هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 04:02 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
يصلح كوجبة خفيفة أو مشروب منعش.. سموثي الزبادي بالتوت الأزرق سلطة البطاطا المشوية المقرمشة هل يحافظ الفول السوداني على ذاكرتك مع التقدم في العمر؟.. دراسة تكشف مفاجأة دراسة تكشف فائدة شرب الشاي يومياً للقلب.. وتحذّر من عادة شائعة حمية العصائر للتخلص من السموم..6 مخاطر قد تقلب الفائدة إلى ضرر بعد مرور عام على افتتاحه.. المتحف الكبير يحصد جائزتين دوليتين مدبولي: نستهدف تحصين المجتمع من التحديات التي نواجهها على مواقع التواصل الاجتماعي التنظيم والإدارة يعلن ترشيح العدد المتبقي في قائمة انتظار معلم الدراسات ملك الأردن: الأطماع الإسرائيلية التهديد الأكبر للمنطقة توافد الوفود العربية إلى بنغازي للمشاركة في «المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية» نبيل فهمي: الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة محلل سياسي: إيران قد تتسبب في كارثة اقتصادية عالمية جديدة لهذا السبب

الاقتصاد

بنك سويسري شهير يتوقع تدفق 20 مليار دولار على مصر خلال 12 شهراً

كشفت مذكرة حديثة لبنك “UBS”، تدفق 20 مليار دولار على مصر خلال 12 شهراً إذا ما تضافرت طفرة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج وتعافي إيرادات قناة السويس، والذي يمكّن مصر من جمع ما بين 19 إلى 20 مليار دولار من التدفقات الصافية خلال الأرباع الأربعة القادمة وحتى نهاية الربع الثاني من 2025.

وكتب استراتيجيو “UBS” في مذكرة، أن السيناريو الأساسي، يتوقع تدفقات زائدة من العملات الأجنبية إلى الاقتصاد المصري تبلغ حوالي 7-8 مليارات دولار خلال فترة الأربعة أرباع المنتهية في الربع الثاني من عام 2025. وهذا يدل على وجود فائض إيجابي للدولار خلال هذه الفترة.

بينما أشار السيناريو الأكثر تفاؤلاً، إلى زيادة بنسبة 30% في الاستثمار الأجنبي المباشر وتدفقات المحافظ الاستثمارية، إلى جانب عودة التحويلات إلى مستويات 2021/2022، وهو ما يمكن أن يصل صافي التدفقات التراكمية بالدولار على مدى الأرباع الأربعة المقبلة إلى 19-20 مليار دولار. وهذا من شأنه أن يسمح للبنك المركزي المصري بمواصلة بناء احتياطياته من العملات الأجنبية بشكل مريح حتى عام 2025.

وفي الظل، يكمن السيناريو السلبي، وهو قصة تحذيرية من التحديات والشكوك. وهنا، يلقي غياب الوصول إلى الأسواق والانتعاش البطيء في إيرادات قناة السويس بظلاله على المشهد المالي، مما يؤدي إلى تدفق صافي متواضع إلى الخارج يتراوح بين 2 إلى 3 مليارات دولار. ويلوح في الأفق شبح الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي.

وأبقى “UBS” توقعاته لسعر الصرف بين 46 و51 جنيها للدولار حتى نهاية العام، إلا أنه قال إن عودة مصر للانضمام إلى مؤشر “جي بي مورجان” لسندات الأسواق الناشئة، قد لا يكون قبل نهاية النصف الأول من العام المقبل، والذي قد يوفر 3 إلى 4 مليارات دولار إضافية من التدفقات الدولارية عبر محافظ الأوراق المالية المستثمرة في أدوات الدين المصرية.

موضوعات متعلقة