هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 02:03 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

«صنايعية مصر»: تجربة صناعة البطاطس في مصر لم تكن سهلة لهذا السبب

قال الإعلامي والكاتب عمر طاهر، إن تجربة صناعة البطاطس في مصر لم تكن سهلة، إذ طلبت الشركة من الصناع دفع مقابل التعليم والتدريب، متابعا «الشركة عرضت على الصناع إنهم يدفعوا تكلفة التدريب لأنهم مبتدئين».

وأضاف مقدم برنامج «صنايعية مصر»، الذي يعرض على فضائية dmc، أن مورد ماكينات صناعة البطاطس كان في طريقه للتسليم، وحتى هذه اللحظة لم يكن يعلم رواد الصناعة طريقة لتشغيل الماكينات.

وتابع: «عبد العزيز علي صاحب فكرة التصنيع في مصر وبطل حرب أكتوبر قال للمورد إنه مش هيستلم الماكينات إلا لما ينقلهم طريقة التشغيل، ومع الوقت وبعد يومين عاد المورد ومعه وأحد من خبراء صناعة البطاطس، وسافر عبد العزيز على مع الخبير لواحد من أكبر مصانع البطاطس في أيرلندا».

وأضاف: «في أيرلندا بدأ عبد العزيز يكتشف أسرار صناعة البطاطس لأول مرة، وعاد لمصر وحدد معمل في العياط لتوفير زيت عباد الشمس، والبطاطس من مزرعة في الغربية، وورق التغليف من مصنع تابع لبنك فيصل، وكرتون التعبئة من مصنع في شركة بدار، والمصنع في منطقة أبوصوير، واختيار العمال من بيئة المصنع كانت فكرة ذكية خدمت المشروع».