هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:03 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرقص في ساحات المساجد بعد عقد القران.. الأوقاف: أمر مرفوض.. ومواطنون: انتهاك لحرمة بيت الله تقدير متبادل ودروع تذكارية.. تفاصيل استقبال رئيس قضايا الدولة لرئيس الوطنية للانتخابات وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي ويبحثان آلية التعاون الثلاثي مع الأردن وتطورات المنطقة وزير الخارجية يلتقي نظيرته اليمنية ويبحث سبل دعم الاستقرار في اليمن وتعزيز العلاقات الثنائية وزير السياحة يبحث الترويج لمصر كوجهة للسياحة الرياضية من خلال استضافة كأس العالم للتنس للناشئين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر العزب بمحافظة الفيوم بتكلفة 60 مليون جنيه محافظ أسيوط: متابعة ميدانية مستمرة لأداء الإدارات بالوحدة المحلية لمركز أسيوط محافظ كفر الشيخ يلتقي رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لبحث التعاون التنموي.. صور القبض على صانع المحتوى أحمد فؤاد في دمياط بعد تحرير 15 محضرًا ضده محافظ أسوان يوجه بسرعة تشغيل جهاز الأشعة المقطعية بمستشفى كوم أمبو محافظ بورسعيد يمهل رئيس «نهضة مصر» 25 يومًا لتحسين منظومة النظافة.. صور السجن 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الحشيش بأسيوط

الأسرة

آثار جانبية خطيرة لعلاجات مرضى الخرف

توصلت دراسة إلى أن العديد من العلاجات المضادة للذهان المقدمة للمرضى المصابين بالخرف تم ربطها بآثار جانبية خطيرة بما في ذلك قصور القلب، وفق روسيا اليوم.

وجاء في الدراسة التي نشرت في مجلة British Medical Journal: "يرتبط استخدام مضادات الذهان لدى المصابين بالخرف بمجموعة واسعة من النتائج الضارة الخطيرة بما في ذلك السكتة الدماغية والجلطات الدموية والنوبات القلبية وفشل القلب والكسور والالتهاب الرئوي وإصابة الكلى الحادة".

ووجد العلماء أن أعلى المخاطر تحدث عندما يبدأ العلاج، "ما يؤكد الحاجة إلى زيادة الحذر في المراحل المبكرة من العلاج".

ويشار إلى أن مضادات الذهان، ريسبيريدون، وكيتيابين، وهالوبيريدول وأولانزابين، توصف عادة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات ذهانية مثل الفصام. كما أنها تستخدم لعلاج الاكتئاب المقاوم بشكل خاص للأدوية الأخرى، وكذلك لعلاج المرضى الذين يعانون من الخرف، مثل مرض ألزهايمر.

ولا تعالج مضادات الذهان هذه الأمراض، ولكنها تهدف إلى تهدئة بعض الأعراض مثل السلوك العدواني.

وتعد هذه العلاجات مثيرة للجدل إلى حد كبير بسبب آثارها الجانبية الخطيرة وكفاءتها المحدودة.

وتذكر مجلة British Medical Journal أن الدراسة الجديدة "قائمة على الملاحظة" وأنه لا "يمكن استخلاص استنتاجات قاطعة حول السبب والنتيجة".

ومع ذلك، أشاد العديد من أطباء الأعصاب بالدراسة في وقت تشهد فيه مضادات الذهان طفرة في الوصفات الطبية منذ جائحة "كوفيد-19".