحقيقات مستمرة وسنعلن ما تنتهي إليه للرأي العام مصطفى بكري يناشد الحكومة مراجعة أسعار تقنين الأراضي بالقرى: المتر وصل لـ 1500 جنيه.. الناس تجيب منين مستشارة وزير المالية: تطبيق آلية فريدة تتيح للمواطن معرفة المعلومات حول الموازنة في المحافظات حادث دمياط.. القبطان إسلام الحمامي: أعمال الإطفاء والتبريد استمرت أثناء سحب السفينة لخطورة غاز الميثان كبير مرشدي ميناء دمياط عن حادث السفينتين: تعاملنا مع حمولة غاز ضخمة كانت تمثل خطرا كبيرا ميرفت التلاوي: حكومة الجنزوري رفضت خطتي لشراء 3 شركات لاستثمار أموال المعاشات والتأمينات ميرفت التلاوي: المرأة المصرية تعيش عصرها الذهبي في عهد الرئيس السيسي زغللة العين مع الصداع؟.. حسام موافي يحذر من هذه العلامات

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.