هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:54 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

مواجهات حادة بين الشرطة والمتظاهرين بسبب إصلاح نظام التقاعد بفرنسا

 مواجهات حادة بين الشرطة والمتظاهرين
 مواجهات حادة بين الشرطة والمتظاهرين

قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية من مارسيليا، إنّ الكثير من المدن الفرنسية شهدت احتجاجات، ولكن في مدينتي رين وباريس، حدثت مواجهات بعد انتهاء هذه المظاهرات والاحتجاجات، وذلك في مواجهة الشرطة الفرنسية، بسبب إصلاح نظام التقاعد بفرنسا.

وأضاف حسين، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامي حساني بشير، أن 10 آلاف جندي وشرطي كانوا هم من يقومون بالإشراف على هذه التظاهرات، منهم 4 آلاف في العاصمة الفرنسية باريس، وبصرف النظر عن الأحداث التي حدثت في العاصمة الفرنسية والتراشق وعمليات الكر والفر ما بين قوات الشرطة وعشرات من المتظاهرين، إلا أنّه جرى توقيف 10 أفراد من المشاغبين من قبل الشرطة الفرنسية.

وتابع، أنّ أحد أفراد الشرطة الفرنسية تعرض للإصابة في عينه وجرى نقله مباشرة إلى المستشفى، وبالتأكيد، فإن هناك العديد من المدن الفرنسية، مثل ليل وليون ومارسيليا وتولوز وغيرها، لم تشهد أي أحداث عنف، وكانت الاعتراضات تارة بالموسيقى، وتارة أخرى بالصيحات التي تستهجن عدم تفهم الرئيس ماكرون والحكومة لمطالبهم.

وشدد، على أنه جرى وصف الحكومة الفرنسية بالصماء التي لا تستمع إلى الشارع الفرنسي، ليس فقط من المتظاهرين ولكن من خلال المعارضين سواء حزب اليمين أو المتطرف أو التجمع الوطني أو حزب فرنسا الأبية أو الحزب الشيوعي الفرنسي.