هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 05:15 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الحكومة: تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الكتان بحلول عام 2030 تحت شعار «صيفك منعنع».. الهلال الأحمر المصري يطلق حملة «صيف آمن» السعودية: ندين الاعتداءات بمسيرات أطلقتها مليشيات تابعة لإيران بالعراق لما جبريل: عمرو دياب حالة فنية استثنائية الناس بتستناها من صيف لصيف وزيرة التنمية المحلية تستعرض تقريرا حول جهود الموجة الـ29 لإزالة التعديات وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة الداخلية تضبط 117 ألف مخالفة مرور وعملات أجنبية بقيمة 3 ملايين جنيه وزير الري يُلبي دعوة لزيارة اليابان.. ويستعرض أحدث التقنيات الرقمية لإدارة المنشآت المائية بروتوكول تعاون بين «الاستعلامات» و«القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية» الرئيس السيسي يُوجه بعرض الإنجاز المُحقق في مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعي على الرأي العام وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يشهدان تخريج 100 متعافٍ جديد من بشاير الخير من مركز العزيمة وزير الطيران يفتتح أسبوع الطيران في أفريقيا والمحيط الهندي بالقاهرة.. صور

الاقتصاد

بنك سويسري شهير يتوقع تدفق 20 مليار دولار على مصر خلال 12 شهراً

كشفت مذكرة حديثة لبنك “UBS”، تدفق 20 مليار دولار على مصر خلال 12 شهراً إذا ما تضافرت طفرة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج وتعافي إيرادات قناة السويس، والذي يمكّن مصر من جمع ما بين 19 إلى 20 مليار دولار من التدفقات الصافية خلال الأرباع الأربعة القادمة وحتى نهاية الربع الثاني من 2025.

وكتب استراتيجيو “UBS” في مذكرة، أن السيناريو الأساسي، يتوقع تدفقات زائدة من العملات الأجنبية إلى الاقتصاد المصري تبلغ حوالي 7-8 مليارات دولار خلال فترة الأربعة أرباع المنتهية في الربع الثاني من عام 2025. وهذا يدل على وجود فائض إيجابي للدولار خلال هذه الفترة.

بينما أشار السيناريو الأكثر تفاؤلاً، إلى زيادة بنسبة 30% في الاستثمار الأجنبي المباشر وتدفقات المحافظ الاستثمارية، إلى جانب عودة التحويلات إلى مستويات 2021/2022، وهو ما يمكن أن يصل صافي التدفقات التراكمية بالدولار على مدى الأرباع الأربعة المقبلة إلى 19-20 مليار دولار. وهذا من شأنه أن يسمح للبنك المركزي المصري بمواصلة بناء احتياطياته من العملات الأجنبية بشكل مريح حتى عام 2025.

وفي الظل، يكمن السيناريو السلبي، وهو قصة تحذيرية من التحديات والشكوك. وهنا، يلقي غياب الوصول إلى الأسواق والانتعاش البطيء في إيرادات قناة السويس بظلاله على المشهد المالي، مما يؤدي إلى تدفق صافي متواضع إلى الخارج يتراوح بين 2 إلى 3 مليارات دولار. ويلوح في الأفق شبح الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي.

وأبقى “UBS” توقعاته لسعر الصرف بين 46 و51 جنيها للدولار حتى نهاية العام، إلا أنه قال إن عودة مصر للانضمام إلى مؤشر “جي بي مورجان” لسندات الأسواق الناشئة، قد لا يكون قبل نهاية النصف الأول من العام المقبل، والذي قد يوفر 3 إلى 4 مليارات دولار إضافية من التدفقات الدولارية عبر محافظ الأوراق المالية المستثمرة في أدوات الدين المصرية.

موضوعات متعلقة