هي وهما
السبت 9 مايو 2026 12:07 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجلس الوزراء القطري الجهود المشتركة لخفض التصعيد الإقليمي خريطة استعدادات الزراعة لـ”عيد الأضحى”.. طرح 15 ألف رأس ماشية وضخ سلع غذائية بخصومات تصل إلى 25% سامي نصر الله: الجولة الخليجية للرئيس السيسي تعكس تحركًا مصريًا فاعلًا لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي ”القومي لتنظيم الإعلانات”: لا مساس بالتراخيص القائمة.. وتنظيم تدريجي يضمن استقرار السوق رسميًا.. بدء التقديم لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي بالمدارس الرسمية والرسمية لغات أول يونيو الجامعة البريطانية في مصر تُعلن تشكيل مجلسها الأكاديمي الجديد عبر انتخابات موسعة إحالة 5 من مسئولي الوحدة المحلية لمركز ومدينة منفلوط للمحاكمة التأديبية نادر نسيم: استهداف 100 مليار دولار صادرات يعكس طفرة صناعية ورؤية رئاسية لتعزيز الاقتصاد الوطني الصافي عبد العال: الملتقى البحري بالإسكندرية يعزز الابتكار ويدعم تمكين المرأة في قطاع استراتيجي الرئيس السيسي يشهد اليوم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة القاهرة ومينسك تُدشنان عهدًا جديدًا من الشراكة الاقتصادية| صور نواب دمياط يلتقون وزير الأوقاف لبحث ملفات الأوقاف والتصالح في مخالفات البناء

طفلك

أضرار وخيمة لإستخدام الأطفال الهواتف

تلجأ الكثير من الأمهات هذه الأيام إلى الهاتف المحمول كوسيلة لإلهاء الطفل أو تهدئته حتى تستطيع القيام بمهامها المنزلية، وهو ما حذر منه الكثير من الأطباء لما له من أضرار وخيمة على الطفل ولا سيما تطوره اللغوي والعقلي والمعرفي.

واكتشف فريق من جامعة Eötvös Loránd في هنغاريا، أن القيام بذلك قد يكون له تداعيات مدمرة على المدى الطويل.

وفي الدراسة، طلب الفريق من 265 من الآباء والأمهات ملء استبيانات حول سلوك أطفالهم (بلغت أعمارهم 3.5 سنة في المتوسط)، وتم إجراء استبيان للمتابعة بعد عام.

وكشف التحليل أنه كلما زاد ميل الوالدين لإعطاء الهواتف أو الأجهزة اللوحية لأطفالهم "كأداة تهدئة"، كلما ساءت مهارات إدارة الغضب والإحباط لدى أطفالهم بعد عام.

وقالت الدكتورة فيرونيكا كونوك، المعدة الأولى للدراسة: "هنا نظهر أنه إذا قدم الآباء والأمهات بانتظام جهازا رقميا لأطفالهم لتهدئتهم أو إيقاف نوبة الغضب، فلن يتعلم الطفل تنظيم عواطفه، وهذا يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة في تنظيم العواطف، وخاصة مشاكل إدارة الغضب، في وقت لاحق من الحياة. لا يمكن علاج نوبات الغضب بالأجهزة الرقمية، ويجب أن يتعلم الأطفال كيفية إدارة مشاعرهم السلبية بأنفسهم".

ويوصى بأن يقوم الوالدين بتدريب أطفالهم على المواقف الصعبة، ومساعدتهم على التعرف على مشاعرهم، وتعليمهم كيفية التعامل معها.