هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 02:23 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إعلام الوزراء: هناك صفحات وروابط إلكترونية وهمية تزعم تسجيل بيانات العمالة غير المنتظمة لصرف منح مالية بسام راضي: زاهي حواس واجهة عالمية لمصر.. وعلاقاتنا مع إيطاليا تاريخية نقابة الضرائب والجمارك تسعى لتدشين اتحاد أورومتوسطي لتعزيز التعاون الدولي مدبولي: تيسير الإجراءات المتعلقة بدخول السائحين وخروجهم عبر جميع المطارات والمنافذ المختلفة النائب عبدالناصر أبو شعفة: الحساب الختامي للموازنة يؤكد قدرة الدولة على مواجهة التحديات الهيئة العامة للرقابة المالية: التحكيم وسيلة أساسية لجذب الاستثمارات وتخفيف أعباء التقاضي وتكاليفه النائب حسن عمار: نحن أمام حساب ختامي للموازنة يخدم الدائنين أكثر مما يخدم مصلحة المواطن رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب يطالب بتشريع يسمح بإعداد مركز مالي يعبر عن أصول الدولة واستثماراتها مصر تدين استهداف مطار الخرطوم الدولي والتصعيد الإقليمي المتصل بالأزمة السودانية الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد الطبلاوي: صوت مصري خالد في وجدان الأمة النائب محمد عبدالعليم: 11 هيئة اقتصادية حققت خسائر بـ11 مليار جنيه من دم الشعب المصري النائبة إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي: الموازنة غير منضبطة وبها كمية من الانحرافات

صحتك

الصحة العالمية تشجع على وسائل النقل الأكثر استدامة

كشف الدكتور مدير المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية، إتيان كروغ، أمثلة للمدن التي تتخذ إجراءات بشأن وسائل نقل أكثر مراعاة للبيئة وأكثر استدامة والتي يمكن أن تساعد أيضا في الحفاظ على صحة المواطنين وأمانهم.

كما قال في حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس"، الذي تقدمه فيسميتا غوبتا سميث وتبثه منظمة الصحة العالمية على منصاتها الرسمية، إن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون بالفعل في المدن.

ومن المتوقع بحلول عام 2050 أن يصبح ثلثا سكان العالم في المدن، ما سيجلب للمدن تحديات هائلة، فضلاً عن ضغوط كبيرة على فرص التحسين.

تحديات مستقبلية


وبالنسبة لوسائل النقل، بحسب دكتور كروغ، سيعني ذلك أن هناك المزيد من السيارات والمزيد من الأشخاص على الطريق، ما يؤدي إلى الازدحام والتلوث، وغالبا ما يؤدي أيضا إلى التوتر.

لذا، فإن هناك الكثير من التحديات القادمة من وسائل النقل غير المستدامة، ولكن يمكن جعل وسائل النقل مستدامة، أي تصبح وسيلة النقل مواتية لمتطلبات المستقبل.

تحسين الصحة العامة
كما أوضح دكتور كروغ أنه يجب أن تبدو المدن متحضرة حيث يمكن للمرء المشي وركوب الدراجة واستخدام وسائل النقل العام والوصول إلى أي مكان للعمل أو المدرسة أو المتجر في 10 أو 15 أو 20 دقيقة، وبطرق أكثر قابلية للإدارة.
وأضاف أنه نتيجة لذلك، ستقل معدلات الإصابة بالأمراض المعدية وغير المعدية لأن البشر سيتحركون أكثر، وسيتنفسون هواء أقل تلوثا، وبالتبعية سيشعرون بالتحسن على مستوى الصحة العقلية والبدنية، كما ستنخفض الوفيات على الطرق.

قيادة آمنة للدراجات

وأشار دكتور كروغ إلى إنه مثلاً بذلت المكسيك جهودا ضخمة لتشجيع ركوب الدراجات، فأنشأت ممرات من الطرق من أجل تفضيل ركوب الدراجات بشكل آمن.

وفي كالي بكولومبيا، يتم إصلاح الدراجات مجانًا من أجل الترويج لها. أما في بونتيفيدرا بإسبانيا فقد تم منع دخول السيارات إلى وسط المدينة للترويج للمشي وركوب الدراجات.

وأردف قائلًا إن مدينة ميلانو أنشأت شبكة ضخمة للدراجات، ولا تزال قيد التطوير، موضحًا أن هناك الكثير من الأمثلة لمدن تمضي قدمًا لأنها تعلم أن هذا هو الطريق الصحي والخضراء والأفضل للجميع.

بأقل التكاليف وأبسط الإجراءات


وقال دكتور كروغ إن إتاحة وسائل نقل خضراء فعالة من حيث التكلفة، منوها إلى أن إقامة مطبات صناعية، يعد أحد أبسط التدخلات المتعلقة بالسلامة على الطرق ويُصنف بأنه أحد أكثر التدخلات فعالية من حيث التكلفة في مجال الصحة العامة بشكل عام، إذ أنه من خلال العمل على تأمين السرعة وضمان السلامة على الطرق بشكل عام، يتم تحسين الصحة والحفاظ على حياة الإنسان.
خفض الوفيات
وبين أن التقرير العالمي لمنظمة الصحة العالمية أظهر، أنه فيما يتعلق بالوقاية من الإصابات الناجمة عن حركة المرور على الطرق، تمكنت بعض البلدان، مدى السنوات العشر الماضية، من خفض الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق بنسبة 50% أو أكثر.

ووصلت النسبة في 35 دولة إلى 30% أو أكثر. واختتم دكتور كروغ قائلًا إنه من خلال وضع التدابير، مثل القوانين الجيدة والإنفاذ والبنية التحتية الجيدة وسلامة المركبات، فضلاً عن رعاية ضحايا الحوادث، موضع التنفيذ يجعل النقل الأخضر والصحي ممكنًا.