هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 06:35 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

المشاهير

عمر خيرت: ”الموسيقى أشمل وأعم من الغناء.. وحققت أمنية عمي”

قال الموسيقار الكبير عمر خيرت، إن الموسيقى أشمل وأعم من الغناء، موضحًا أن عمه أبو بكر خيرت تمنى تساوى الغناء مع الموسيقى في الحفلات، وأنه حقق أمنية عمه وهو أن يكون هناك أعمال موسيقية فقط لا تشتمل على غناء.

وأوضح "خيرت"، خلال لقاء خاص مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الموهبة هبة من الله ولا تدرس ولكن يمكن استغلالها في توصيل رسالة إنسانية ومهمة جدًا، لديه تنوع كبير في اهتمامه بالموسيقى من البيانو للدرامز، ولم يترك البيانو أبدا طوال مسيرته.

وأوضح أن أبو بكر خيرت رئيس معهد الكونسرفتوار تسبب في رسوبه عام وكانت شخصيته قوية، وكان لديه قيم مرتفعة وهو مربي ولديه حس عالي، متابعًا: "إعجابه به لم يأتي من فراغ قالي عشان أنا عمك أنت راسب وطلع خمسة جنيه ادهالي.. سعيد بأنه قدرني وأشاد بهذه المقطوعة الموسيقية"، مشددًا على أنه لم يحزن بعد استقبال خبر رسوبه في الكونسرفتوار.

وتابع: "وفاته كانت قوية وكان معجب به ومثله الأعلى وشعر بالضيق لرحيله، تحركت سيرًا على الأقدام من الدقي لجاردن سيتي وكان يبكي طوال الطريق لرحيل عمه أبو بكر خيرت وتوفى في سن الـ53 عامًا".