هي وهما
الخميس 1 أكتوبر 2026 02:13 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس اللجنة تشريعية بمجلس النواب يستعرض تقرير اللجنة بتأجيل العمل بقانون الإجراءات الجنائية لمدة عام نائب بحزب العدل يرفض تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية: كان بصيص أمل لخروج المحبوسين احتياطيا النائب ضياء الدين داوود: قانون الإجراءات الجنائية الجديد لم يكن وليد مناقشات سريعة.. والبرلمان أمام مسئولية كبيرة النائب هشام الحصري: الهدف من تطبيق القوانين خدمة المجتمع ويجب أن تكون قابلة للتنفيذ على أرض الواقع النائب إبراهيم المصري يطالب بضرورة توفير التدريب الكافٍ للكوادر البشرية المعنية بتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الأرصاد: انخفاضات جديدة في الحرارة وأمطار تستمر 5 أو 6 أيام.. والعظمى غدا على القاهرة 30 درجة إيرين سعيد تطالب برحيل حكومة مدبولي بعد إعلان عدم جاهزيتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية النائب أحمد العطيفي: نستهدف تشريعات تضمن قدرتها على تحقيق الغاية التي صدرت من أجلها برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية ضرورة لاستكمال الجاهزية وحماية حقوق المواطنين مصطفى بكري يناشد رئيس الجمهورية الإفراج عن المحبوسين احتياطيا غير المتورطين في قضايا إرهاب رئيس برلمانية حزب النور: «نحن مرعوبون على بلدنا بسبب الوضع الإقليمي لكن هناك استرخاء إجرائي من الحكومة» وزير الري يطالب بالاحتكام لقواعد القانون الدولي في إدارة الأنهار المشتركة لتجنب الضرر

ناس TV

خالد الجندى: لا أحد يستطيع التنبؤ بالزلزال

الشيخ خالد الجندى
الشيخ خالد الجندى

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الزلازل والبراكين رسالة من الله للعالم أجمع، مشيرًا إلى قول الله تعالى في القرآن "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"
وأضاف الجندى، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "dmc": "هل هناك حكومة أو دولة مهما كانت تستطيع الوقوف أمام جنود الله الطبيعيين في الكون؟ هل توجد دولة مهما كات قوتها تستطيع منع الأعاصير؟ رأينا تسونامي لما أخفت دول وجزر، وما تسببه الزلازل والبراكين، العالم لا يستطيع عمل شئ".
واكد الجندي، أنه لا يوجد شئ اسمه أسباب أخلاقية للكوارث، الكوارث تحدث للمتقين قبل الفاسقين، للمصلين قبل غير المصلين، مردفا: "الأزمات والأعاصير والبراكين، كل شئ يحدث للأتقياء ولغير الأتقياء، لا مرد لأمر الله".
ولفت إلى أن علماء الزلازل اجتمعوا وتناولوا أبحاث علمية، وانفض الاجتماع أو المؤتمر، إلى نتيجة أنه لا وسيلة للتنبؤ بالزلزال إلى يومنا هذا رغم التقدم العلمي والتكنولوجي، لا أحد يقدر على التنبؤ بالزلازل، ولا حيوانات تتنبأ بالزلازل، مشيرًا إلى انتشار شائعات أن الفئران والأسماك لها قدرة على التنبؤ بالزلزال، لكن كل هذا تم نفيه، فالزلزال أمر إلهي أخفاه بمكنون قدرته ومشيئة حفظه.