هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:08 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أعلى 5 شهادات ثلاثية ثابتة بعائد شهري قبل اجتماع البنك المركزي.. الفائدة تصل إلى 18.25% سعر الذهب اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل 6330 جنيهًا والجنيه الذهب بـ50640 جنيهًا التجاري وفا بنك يتيح تقسيط المشتريات حتى 24 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية بالتعاون مع Dubai Phone بطاقات المصرف المتحد تتيح كاش باك يصل إلى 20 ألف جنيه على مصاريف المدارس والجامعات بطاقات بنك QNB مصر الائتمانية تتيح تقسيط أحدث الأجهزة حتى 12 شهرًا بدون فوائد ومصاريف إدارية أسعار العملات اليوم أمام الجنيه المصري بالبنوك الثلاثاء 22-9-2026 بطاقات بنك ABC مصر تتيح تقسيط أحدث الموبايلات حتى 24 شهرًا بدون فوائد «الأهلي ممكن» توقع شراكة مع جامعة الأزهر لرقمنة تحصيل المصروفات والمدفوعات الطلابية وتعزيز الشمول المالي مفاجأة لحاملي بطاقة «ميزة».. مشروع لربط البطاقات المصرية بمنظومة PAPSS في أفريقيا بدعم من التجاري وفا بنك.. «صناع الخير» تسلّم مراكب ومستلزمات صيد لصغار الصيادين بكفر الشيخ للعام الثاني سعر الدولار اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 مقابل الجنيه المصري ميدبنك يعلن عن خصم يصل إلى 100% على رسوم إصدار بطاقات الائتمان

خارجي وداخلي

وزيرة التضامن تستعرض الجهود المصرية لإغاثة الأشقاء السودانيين

استقبلت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، أحمد آدم بخيت، وزير التنمية الاجتماعية بدولة السودان، والوفد المرافق له، بحضور الدكتورة ميرفت صابرين، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية، وذلك على هامش مشاركته بفعاليات المنتدى العربي الثالث بعنوان "التصدي لعدم المساواة في ظل الأزمات المتعددة"، والذي يقام برعاية وزارة التضامن الاجتماعي بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.

واستهلت وزيرة التضامن الاجتماعي اللقاء بالترحيب بنظيرها السوداني وزيارته لجمهورية مصر العربية، مؤكدة أن جمهورية مصر العربية تستمر في دعم السودان في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها منذ قرابة العام، حيث تم استقبال أكثر من 500 ألف ضيف سوداني على أرض مصر في الفترة الأخيرة عقب اندلاع الأزمة السودانية، فضلا عن السودانيين المتواجدين داخل مصر من قبل والذين يزيد عددهم على 4,5 ملايين سوداني، موزعين على جميع أنحاء الجمهورية.

وأكدت “القباج” أن الدولة المصرية تقدم كل الدعم للأسر السودانية المتواجدة داخل مصر، منوهة إلى أن الأزمة التي يشهدها قطاع غزة ألقت بتداعياتها السياسية والجيوسياسية على المنطقة، وربما جذبت الاهتمام الدولي عن الأزمة السودانية، إلا أن تداعيات الصراعات الدائرة في الأراضي السودانية ما زالت تحتل أولوية لجمهورية مصر العربية وللمجتمع الدولي بشكل عام.

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تقوم بالتنسيق مع السادة المحافظين الذي يستضيفون أعداد كبيرة من الأشقاء السودانيين وعلى رأسهم محافظة أسوان، وذلك لتكامل الجهود وتقديم جميع سبل الدعم للأشقاء السودانيين الوافدين على أرض مصر.

كما أثنت على جهود الهلال الأحمر المصري في أنشطة الإغاثة واستقبال السودانيين إزاء حدوث الأزمة وتيسير سبل التسكين والعيش والتكيف لهم.

وشددت على أهمية تنشيط برامج التمكين الاقتصادي للأشقاء السودانيين داخل مصر، لمساعدتهم على تحسين ظروفهم المعيشية، وعلى تنشيط الأسواق المحلية في الأماكن التي يقطنون بها في محافظة أسوان وغيرها من المحافظات.

من جانبه، وجه وزير التنمية الاجتماعية بدولة السودان الشكر لجمهورية مصر العربية قيادة وحكومة وشعبا إزاء الدعم الكبير المقدم للسودانيين، مؤكدًا أن وزارته تعمل على أكثر من محور، كالتنمية والتأمينات والمعاشات والأشخاص ذوي الإعاقة والطفولة ومكافحة العنف ضد المرأة والأسر المنتجة، كما أنه يخضع للوزارة بنكين الأول بنك الإدخار والثاني بنك التنمية الاجتماعية لرعاية الأسر الفقيرة ومكافحة الفقر.

وأوضح الوزير السوداني أن هناك أسرا سودانية ميسورة تضررت نتيجة للأوضاع التي تشهدها بلاده، مما أدى إلى زيادة نسبة الفقر التي وصلت مؤخراً إلى 65%.

وقال إنهم يسعون للاستفادة من التجربة المصرية في مجال الحماية الاجتماعية وسبل مكافحة الفقر بآليات متنوعة تصب في مجملها في تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، مع أهمية تكثيف جهود التمكين الاقتصادي وتنشيط سوق العمل.

وأضاف وزير التنمية الاجتماعية بدولة السودان أن المساهمات المصرية تجاه الأشقاء السودانيين في البلاد كانت ملموسة ومؤثرة في الشعب السوداني ولاقت استحسانا وتقديرا.

وطالب وزيرة التضامن الاجتماعي بتكثيف الدعم للأشقاء السودانيين، بما يشمل توفير الخيام الخاصة بالإيواء، والمساعدة في دعم الاحتياجات الغذائية، فضلا عن دعمهم بالأدوية.

وأشار إلى أن هناك أزمة كبيرة تواجه الشباب والنساء جراء الصراعات بالسودان، وذكر أن هناك ما يزيد على 3 ملايين من الطلاب السودانيين أصبحوا خارج الدراسة جراء الأوضاع التي تشهدها بلاده، كما أفاد بمدى تعرض كثير من النساء لممارسات عنف خلال الأزمة، وأن وحدة رصد ممارسات العنف ضد المرأة التابعة للوزارة استطاعت توثيق كل الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة السودانية جراء تلك الصراعات، وتم رفع التقارير بتلك الحقائق والوقائع للمنظمات الدولية.

وفي نهاية اللقاء، اتفق الوزيران على البدء في إعداد مذكرة تفاهم بين الوزارتين تتضمن عددًا من البنود منها الإغاثة المقدمة للأشقاء السودانيين في المناطق المتضررة من الصراعات، وأنشطة متنوعة لدعم سبل العيش من خلال مشروعات تنمية اقتصادية واجتماعية في المناطق التي لا يوجد بها صراعات، وتوفير برامج تدريبية ودعم فني للكوادر البشرية على مواجهة الأعباء وقت الكوارث والأزمات وما بعدها، بالإضافة إلى جهود جمهورية مصر العربية في مساعدة السودانيين في مصر على التعايش وتنشيط الحركة الاقتصادية.

وأخيراً، وجه الوزير السوداني الشكر للوزيرة على حسن الاستقبال واستشرافه بتعزيز التعاون بين الوزارتين لصالح تأمين الأشقاء في أوقات الأزمات، مع اعتبار استمرار جهود حماية وتنمية المجتمعات المحلية.