هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 02:33 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية في مكتبة الإسكندرية.. 15 يونيو يحسّن النوم ويخفف آلام الركبة.. دواء جديد لعلاج السمنة في اليوم العالمي للخيل.. نسرين طافش تخطف الأنظار بجلسة تصوير مميزة وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنيًا وسياسيًا محافظ الجيزة يقرر صرف إعانة عاجلة لـ 60 أسرة متضررة بعقاري كفر طهرمس بفيصل محافظ الدقهلية يجتمع بمحمد رياض وعادل عبده لبحث الترتيبات النهائية للمهرجان القومي للمسرح محافظ الدقهلية يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة.. صور ترامب: لا نملك قائمة دقيقة بأسماء الأمريكيين المحتجزين في إيران ومستعدون للتحرك لإعادتهم السيسي يتفقد مقر القيادة الاستراتيجية والأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة زيلينسكي يتهم روسيا باستهداف محطة تشيرنوبل عمدًا مدبولي: جولة الإسكندرية شملت مشروعات حيوية.. ومصر قادرة على توطين صناعة السكك الحديدية غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

الأسرة

آثار جانبية خطيرة لعلاجات مرضى الخرف

توصلت دراسة إلى أن العديد من العلاجات المضادة للذهان المقدمة للمرضى المصابين بالخرف تم ربطها بآثار جانبية خطيرة بما في ذلك قصور القلب، وفق روسيا اليوم.

وجاء في الدراسة التي نشرت في مجلة British Medical Journal: "يرتبط استخدام مضادات الذهان لدى المصابين بالخرف بمجموعة واسعة من النتائج الضارة الخطيرة بما في ذلك السكتة الدماغية والجلطات الدموية والنوبات القلبية وفشل القلب والكسور والالتهاب الرئوي وإصابة الكلى الحادة".

ووجد العلماء أن أعلى المخاطر تحدث عندما يبدأ العلاج، "ما يؤكد الحاجة إلى زيادة الحذر في المراحل المبكرة من العلاج".

ويشار إلى أن مضادات الذهان، ريسبيريدون، وكيتيابين، وهالوبيريدول وأولانزابين، توصف عادة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات ذهانية مثل الفصام. كما أنها تستخدم لعلاج الاكتئاب المقاوم بشكل خاص للأدوية الأخرى، وكذلك لعلاج المرضى الذين يعانون من الخرف، مثل مرض ألزهايمر.

ولا تعالج مضادات الذهان هذه الأمراض، ولكنها تهدف إلى تهدئة بعض الأعراض مثل السلوك العدواني.

وتعد هذه العلاجات مثيرة للجدل إلى حد كبير بسبب آثارها الجانبية الخطيرة وكفاءتها المحدودة.

وتذكر مجلة British Medical Journal أن الدراسة الجديدة "قائمة على الملاحظة" وأنه لا "يمكن استخلاص استنتاجات قاطعة حول السبب والنتيجة".

ومع ذلك، أشاد العديد من أطباء الأعصاب بالدراسة في وقت تشهد فيه مضادات الذهان طفرة في الوصفات الطبية منذ جائحة "كوفيد-19".