هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 12:44 مـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أضرار شرب الماء دفعة واحدة عند الشعور بالعطش الشديد النوم بعد تناول وجبة دسمة.. هل يؤثر في الراحة والهضم؟ طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم تدخل الأجواء المصرية تمهيدا لهبوطها بمطار العلمين الدولي بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم تصل أرض الوطن عقب مشاركة تاريخية بمونديال 2026 الجماهير ترفع صورة حسام حسن ملتحفا بالعلم الفلسطيني في مدينة العلمين الجماهير تحتشد في العلمين الجديدة لاستقبال منتخب مصر بعد مشاركته التاريخية بكأس العالم استشاري صحة نفسية: ما يفعله حسام حسن هو تكرار جيني لمدرسة الجوهري وحسن شحاتة بالأغاني الوطنية والأعلام.. الجمهور في استقبال المنتخب الوطني بمدينة العلمين رئيس هيئة المحطات النووية: تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية علامة فارقة في إنشاء محطة الضبعة سمير فرج: ترامب تراجع عن الانسحاب من الناتو.. وخفض القوات الأمريكية في أوروبا يمثل تحديا لها هدفنا رمزي وصوتنا لازم يوصل.. أسامة كمال يدعو للتوقيع على استمارة التحقيق مع حكم مباراة الأرجنتين سمير فرج: افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية حلم لم نكن نتوقع يوما أن يتحقق

صحتك

4 فوائد مذهلة لتناول البصل.. مصدر طبيعي للفيتامينات

يقدم البصل بعض الفوائد المذهلة، فهو يمنح نكهة قوية ويؤثر بشكل إيجابي أيضًا على الصحة.

وبحسب ما نشره موقع Eating Well، إن البصل مصدر طبيعي للفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية ملفوفة في عبوة لذيذة ذات طبقات عديدة.

وربما يكون البصل معروفًا بطعمه اللاذع والحاد واللذيذ في نفس الوقت، وخاصةً عند تناوله نيئًا، حيث يوفر نكهة قوية ولذيذة يمكن أن تضفي الحيوية على أي طبق.

وعندما يُقلى البصل أو يُكرمل، يكتسب حلاوة لذيذة مصحوبة بطعم ناعم قليلاً، مما يضيف عمقًا وثراءً لمجموعة متنوعة من الأطباق، ويمنح الجسم الفوائد الغذائية التالية:

1- دعم صحة الأمعاء

إن البصل مصدر طبيعي للبريبايوتيك، وهي ضرورية لصحة الأمعاء المثلى. يعد البريبايوتيك كألياف غير قابلة للهضم غذاءً للبكتيريا المعوية المفيدة، وتعزز نموها وتشجع على توازن نباتات الأمعاء.

يحتوي البصل على الإينولين البريبايوتيك، الذي يساعد على تحفيز نمو البكتيريا الصحية. وتشير الأدلة العلمية إلى أن الأليسين، وهو مركب موجود في البصل، قد يساعد أيضًا في دعم صحة الأمعاء.

2- تحسين صحة القلب

يدعم الاستهلاك المنتظم للبصل أيضًا صحة القلب. يحتوي البصل على خصائص مضادة للالتهابات وللأكسدة، وخاصة الكيرسيتين، والتي يمكن أن يكون لها تأثيرات مضادة لارتفاع ضغط الدم.

كما ثبت أن الكيرسيتين يساعد في تقليل الدهون الثلاثية وخفض مستويات الكوليسترول. وتشير نتائج الدراسات إلى أن تناول البصل يمكن أن يكون مفيدًا في منع وعلاج خلل شحميات الدم وارتفاع ضغط الدم، بل يمكن أن يساعد بنهاية المطاف في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

3- تعزيز صحة العينين

يساعد البصل في دعم صحة العين الجيدة. فهو غني بالكبريت، وهو مهم لإنتاج الجلوتاثيون، أحد أقوى مضادات الأكسدة في الجسم، والذي يساعد في منع الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر وإعتام عدسة العين والزرق.

4- خصائص مضادة للبكتيريا

يتميز البصل أيضًا بخصائص مضادة للبكتيريا للمساعدة في محاربة البكتيريا الخطيرة والحد من العدوى. تشير الأبحاث إلى أن الزيوت الأساسية للبصل يمكن أن تساعد في تقليل البكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية والسالمونيلا.

وعلى الرغم من الفوائد العديدة لتناول البصل يوميًا، فإنه ربما لا يكون مناسبًا للجميع، فيما يلي بعض الجوانب السلبية المحتملة لتناول البصل بانتظام:

1- اضطراب الجهاز الهضمي

يمكن أن يؤدي وجود الفركتان، وهو نوع من الكربوهيدرات المعقدة، إلى حدوث عدم راحة في الجهاز الهضمي لدى البعض. ويمكن أن تسبب هذه المركبات الانتفاخ والغازات وتشنجات المعدة، وخاصة في أولئك الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو غيرها من الحساسية للسكريات القليلة القابلة للتخمير والثنائيات والأحادية والبوليولات. وبالتالي، في حين أن البصل هو إضافة مفيدة بشكل عام لمعظم الأنظمة الغذائية، فمن الممكن أن يحتاج الأفراد الذين يعانون من حالات الجهاز الهضمي إلى الحد من تناوله أو اختيار البصل المطبوخ، والذي غالبًا ما يكون أفضل تحملاً.

2- ردود فعل تحسسية

في حين أن الحالات نادرة، يمكن أن يؤدي البصل إلى حدوث ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص. يمكن أن تتراوح الأعراض من خفيفة، مثل الحكة أو الطفح الجلدي، إلى شديدة، مثل صعوبات التنفس أو الحساسية المفرطة.

3- رائحة الفم الكريهة

إن هناك عيبا آخر لتناول البصل وهو تأثيره المحتمل على رائحة الفم. نظرًا لمحتواه العالي من الكبريت، يمكن أن يسبب البصل رائحة الفم الكريهة، والتي قد تستمر لعدة ساعات بعد تناوله. يمكن أن يسبب هذا إزعاجًا اجتماعيًا وقد يتطلب من الأفراد استخدام تقنيات مثل نظافة الفم المناسبة أو تناول منتجات منعشة للنفس لمواجهة الآثار السلبية على رائحة الفم.