هي وهما
الإثنين 15 يونيو 2026 01:17 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
22 يونيو.. راشد الماجد يستعد لإحياء حفل غنائي ثالث بالكويت محمد ثروت: سمير غانم هو أبويا الروحي وكان نسمة وفنانا جميلا لأبعد درجة بـ249 مليون جنيه.. أمين صندوق اتحاد المهن الطبية: صرف معاشات يونيو لأكثر من 132 ألف مستفيد وزير الخارجية لنظيره الإيراني: مصر ستستمر في بذل جهودها الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة وزيرة البيئة تعلن تشغيل محطتين جديدتين لرصد تلوث الهواء داخل جامعتي القاهرة والأزهر الرئاسة: جلسة مباحثات موسعة بين الرئيس السيسي ونظيره الإماراتي اليوم مساعد وزير الخارجية الأسبق: مشاركة الرئيس السيسي في قمة G7 اعتراف دولي بثقل مصر في الشرق الأوسط الري: إشراك روابط المستخدمين في إدارة وتوزيع المياه بالترع الفرعية والمساقي الخصوصية رئيس مجلس النواب يحيل 4 اتفاقيات دولية و8 مشروعات قوانين إلى اللجان النوعية بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية عمرو أديب عن مباراة مصر وبلجيكا: ننتظر الثلاثية.. وقلبي يحدثني خيرا خالد عكاشة: لحظات حاسمة في مسار الاتفاق بين أمريكا وإيران.. وهناك محاولات لتعطيله

الأسرة

هل يمكن للسمنة أن تكون عاملا وقائيا من الخرف؟ تفاصيل

يوصي الخبراء بالحفاظ على وزن صحي لصحة الدماغ، ومع ذلك، تقول بعض الدراسات إن السمنة يمكن أن تحمي من الخرف في بعض الحالات.

ومن المعروف أن الوزن الزائد في منتصف العمر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف مع تقدم السن، حيث تدمر السمنة الأوعية الدموية في الدماغ وتساهم في ارتفاع ضغط الدم والسكري والالتهابات، وجميعها عوامل مرتبطة بالخرف، ولكن الدراسة الجديدة توصلت إلى نتائج مثيرة للاهتمام تقول "إن اكتساب وزن زائد عندما يتجاوز الأفراد سن 65 عاما، ثبت أن له تأثير وقائي ضد أمراض الدماغ التي تدمر العقل".

وتمثل الحقيقتان المتناقضتان ما أطلق عليه الباحثون "مفارقة السمنة"، والتي تتحدى الحكمة التقليدية القائلة بأن السمنة تضر دائما بصحة الفرد.

ونظرت الدراسة في بيانات 2798 شخصا، 480 منهم تم تشخيص إصابتهم بالخرف على مدى خمس سنوات ونصف.

وكشفت النتائج أنه في حين أن السمنة في منتصف العمر ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 40%، إلا أنه في سن 60 إلى 65 عاما، ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وما يزال السبب الكامن وراء هذه المفارقة غير واضح.

وقد أظهرت الدراسات وجود صلة بين السمنة وارتفاع خطر الإصابة بالخرف بسبب التأثيرات الالتهابية الناتجة عن السمنة، وهو ما يتلف الدماغ، لذا فإن وجود علاقة عكسية أمر غير منطقي.

وكان ارتباط السمنة في سن متقدم بانخفاض خطر الإصابة بالخرف محيرا للعلماء. ومع ذلك، يقول البعض إن أحد التفسيرات قد يرجع إلى حقيقة أن أولئك الذين يعانون من السمنة يكونون أكثر ميلا لزيارة الأطباء في كثير من الأحيان بسبب المشاكل الصحية التي يمكن أن تساهم في الإصابة بالخرف، مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، ويتلقون علاجات لهذه الحالات، ما قد يكون عاملا وقائيا.

ويحذر البعض من أن فكرة "مفارقة السمنة" يمكن أن تثني الأطباء عن مناقشة مخاطر السمنة على المرضى الأكبر سنا.

وقالت الدكتورة جوديث كرونشنابل، الحاصلة على درجة الماجستير في مركز ميونيخ للأبحاث لاقتصاديات الشيخوخة في معهد ماكس بلانك للقانون الاجتماعي والسياسة الاجتماعية في ألمانيا: "لقد تم اقتراح أن زيادة الوزن أو السمنة في سن الشيخوخة قد تصبح مفيدة للحفاظ على الأداء المعرفي، ولكن لا نجد دليلا على ذلك. وعليه، فإن مثل هذا الاعتقاد الخاطئ لا ينبغي أن يساهم في إحجام الأطباء عن نصح المرضى الذين يعانون من السمنة أو الوزن الزائد لتقليل وزن الجسم الزائد".

وحتى منتصف العمر، يجب أن يهدف الأشخاص إلى الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم عند مستوى 20 إلى 25.