هي وهما
السبت 16 مايو 2026 06:04 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لبروتوكولات التعاون بين الهيئة الهندسية وعددٍ من الوزارات والهيئات الحكومية الرئيس السيسي يتابع تطوير القاهرة التاريخية ويوجه بتحويلها لمقصد سياحي عالمي «الزراعة» تُعلن ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج وتعبئة الأسمدة المغشوشة ومجهولة المصدر بالمنوفية أسامة الأزهري يستعرض جهود حصر وتوثيق الأصول والممتلكات التي تديرها هيئة الأوقاف مستقبل وطن: استعدادات وزارة التموين للعيد تعكس جاهزية الدولة لحماية المواطن موكب زفاف يتحول إلى استعراض خطير على طرق المنوفية.. تفاصيل وزير الصحة يناقش مقترح حملة وطنية لرفع الوعي بالأمراض غير المعدية ضبط المتهم بالاعتداء على طبيب داخل مستشفى في البدرشين مصرع مواطن وإصابة آخر في حادث بطريق القاهرة الفيوم الصحراوي تأجيل استئناف هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا على حبسهما 3 سنوات لـ24 يونيو مصرع فتاة ألقت بنفسها من أعلى نفق الجلاء بسبب قطة في الدقي استمرار حبس سيد مشاغب و5 آخرين 15 يوما لإثارة الشغب ببولاق الدكرور

ناس TV

أستاذ تاريخ: مذكرات زينب الغزالي عن التعذيب في سجون عبدالناصر فبركة وخيال جامح

قال الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة عين شمس، إن كل المذكرات والكتب الحديثة ليست بمثابة كتب تاريخية، فحسب، بل هناك نوع من المذكرات قد يكون يوميات تدخل ضمن أطر التاريخ والسرد للقصص.


وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة صدي البلد، “الذكريات أسوأ بكثير من المذكرات، لأنه قد يكون تم كتابتها بعد 20 سنة من الحدث نفسه، الأمر الذي يكون به جزء من التزييف للحقائق”.


وأوضح أستاذ التاريخ الحديث، أن أبشع ما كتبه الكاتب يوسف ندا هو أن هناك كلب مدرب على الاغتصاب يقوم بالهجوم على زينب الغزالي في السجن لممارسة أنواع من التعذيب، معلقًا على هذه الكتابات بأنها “خيال غير مقبول”.


وفيما يتعلق بمذكرات الداعية محمد الغزالي وعمر التلمساني، قال شقرة: “لابد أن يكون هناك مجموعة كبيرة من المصادر الأخرى للوصول إلى التصور الأقرب للحقيقة عند قراءة مثل هذه المذاكرات”.


واختتم جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث: “التاريخ أصبح مهنة من لا مهنة له، ومعظم الكتاب أصبحوا يزيفون الحقائق، ومنهم من هو شيوعي ومن هو إخواني، فكل المذاكرات تعتبر مصدر فقط ولابد من أن يكون لها بديل للتأكيد”.