هي وهما
الجمعة 15 مايو 2026 09:51 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق تطوير التعليم: 240 ألف طالب مقيدون ببرامج اللغات الأجنبية ضمن مبادرة المليون رخصة دولية أسامة كمال: ربّوا أبناءكم أن 15 مايو هو ذكرى النكبة.. إسرائيل فشلت في رهاناتها لأن محدش نسي نائب رئيس تنظيم الاتصالات: تقييمنا لجودة الخدمة أعلى من 9 على 10.. وزيادات الأسعار أقل بكثير من التضخم رئيس جهاز حماية المستهلك: لدينا قانون قاس ورادع.. ومخالفات البيع بأكثر من السعر تصل لمليوني جنيه السياحة تدشن تطبيق إلكتروني «رفيق» لخدمة حجاج السياحة المصريين هذا العام النائبة نشوى الشريف عن فسخ عقد الزواج بالأحوال الشخصية: الخلع والطلاق قصروا معانا! رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية: سن الحضانة ليس له علاقة بالدين والشريعة.. و15 عاما هو العمر المناسب عياد رزق: إنشاء الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المصرية يعكس اهتمام الدولة بتماسك المجتمع وحماية حقوق الأبناء رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: النموذج الصيني الحالي نشأ بدرجة ما على أكتاف الولايات المتحدة عبد المنعم إمام يتقدم بتعديلات على قانون المالية الموحد لإخضاع الضمانات الحكومية لرقابة البرلمان الأوقاف: 3292 درسا منهجيا و2036 منبرا ثابتا خلال أسبوع نقيب القراء: البعض يزعمون أنهم قراء ولا يجيدون قراءة الفاتحة.. وطالبنا بتعديل قانون النقابة لضبط المشهد

صحتك

علاقة بين بكتيريا الأمعاء والتوحد.. بحث يظهر صلة خطيرة

من المعروف علميا أن الأشخاص المصابين بالتوحد هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والإسهال والانتفاخ والقيء. ولهذا بدأ باحثون مؤخراً في إيجاد روابط بين تركيب الميكروبات واضطرابات النمو العصبي.

فاكتشف العلماء وجود صلة بين تغير بكتيريا الأمعاء لدى الأطفال والإصابة بالتوحد، ويتوقعون إمكانية استخدام عينات البراز لتسريع التشخيص.

كما أوضحوا أن النتائج التي توصل إليها الباحثون في هونغ كونغ تشير إلى أن مكونات معينة من ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن توفر طريقة جديدة لتشخيص الحالة، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وتعرف ميكروبيوم الأمعاء بأنها كائنات حية دقيقة، بما في ذلك البكتيريا والفطريات والفيروسات التي تعيش في الجهاز الهضمي للحيوانات.

أمل جديد للعلاج

ورغم أن النتائج، التي نُشرت في مجلة Nature Microbiology، جديدة، إلا أن الخبراء يقولون إنهم متحمسون لأنها يمكن أن تساعد على معالجة تزايد الأشخاص الذين ينتظرون الكشف عليهم.

بناء عليه، قام سيو نغ من جامعة هونغ كونغ الصينية، وزملاؤه بتحليل عينات البراز من 1627 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و13 سنة، مصابين أو غير مصابين باضطراب طيف التوحد.

ووجدوا أن مكونات بكتيرية وغير بكتيرية محددة من ميكروبيوم الأمعاء ووظائفها يمكن أن تسهم في اضطراب طيف التوحد (ASD) لدى الأطفال الذكور والإناث على حد سواء.

ومع الأخذ في الاعتبار عوامل إضافية بما في ذلك النظام الغذائي والأدوية والحالات الصحية الأخرى، حددوا أن عددًا من المكونات المختلفة للميكروبيوم قد تغيرت لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.

حالة تطورية

يذكر أن التوحد يسمى أيضاً اضطراب طيف التوحد (ASD)، هو حالة تطورية تستمر مدى الحياة، ويؤثر في طريقة تواصل الشخص وتفاعله ومعالجته للمعلومات.

وعادة لا تكون هناك حاجة إلى اختبارات معملية لتشخيص مرض التوحد، بل هناك حاجة إلى مراقبة من قبل اختصاصي.

ولكن في بعض الحالات ينتظر الأطفال ما يصل إلى 4 سنوات لتشخيص المرض.