هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:39 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

صحتك

ماذا تعني حرقة المعدة المستمرة؟

قالت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي إن حرقة المعدة تعد من المتاعب الشائعة، التي تصيب الجهاز الهضمي بسبب تناول أطعمة دسمة أو أطعمة حريفة، مؤكدة أنها تعد أمرا طبيعيا إذا حدثت من حين إلى آخر.

ارتجاع مريئي

أما إذا كانت حرقة المعدة تحدث بشكل متكرر ومستمر، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب؛ نظرا لأنها تشير إلى الإصابة بالارتجاع المريئي؛ حيث تدخل محتويات المعدة الحمضية إلى المريء بسبب وجود خلل وظيفي في العضلة العاصرة الواقعة بين المعدة والمريء.

وقد يؤدي الاتصال المستمر بين حمض المعدة العدواني والغشاء المخاطي الحساس المبطن للمريء إلى عواقب وخيمة تتمثل في التهاب المريء وتضيق المريء بسبب التقرحات والندبات والتهاب الحنجرة وفقدان مينا الأسنان. وفي أسوأ الأحوال قد يصل الأمر إلى حد الإصابة بسرطان المريء.

سبل العلاج

ولتجنب هذه المخاطر الجسيمة، ينبغي استشارة الطبيب عند ملاحظة الإصابة بحرقة المعدة بشكل متكرر ومستمر، وذلك للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، والذي يشمل العلاج الدوائي (مثل مثبطات مضخة البروتون).

وإلى جانب العلاج الدوائي ينبغي أيضا تعديل النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة؛ حيث ينبغي الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والحريفة والإقلال من القهوة، مع مراعاة إنقاص الوزن والإقلاع عن التدخين والخمر.

وإذا لم تفلح هذه التدابير في مواجهة الارتجاع المريئي، فيتم حينئذ اللجوء إلى الجراحة لإصلاح الخلل الوظيفي بالعضلة العاصرة الواقعة بين المعدة والمريء.