هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:58 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان الجونة السينمائي يضم فيلم ”خروج آمن” لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي تكريم المخرج عمرو عابدين في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي.. السبت «فيرتي» تتصدر شباك التذاكر الأمريكي وفيلم توم كروز يحقق افتتاحية مخيبة درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في أسبوع الموضة بباريس وفاة نجمة الروك الكندية ساس جوردان عن 65 عامًا.. صاحبة «Make You a Believer» إطلاق 50 عرضا للأراجوز لفرقة ومضة ضمن برنامج صون التراث احتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية في ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا.. الثلاثاء خبير: منتدى العلمين أفريقيا يعزز التكامل والاستقلال الاقتصادي للقارة عمرو الليثي: الجريمة الكاملة أكبر وهم والمجرم يترك دائمًا خطأ يقوده للمصيدة وزير الطاقة الأمريكي: ترامب كان يدرك مسبقا مخاطر حرب إيران على تدفقات النفط

صحتك

علاقة بين بكتيريا الأمعاء والتوحد.. بحث يظهر صلة خطيرة

من المعروف علميا أن الأشخاص المصابين بالتوحد هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والإسهال والانتفاخ والقيء. ولهذا بدأ باحثون مؤخراً في إيجاد روابط بين تركيب الميكروبات واضطرابات النمو العصبي.

فاكتشف العلماء وجود صلة بين تغير بكتيريا الأمعاء لدى الأطفال والإصابة بالتوحد، ويتوقعون إمكانية استخدام عينات البراز لتسريع التشخيص.

كما أوضحوا أن النتائج التي توصل إليها الباحثون في هونغ كونغ تشير إلى أن مكونات معينة من ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن توفر طريقة جديدة لتشخيص الحالة، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وتعرف ميكروبيوم الأمعاء بأنها كائنات حية دقيقة، بما في ذلك البكتيريا والفطريات والفيروسات التي تعيش في الجهاز الهضمي للحيوانات.

أمل جديد للعلاج

ورغم أن النتائج، التي نُشرت في مجلة Nature Microbiology، جديدة، إلا أن الخبراء يقولون إنهم متحمسون لأنها يمكن أن تساعد على معالجة تزايد الأشخاص الذين ينتظرون الكشف عليهم.

بناء عليه، قام سيو نغ من جامعة هونغ كونغ الصينية، وزملاؤه بتحليل عينات البراز من 1627 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و13 سنة، مصابين أو غير مصابين باضطراب طيف التوحد.

ووجدوا أن مكونات بكتيرية وغير بكتيرية محددة من ميكروبيوم الأمعاء ووظائفها يمكن أن تسهم في اضطراب طيف التوحد (ASD) لدى الأطفال الذكور والإناث على حد سواء.

ومع الأخذ في الاعتبار عوامل إضافية بما في ذلك النظام الغذائي والأدوية والحالات الصحية الأخرى، حددوا أن عددًا من المكونات المختلفة للميكروبيوم قد تغيرت لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.

حالة تطورية

يذكر أن التوحد يسمى أيضاً اضطراب طيف التوحد (ASD)، هو حالة تطورية تستمر مدى الحياة، ويؤثر في طريقة تواصل الشخص وتفاعله ومعالجته للمعلومات.

وعادة لا تكون هناك حاجة إلى اختبارات معملية لتشخيص مرض التوحد، بل هناك حاجة إلى مراقبة من قبل اختصاصي.

ولكن في بعض الحالات ينتظر الأطفال ما يصل إلى 4 سنوات لتشخيص المرض.