هي وهما
الإثنين 20 يوليو 2026 11:09 مـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق الملا: أمريكا تحولت من أكبر مستورد إلى أكبر مصدر للطاقة بالعالم خلال 20 عاما وزير الزراعة: تنمية الثروة الحيوانية أولوية قصوى.. و11.2 مليار جنيه لإحياء البتلو التموين والمصرية للاتصالات يبحثان دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية حازم أحمد يتوج بذهبية بطولة الولايات المتحدة الوطنية للكاراتيه الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس محافظ المنوفية يلتقي بـ200 مواطن خلال يوم كامل لبحث الشكاوى.. صور محافظ كفر الشيخ يكرم الطلاب الفائزين في مسابقات الصحافة والإعلام.. صور استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 16 آخرين في قصف إسرائيل مستشفى شمال غزة محافظ القاهرة: تنفيذ أعمال تطوير شاملة بمحيط قبة السلطان الأشرف قايتباى بالتعاون مع وزارة السياحة محافظ القليوبية: خروج 13 حالة من مصابي حادث طريق بنها شبرا الحر ضبط 9.5 طن زيوت مجهولة المصدر داخل مصنع خلال حملة تموينية في الدقهلية محمد رياض: المهرجان القومي للمسرح حالة مسرحية متكاملة في جميع أنحاء مصر

ناس TV

متخصص بالشأن العسكري: موقف مصر ثابت في التعامل مع القضية الفلسطينية

قال اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، إنه يجب التأكيد على حقيقة ثابتة، وهي أن الوحدة الجغرافية والقانونية والسياسية لأراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، هي الأساس في إقامة الدولة الفلسطينية، وفقا لرؤية حل الدولتين.

وأضاف «عبدالمحسن»، خلال لقاء على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحقيقة الثابتة الأخرى، هي ثبات الموقف المصري في التعامل مع القضية الفلسطينية بصفة عامة، سواء الأحداث التي تتم في قطاع غزة، ومحاولات مكثفة من الجانب المصري لوقف الاعتداءات وإطلاق النار، وبدء الاتفاق أو الرفض المصري الواضح والصريح للمحاولات الإسرائيلية للتغير الديموغرافي في الضفة الغربية.

وتابع: «مؤخرا في حقائقي ورسائلي أثمن دور الصين فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، والتي تعد استكمال للجهود المصرية لتحقيق المصالحة، باعتبارها بداية التوصل لاتفاق حل الدولتين».

وأشار المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، إلى «تجميع 14 فصيلا من فتح وحماس، ومحاولة التوصل إلى رؤية مشتركة لإقامة حكومة توافقية، يعتبر نهج سعت إليه الدولة المصرية من قبل، من خلال عقد العديد من الجلسات، أو ما يقرب من 4 جلسات مشتركة، وجمع أكثر من 17 فصيلا من حركتي حماس وفتح لمحاولة تقريب وجهات النظر ما بين الفصائل الفلسطينية لتحقيق الوفاق الوطني».