هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 08:45 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مسئول بوزارة الزراعة يعلن تنفيذ مشروع مزرعة نموذجية للجاموس المصري المحسن بسلالات إيطالية هويدا الغرباوي: حسام حسن روحه في أولاده.. وكان يُخفيهم خوفا من الحسد سيد علي عن تفعيل برشلونة عقد حمزة عبدالكريم: سيحصل على ما يعادل 180 مليون جنيه اتحاد منتجي الدواجن: الحفاظ على الإنتاج وتخزينه يخفض الفاتورة الاستيرادية ويدعم استمرار المنتجين المالية: 100 مليار جنيه لزيادة الأجور في الموازنة الجديدة عمرو محمود ياسين يكشف كواليس مرض زوجته بالسرطان نقل الفنان سامي عبد الحليم إلى العناية المركزة للمرة السادسة ”الدنيا سودة في وشي”.. فادي خفاجة يوجه رسالة اعتذار إلى أشرف زكي بعد 5 سنوات من التأجيل..”الجواهرجي” يصل إلى السينما في أغسطس 2026 حلا شيحة تعلن استعدادها لتقديم بودكاست حواري وتبحث عن الشكل المناسب ياسمينا العبد: كنت عايزة أمثل وأنا عندي 10 سنين وأهلي رفضوا ”بناة الوطن” تنظم ندوة حوارية رفيعة المستوى لتعزيز الوعي وحماية الجبهة الداخلية

الاقتصاد

بنك سويسري شهير يتوقع تدفق 20 مليار دولار على مصر خلال 12 شهراً

كشفت مذكرة حديثة لبنك “UBS”، تدفق 20 مليار دولار على مصر خلال 12 شهراً إذا ما تضافرت طفرة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج وتعافي إيرادات قناة السويس، والذي يمكّن مصر من جمع ما بين 19 إلى 20 مليار دولار من التدفقات الصافية خلال الأرباع الأربعة القادمة وحتى نهاية الربع الثاني من 2025.

وكتب استراتيجيو “UBS” في مذكرة، أن السيناريو الأساسي، يتوقع تدفقات زائدة من العملات الأجنبية إلى الاقتصاد المصري تبلغ حوالي 7-8 مليارات دولار خلال فترة الأربعة أرباع المنتهية في الربع الثاني من عام 2025. وهذا يدل على وجود فائض إيجابي للدولار خلال هذه الفترة.

بينما أشار السيناريو الأكثر تفاؤلاً، إلى زيادة بنسبة 30% في الاستثمار الأجنبي المباشر وتدفقات المحافظ الاستثمارية، إلى جانب عودة التحويلات إلى مستويات 2021/2022، وهو ما يمكن أن يصل صافي التدفقات التراكمية بالدولار على مدى الأرباع الأربعة المقبلة إلى 19-20 مليار دولار. وهذا من شأنه أن يسمح للبنك المركزي المصري بمواصلة بناء احتياطياته من العملات الأجنبية بشكل مريح حتى عام 2025.

وفي الظل، يكمن السيناريو السلبي، وهو قصة تحذيرية من التحديات والشكوك. وهنا، يلقي غياب الوصول إلى الأسواق والانتعاش البطيء في إيرادات قناة السويس بظلاله على المشهد المالي، مما يؤدي إلى تدفق صافي متواضع إلى الخارج يتراوح بين 2 إلى 3 مليارات دولار. ويلوح في الأفق شبح الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي.

وأبقى “UBS” توقعاته لسعر الصرف بين 46 و51 جنيها للدولار حتى نهاية العام، إلا أنه قال إن عودة مصر للانضمام إلى مؤشر “جي بي مورجان” لسندات الأسواق الناشئة، قد لا يكون قبل نهاية النصف الأول من العام المقبل، والذي قد يوفر 3 إلى 4 مليارات دولار إضافية من التدفقات الدولارية عبر محافظ الأوراق المالية المستثمرة في أدوات الدين المصرية.

موضوعات متعلقة