هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 03:40 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

المشاهير

طارق الشناوي: عبد الحليم حافظ صالح «ناس كثير» قبل سفره ووفاته ‏

كشف الناقد الفني طارق الشناوي، عن سعي الفنان الراحل عبد الحليم حافظ للصلح مع «ناس ‏كثير» قبل رحلته الأخيرة إلى لندن، التي توفي خلالها‎.‎

وأشار خلال لقاء لبرنامج «معكم منى الشاذلي»، المذاع عبر«‏ON E‏» ‏، إلى ‏مبادرة عبد الحليم بزيارة عمه الشاعر مأمون الشناوي، وطلب منه كتابة أغنية جديدة للعودة بها ‏مجددًا إلى الجمهور، بعد غياب دام 17 عامًا منذ عام 1960وحتى وفاة العندليب 1977.‏

ولفت إلى أن الثنائي حققا سلسلة من النجاحات في عديد الأغاني، مثل «نعم»، «حلو وكذاب»، ‏‏«بعد إيه»، «في يوم من الأيام»، وغيرها من الأغاني التي وصل عددها إلى حوالي 20 أغنية، ‏لافتا أن عبد الحليم حافظ ظل متمسكًا بالأمل في إحياء حفل الربيع حتى أيامه الأخيرة.‏

وأشار إلى كتابة الشاعر مأمون الشناوي هذه الكلمات في رثاء العندليب عبد الحليم حافظ بعد ‏رحيله «لو كان الدمع يجيبه كنت أبكي العمر عليه.. أنا كنت هواه وحبيه روحي وقلبي حواليه»، ‏لافتا أن الشناوي هو من قدم عبد الحليم في بدايته.‏