هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:21 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

صحتك

ماذا تعني حرقة المعدة المستمرة؟

قالت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي إن حرقة المعدة تعد من المتاعب الشائعة، التي تصيب الجهاز الهضمي بسبب تناول أطعمة دسمة أو أطعمة حريفة، مؤكدة أنها تعد أمرا طبيعيا إذا حدثت من حين إلى آخر.

ارتجاع مريئي

أما إذا كانت حرقة المعدة تحدث بشكل متكرر ومستمر، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب؛ نظرا لأنها تشير إلى الإصابة بالارتجاع المريئي؛ حيث تدخل محتويات المعدة الحمضية إلى المريء بسبب وجود خلل وظيفي في العضلة العاصرة الواقعة بين المعدة والمريء.

وقد يؤدي الاتصال المستمر بين حمض المعدة العدواني والغشاء المخاطي الحساس المبطن للمريء إلى عواقب وخيمة تتمثل في التهاب المريء وتضيق المريء بسبب التقرحات والندبات والتهاب الحنجرة وفقدان مينا الأسنان. وفي أسوأ الأحوال قد يصل الأمر إلى حد الإصابة بسرطان المريء.

سبل العلاج

ولتجنب هذه المخاطر الجسيمة، ينبغي استشارة الطبيب عند ملاحظة الإصابة بحرقة المعدة بشكل متكرر ومستمر، وذلك للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، والذي يشمل العلاج الدوائي (مثل مثبطات مضخة البروتون).

وإلى جانب العلاج الدوائي ينبغي أيضا تعديل النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة؛ حيث ينبغي الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والحريفة والإقلال من القهوة، مع مراعاة إنقاص الوزن والإقلاع عن التدخين والخمر.

وإذا لم تفلح هذه التدابير في مواجهة الارتجاع المريئي، فيتم حينئذ اللجوء إلى الجراحة لإصلاح الخلل الوظيفي بالعضلة العاصرة الواقعة بين المعدة والمريء.