هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 12:38 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

المشاهير

أول تعليق من مصطفى كامل على وفاة عازف الإسكندرية داخل الأسانسير

حرص الفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية على تقديم واجب العزاء لأسرة العازف الراحل محمد على نصر عازف الساكسفون بالإسكندرية نتيجة سقوطه من الأسانسير.

وكتب مصطفى كامل على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله.. الله يرحمك ويغفرلك ويسامحك ويسكنك فسيح جناته ويجازيك خيراً جزاءً بما فعلته.


وتابع: الساةه نقيب فرع الإسكندرية ومجلس الإدارة هل من الصحيح إدارياً ونقابياً أن نقرأ خبراً بوفاة زميل موسيقي في واقعة تحمل كل معاني النبل والشرف والنخوة والإنسانية علي صفحات السوشيال ميديا ؟

أرجو التواصل مع الأسرة الكريمة للأستاذ المرحوم الزميل ومواساتهم وتلبية كافة ما يلزم ولماذا لم يتم حتي الآن إخطار النقابة العامة بوفاة هذا الزميل المحترم، الإنسان العظيم البطل الله يرحمه ويغفرله ويلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.

ولقى عازف الساكسفون السكندري، محمد علي، مصرعه في مصعد منزله بحي وسط بمحافظة الإسكندرية، حيث توفي إثر سقوطه من المصعد.

بدأت الواقعة عندما تلقت مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا بوفاة شخص بسبب تعطل الأسانسير في أحد العقارات بحي وسط بين الطابقين الثامن والتاسع بمنزله، حيث كان بالمصعد العازف وأم وطفليها، فأصيبت الأم وابنيها بحالة هلع ودخل الأطفال في نوبة بكاء.