هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 06:08 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

متخصص بالشأن العسكري: موقف مصر ثابت في التعامل مع القضية الفلسطينية

قال اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، إنه يجب التأكيد على حقيقة ثابتة، وهي أن الوحدة الجغرافية والقانونية والسياسية لأراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، هي الأساس في إقامة الدولة الفلسطينية، وفقا لرؤية حل الدولتين.

وأضاف «عبدالمحسن»، خلال لقاء على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحقيقة الثابتة الأخرى، هي ثبات الموقف المصري في التعامل مع القضية الفلسطينية بصفة عامة، سواء الأحداث التي تتم في قطاع غزة، ومحاولات مكثفة من الجانب المصري لوقف الاعتداءات وإطلاق النار، وبدء الاتفاق أو الرفض المصري الواضح والصريح للمحاولات الإسرائيلية للتغير الديموغرافي في الضفة الغربية.

وتابع: «مؤخرا في حقائقي ورسائلي أثمن دور الصين فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، والتي تعد استكمال للجهود المصرية لتحقيق المصالحة، باعتبارها بداية التوصل لاتفاق حل الدولتين».

وأشار المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، إلى «تجميع 14 فصيلا من فتح وحماس، ومحاولة التوصل إلى رؤية مشتركة لإقامة حكومة توافقية، يعتبر نهج سعت إليه الدولة المصرية من قبل، من خلال عقد العديد من الجلسات، أو ما يقرب من 4 جلسات مشتركة، وجمع أكثر من 17 فصيلا من حركتي حماس وفتح لمحاولة تقريب وجهات النظر ما بين الفصائل الفلسطينية لتحقيق الوفاق الوطني».