هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:32 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تعيين السيناريست المصرية مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر قصر ثقافة المنصورة ينظم ندوة تكريمية للمخرجة شويكار خليفة العاهل البحريني يشيد بالعلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع بين مصر والبحرين شبكة رصد الزلازل تكشف حقيقة هزة أرضية شمال مرسى مطروح السيسي: مصر تتمسك بموقفها الراسخ بأن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروماني تعزيز العلاقات وسبل التعاون في مجالي النقل البحري والربط اللوجيستي مجلس النواب يحيل 7 مشروعات قوانين مقدمة من النواب إلى اللجان النوعية المختصة لدراستها صناعة النواب تطالب بفتح السوق المحلية أمام المنتج المصري وتفعيل تفضيله في التعاقدات الحكومية وكيل مجلس النواب ووزير التعليم العالي يبحثان ضبط منظومة التعليم الطبي واستحداث امتحان لترخيص مزاولة المهنة مجلس النواب يوافق على اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية حملة مكثفة لرفع كفاءة النظافة والتجميل بشارع البحر الأعظم في الجيزة القومي لحقوق الإنسان يصدر ورقة سياسات لتقييم آثار تطبيق قانون فصل الموظف متعاطي المخدرات

قضايا

التأخر في توزيع التركة بخلاف مراد بعض الورثة.. الإفتاء توضح حكم الشرع

دين وفتوى  المبيت
دين وفتوى المبيت

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم التأخر في توزيع التركة بخلاف مراد بعض الورثة؟.

حكم التأخر في توزيع التركة بخلاف مراد بعض الورثة؟

وقالت الإفتاء عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إنه فور تحقق موت المُوَرِّث يستحق كل وارث نصيبه من التركة بعد أن يخصم منها نفقة تجهيز الميت وبعد قضاء الديون عنه وإنفاذ الوصايا والكفارات والنذور ونحو ذلك.

وأضافت الإفتاء، أنه لا يجوز لأيٍّ من الورثة الحيلولة دون حصول باقي الورثة على أنصبتهم المقدرة لهم شرعًا بالحرمان أو بالتعطيل، كما لا يجوز استئثار أحدِهم بالتصرف في التركة دون باقي الورثة أو إذنهم؛ فمنع القسمة أو التأخير فيها بلا عذرٍ أو رضا من الورثة محرَّم شرعًا.

واستشهدت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ فَرَّ مِنْ مِيرَاثِ وَارِثِهِ، قَطَعَ اللهُ مِيرَاثَهُ مِنَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رواه ابن ماجه في سننه، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ قَطَعَ مِيرَاثًا فَرَضَهُ اللهُ، قَطَعَ اللهُ مِيرَاثَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، رواه البيهقي في شعب الإيمان، والله سبحانه وتعالى أعلم.

على جانب آخر، أجابت الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها يقول: ما حكم وجود أطباء للأمراض النسائية، مع احتمال وجود طبيبات مختصات بالأمراض النسائية، ولكنهن قليل؟.

وقالت الإفتاء، في فتوى سابقة عبر موقعها الإلكتروني: وجود الطبيب الثقة في تخصص أمراض النساء مطلوب شرعًا، ولا حرج عليه في ممارسة مهنته والتكسب منها، على أن يلتزم بالضوابط الشرعية وبأخلاقيات المهنة عند قيامه بالكشف على النساء وعلاجهن؛ فلا ينظر من البدن أو يلمس إلا ما تقتضيه الحاجة العلاجية.