هي وهما
الخميس 28 مايو 2026 06:05 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غرفة عمليات التموين تتابع توافر السلع واللحوم بالمحافظات طوال العيد على مدار الساعة أحمد العوضي يحتفل بعيد الأضحى وسط أهالي عين شمس يسرا تدعم محمد صلاح بعد مغادرته ليفربول.. شخص فريد واستثنائي لماذا يرمي الحجاج الجمرات؟.. قصة شعيرة بدأت مع إبراهيم عليه السلام ومراغمة الشيطان التلفزيون الإيراني: طهران تسلمت مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن رئيس وزراء العراق: نثمن الموقف الوطني الذي أعلنه قائد التيار الوطني الشيعي بانضمام سرايا السلام إلى الدولة الحرس الثوري الإيراني: عبور 23 سفينة عبر مضيق هرمز حتى الآن محافظ البحر الأحمر يتفقد المجزر الآلي بالغردقة لمتابعة ذبح الأضاحي.. صور صحة الدقهلية: نجاحات جراحية وتدخلات دقيقة بمستشفى بلقاس العام ذبح 40 عجلًا مجانًا بمجازر الأقصر خلال أول أيام عيد الأضحى.. وتوزيع اللحوم على 8 آلاف أسرة ضبط مصنع أدوات مائدة مغشوشة بالدقهلية.. و50 طن مواد محظورة قبل طرحها بالأسواق ضبط مخبز بلدي بالقاهرة استولى على الدعم التمويني بـ469 بطاقة ذكية

الأسرة

هل يمكن للسمنة أن تكون عاملا وقائيا من الخرف؟ تفاصيل

يوصي الخبراء بالحفاظ على وزن صحي لصحة الدماغ، ومع ذلك، تقول بعض الدراسات إن السمنة يمكن أن تحمي من الخرف في بعض الحالات.

ومن المعروف أن الوزن الزائد في منتصف العمر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف مع تقدم السن، حيث تدمر السمنة الأوعية الدموية في الدماغ وتساهم في ارتفاع ضغط الدم والسكري والالتهابات، وجميعها عوامل مرتبطة بالخرف، ولكن الدراسة الجديدة توصلت إلى نتائج مثيرة للاهتمام تقول "إن اكتساب وزن زائد عندما يتجاوز الأفراد سن 65 عاما، ثبت أن له تأثير وقائي ضد أمراض الدماغ التي تدمر العقل".

وتمثل الحقيقتان المتناقضتان ما أطلق عليه الباحثون "مفارقة السمنة"، والتي تتحدى الحكمة التقليدية القائلة بأن السمنة تضر دائما بصحة الفرد.

ونظرت الدراسة في بيانات 2798 شخصا، 480 منهم تم تشخيص إصابتهم بالخرف على مدى خمس سنوات ونصف.

وكشفت النتائج أنه في حين أن السمنة في منتصف العمر ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 40%، إلا أنه في سن 60 إلى 65 عاما، ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وما يزال السبب الكامن وراء هذه المفارقة غير واضح.

وقد أظهرت الدراسات وجود صلة بين السمنة وارتفاع خطر الإصابة بالخرف بسبب التأثيرات الالتهابية الناتجة عن السمنة، وهو ما يتلف الدماغ، لذا فإن وجود علاقة عكسية أمر غير منطقي.

وكان ارتباط السمنة في سن متقدم بانخفاض خطر الإصابة بالخرف محيرا للعلماء. ومع ذلك، يقول البعض إن أحد التفسيرات قد يرجع إلى حقيقة أن أولئك الذين يعانون من السمنة يكونون أكثر ميلا لزيارة الأطباء في كثير من الأحيان بسبب المشاكل الصحية التي يمكن أن تساهم في الإصابة بالخرف، مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، ويتلقون علاجات لهذه الحالات، ما قد يكون عاملا وقائيا.

ويحذر البعض من أن فكرة "مفارقة السمنة" يمكن أن تثني الأطباء عن مناقشة مخاطر السمنة على المرضى الأكبر سنا.

وقالت الدكتورة جوديث كرونشنابل، الحاصلة على درجة الماجستير في مركز ميونيخ للأبحاث لاقتصاديات الشيخوخة في معهد ماكس بلانك للقانون الاجتماعي والسياسة الاجتماعية في ألمانيا: "لقد تم اقتراح أن زيادة الوزن أو السمنة في سن الشيخوخة قد تصبح مفيدة للحفاظ على الأداء المعرفي، ولكن لا نجد دليلا على ذلك. وعليه، فإن مثل هذا الاعتقاد الخاطئ لا ينبغي أن يساهم في إحجام الأطباء عن نصح المرضى الذين يعانون من السمنة أو الوزن الزائد لتقليل وزن الجسم الزائد".

وحتى منتصف العمر، يجب أن يهدف الأشخاص إلى الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم عند مستوى 20 إلى 25.