هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 06:48 مـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي يجدد التزام مصر الدائم بدعم البحرين ومساندتها على مختلف الأصعدة آل خليفة يعرب عن بالغ تقديره لموقف مصر الثابت في مساندة البحرين ولتضامنها مع دول مجلس التعاون الخليجي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.. مصر تُرسل شحنة مساعدات إنسانية عاجلة إلى فنزويلا الرئيس السيسي يعرب عن الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية على سيادة البحرين واستقرارها تعديلات تشريعية جديدة على قانوني الضريبة على الدخل والدمغة للقضاء على الازدواج الضريبي محافظ الأقصر يتابع أعمال رصف الطرق وتطوير البنية التحتية بالطود والمدينة.. صور وزارة الزراعة: فحص أكثر من 24 ألف عينة غذائية وأكثر من 72 ألف تحليل ”الزراعة” تطلق برنامجًا تدريبيًا لـ 40 قياديًا حول ”إدارة الأزمات والكوارث” رئيس التأمينات: حسن معاملة المواطنين أولوية قصوى.. ونسعى دائما لتقديم خدمة تليق بالمواطنين وزيرة التنمية المحلية: متابعة مستمرة لتداعيات الهزة الأرضية ورصد بلاغات بمبان قديمة الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من الدكتور عبدالحليم علام نقيب المحامين ضد صفحات وهمية تنتحل اسمه وصفته محافظ البحيرة: تطوير المستشفيات ورفع كفاءتها أولوية لتحسين جودة الخدمات الصحية.. صور

ملفات

ماذا ستستفيد مصر من دخولها ”البريكس” .. خبير يكشف

قال الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصري، إن فكرة البريكس” بدأت كنوع من التكتلات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى أنها قمة بها دول بمساحة جغرافية تشكل ربع الكرة الأرضية، وهم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا، وهناك عدد دول تقدمت منها مصر.

وأضاف الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، تقديم الإعلاميتين رشا مجدي وعبيدة أمير، أن هناك عددا أخر من الدول التي تقدمت فى قائمة الإنتظار يقدر بأكثر من 15 دولة من معظم قارات العالم، وبالتالي هذا التجمع أصبح مهم جدا، لأن النظام العالمي الذى تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يسيطر عليه تقريبا جهة واحدة، وأصبح هناك عملة واحدة فى العالم.

وتابع الدكتور كمال الدسوقي، الخبير الإقتصادي، أن مجموعة البريكس متوقع أن يبقي لها دور أكبر، سواء على الجانب الاقتصادي، وبالتالي له عدد من الفوائد الكبيرة بالنسبة لمصر، من ناحية حدوث تبادل بين هذه الدول بالعملة المحلية، وهذا سيكون البديل القوي للدولار.