هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:37 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

ناس TV

كيف أثرت الحرب الإسرائيلية على الأطفال المصريين؟.. هند البنا تجيب

قالت الدكتورة هند البنا، استشاري الصحة النفسية، إن: "المجتمع العربي لجأ إلى فكرة المقاطعة حتى لا يشعر بالعجز تجاه دعم القضية الفلسطينية؛ لأنه بمجرد رؤية المشاهد الدموية داخل قطاع غزة التي نتعرض لها يوميا عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، سرعان ما يتكون لدينا مشاعر بأهمية دعم هؤلاء الأبرياء بالطريقة التي نستطيع تنفيذها".

وأضافت البنا، خلال لقائها مع الإعلامي محمد الباز، ببرنامج "الشاهد"، الذي يبث عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن: "أغلب الجيل الحالي يشعر بالذنب تجاه الشعب الفلسطيني؛ لأنه لا يستطيع اتخاذ أي خطوة للدفاع عنه وحمايته من الممارسات الإسرائيلية الوحشية، كما أن المعرفة الواسعة تشكل ضغطا على طاقة الإنسان النفسية، ما يعني أنه لولا تعرض الشباب لمشاهد الدم بشكل متواصل، لكان الأمر مختلفًا الآن من حيث الاهتمام الكافي بالقضية الفلسطينية".

وتابعت: "الأطفال أيضًا تابعوا أحداث الحرب الإسرائيلية في غزة بشكل كبير للغاية، كونهم يرونها لأول مرة ولم يعرفوا شيئا عن الأحداث المشابهة لها من قبل، خاصة أن أولياء الأمور لم يعد باستطاعتهم السيطرة على تعرضهم لمنصات التواصل الاجتماعي".

واستكملت: "هناك عدد كبير من الأطفال المصريين الذي شاركوا في حملة المقاطعة مؤخرا، وفي نفس الوقت، انتابهم الشعور بالفزع حول احتمالية تعرضهم لذلك الأمر في المستقبل، ولكن هنا يظهر دور الأسرة من خلال طمأنة الطفل وشرح القضية الفلسطينية بالكامل له".