هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 12:29 مـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هشام الحلبي: مقر القيادة الاستراتيجية يعزز الردع الاستباقي ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة متخصص في الشأن الاستراتيجي والعسكري: الأوكتاجون ليس مقرا لوزارة الدفاع فقط.. بل مركز قيادة للدولة اللواء محمد المصري: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية رسالة ردع تؤكد دور مصر في حماية الأمن القومي العربي الفريق ركن قاصد محمود: افتتاح القيادة الاستراتيجية يعزز مكانة مصر ويؤسس لرؤية أمنية عربية شاملة سؤال برلماني بشأن تأخر تسوية أوضاع المعلمين المستوفين لشروط إعادة التعيين أكرم القصاص بعد افتتاح الأوكتاجون: العاصمة الإدارية الجديدة عقل الدولة وقلب الجمهورية طارق فهمي يستعرض دلالات كلمة الرئيس اليوم في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد وزير الأوقاف مهنئا الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية: يعكس رؤية الدولة في ترسيخ مقومات القوة عمرو أديب: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الإعلام والأحزاب والمحليات تستكمل ضلعا كان غائبا في الحياة المصرية محمد علي خير: حسام حسن البطل التاريخي للكرة المصرية مع كل الاحترام للأسطورتين حسن شحاتة والجوهري اللواء وائل ربيع: رسائل الرئيس السيسي أكدت ثوابت مصر تجاه فلسطين سفير مصر الأسبق في إسرائيل: الأوكتاجون عقل جديد للدولة المصرية ورسالة ردع قوية

ناس TV

أستاذ تاريخ: مذكرات زينب الغزالي عن التعذيب في سجون عبدالناصر فبركة وخيال جامح

قال الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة عين شمس، إن كل المذكرات والكتب الحديثة ليست بمثابة كتب تاريخية، فحسب، بل هناك نوع من المذكرات قد يكون يوميات تدخل ضمن أطر التاريخ والسرد للقصص.


وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة صدي البلد، “الذكريات أسوأ بكثير من المذكرات، لأنه قد يكون تم كتابتها بعد 20 سنة من الحدث نفسه، الأمر الذي يكون به جزء من التزييف للحقائق”.


وأوضح أستاذ التاريخ الحديث، أن أبشع ما كتبه الكاتب يوسف ندا هو أن هناك كلب مدرب على الاغتصاب يقوم بالهجوم على زينب الغزالي في السجن لممارسة أنواع من التعذيب، معلقًا على هذه الكتابات بأنها “خيال غير مقبول”.


وفيما يتعلق بمذكرات الداعية محمد الغزالي وعمر التلمساني، قال شقرة: “لابد أن يكون هناك مجموعة كبيرة من المصادر الأخرى للوصول إلى التصور الأقرب للحقيقة عند قراءة مثل هذه المذاكرات”.


واختتم جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث: “التاريخ أصبح مهنة من لا مهنة له، ومعظم الكتاب أصبحوا يزيفون الحقائق، ومنهم من هو شيوعي ومن هو إخواني، فكل المذاكرات تعتبر مصدر فقط ولابد من أن يكون لها بديل للتأكيد”.