هي وهما
الإثنين 6 يوليو 2026 03:04 مـ 20 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوطنية للانتخابات: تصويت الجاليات بالخارج يعزز الديمقراطية في إفريقيا رئيس الوطنية للانتخابات: المواطنة حق لا يسقط بالهجرة ويجب معالجة التحديات التشريعية التي تمنع التصويت بالخارج الهيئة الوطنية للانتخابات تلتقط صورة تذكارية مع الوفود المشاركة في منتدى شرم الشيخ طباعة رئيس الوطنية للانتخابات: تجاوزنا كل التحديات في سبيل تمكين المصريين بالخارج من حق الانتخاب رئيس الوطنية للانتخابات: التصويت بالخارج ليس إجراء تقني وإنما حق دستوري وواجب وطني رئيس الوطنية للانتخابات: ملتزمون بدعم مسيرة العمل الإفريقي في مجال تعزيز الديمقراطية وترسيخ حرية الاختيار الهلال الأحمر: قافلة زاد العزة الـ228 تحمل عدة أطنان من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين لميس الحديدي عن الأوكتاجون: مركز عصبي لإدارة الدولة ورسالة قدرة وقوة التعليم: مد التقديم لرياض أطفال بالمدارس الرسمية للغات حتى 15 يوليو الأرصاد: طقس اليوم شديد الحرارة نهارا.. والعظمى المحسوسة على القاهرة تصل لـ40 اللواء أسامة كبير: الذراع الطولى لإسرائيل كلام فارغ.. وافتتاح الأوكتاجون رسالة ردع خبير استراتيجي: الأوكتاجون نقلة نوعية في فلسفة العسكرية المصرية

الأسرة

هل يمكن للسمنة أن تكون عاملا وقائيا من الخرف؟ تفاصيل

يوصي الخبراء بالحفاظ على وزن صحي لصحة الدماغ، ومع ذلك، تقول بعض الدراسات إن السمنة يمكن أن تحمي من الخرف في بعض الحالات.

ومن المعروف أن الوزن الزائد في منتصف العمر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف مع تقدم السن، حيث تدمر السمنة الأوعية الدموية في الدماغ وتساهم في ارتفاع ضغط الدم والسكري والالتهابات، وجميعها عوامل مرتبطة بالخرف، ولكن الدراسة الجديدة توصلت إلى نتائج مثيرة للاهتمام تقول "إن اكتساب وزن زائد عندما يتجاوز الأفراد سن 65 عاما، ثبت أن له تأثير وقائي ضد أمراض الدماغ التي تدمر العقل".

وتمثل الحقيقتان المتناقضتان ما أطلق عليه الباحثون "مفارقة السمنة"، والتي تتحدى الحكمة التقليدية القائلة بأن السمنة تضر دائما بصحة الفرد.

ونظرت الدراسة في بيانات 2798 شخصا، 480 منهم تم تشخيص إصابتهم بالخرف على مدى خمس سنوات ونصف.

وكشفت النتائج أنه في حين أن السمنة في منتصف العمر ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 40%، إلا أنه في سن 60 إلى 65 عاما، ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وما يزال السبب الكامن وراء هذه المفارقة غير واضح.

وقد أظهرت الدراسات وجود صلة بين السمنة وارتفاع خطر الإصابة بالخرف بسبب التأثيرات الالتهابية الناتجة عن السمنة، وهو ما يتلف الدماغ، لذا فإن وجود علاقة عكسية أمر غير منطقي.

وكان ارتباط السمنة في سن متقدم بانخفاض خطر الإصابة بالخرف محيرا للعلماء. ومع ذلك، يقول البعض إن أحد التفسيرات قد يرجع إلى حقيقة أن أولئك الذين يعانون من السمنة يكونون أكثر ميلا لزيارة الأطباء في كثير من الأحيان بسبب المشاكل الصحية التي يمكن أن تساهم في الإصابة بالخرف، مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، ويتلقون علاجات لهذه الحالات، ما قد يكون عاملا وقائيا.

ويحذر البعض من أن فكرة "مفارقة السمنة" يمكن أن تثني الأطباء عن مناقشة مخاطر السمنة على المرضى الأكبر سنا.

وقالت الدكتورة جوديث كرونشنابل، الحاصلة على درجة الماجستير في مركز ميونيخ للأبحاث لاقتصاديات الشيخوخة في معهد ماكس بلانك للقانون الاجتماعي والسياسة الاجتماعية في ألمانيا: "لقد تم اقتراح أن زيادة الوزن أو السمنة في سن الشيخوخة قد تصبح مفيدة للحفاظ على الأداء المعرفي، ولكن لا نجد دليلا على ذلك. وعليه، فإن مثل هذا الاعتقاد الخاطئ لا ينبغي أن يساهم في إحجام الأطباء عن نصح المرضى الذين يعانون من السمنة أو الوزن الزائد لتقليل وزن الجسم الزائد".

وحتى منتصف العمر، يجب أن يهدف الأشخاص إلى الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم عند مستوى 20 إلى 25.