هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 11:46 صـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كريم قاسم عن مشاركته في «القصص»: حبيت الحقبة دي.. وحاسس إني مش عايز أرجع أمثل في العصر اللي إحنا فيه0 المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هيئة مضيق هرمز ستنسق المرور نيللي كريم: لم أعتذر عن فيلم «القصص» مطلقًا.. ووافقت على المشاركة قبل قراءة السيناريو عمرو سمير عاطف يرد على انتقادات نهاية ورد على فل وياسمين: لم نتعمد بث اليأس لدى مرضى السرطان عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور مصادر لرويترز: الحرس الثوري الإيراني شكل خلايا سرية بالعراق لمهاجمة دول خليجية النائب محمد فؤاد: الدعم النقدي أقرب إلى الـ«سيمي كاش».. ونظريا المواطن سيكون مستفيدا من تطبيقه 15 شهيدا في قصف إسرائيلي مكثف على جنوب لبنان إسرائيل تنشر خريطة جديدة للمناطق التي تسيطر عليها في لبنان سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران أسامة كمال: المنطقة مقبلة على مرحلة رمادية.. وتنفيذ اتفاق أمريكا وإيران سيُظهر خريطة نفوذ جديدة اللواء سمير فرج: لأول مرة التلفزيون الإيراني يؤكد رسميا التوصل إلى اتفاق مع أمريكا

صحتك

دراسة: المضادات الحيوية تساعد جهاز المناعة فى العثور على الخلايا السرطانية

كشف موقع Medical Express، إن الخلايا السرطانية تنمو وتنتشر عن طريق الاختباء من جهاز المناعة في الجسم، يسمح العلاج المناعي لجهاز المناعة بالعثورعلى الخلايا السرطانية المخفية ومهاجمتها، مما يساعد مرضى السرطان على العيش حياة أطول ومع ذلك، فإن العديد من المرضى يحصلون على فائدة ضئيلة أو معدومة من هذه العلاجات الثورية.
وقال الموقع، إن مثبطات نقطة التفتيش المناعية هي العلاجات المناعية الأكثر استخدامًا وهي تعمل من خلال التعرف على البروتينات التي تستخدمها الخلايا السرطانية للاختباء من الجهاز المناعي وحظرها، ومع ذلك، تستخدم الخلايا السرطانية التي لا تحتوي على هذه البروتينات طرقا مختلفة للاختباء، وبما أن المرضى الذين يعانون من هذه السرطانات لا يستجيبون لمثبطات نقاط التفتيش المناعية، فإن الباحثين حريصون على تطوير علاجات مناعية جديدة ذات أهداف مختلفة.
وفي دراسة نشرت في مجلة العلاج المناعي للسرطان، اكتشف باحثون من جامعة أوساكا باليابان أن المضادات الحيوية التتراسيكلين تساعد جهاز المناعة في العثور على الخلايا السرطانية بطريقة مختلفة عن العلاجات المناعية الحالية، تحفز هذه المضادات الحيوية الخلايا المناعية، المعروفة باسم الخلايا الليمفاوية التائية، لمهاجمة الخلايا السرطانية وتدميرها.
يقول المؤلف الرئيسي ماري تون: "لقد قمنا بدراسة المضاد الحيوي التتراسيكلين مينوسيكلين في الدم وأنسجة الورم لدى مرضى سرطان الرئة، لقد وجدنا أن المينوسكلين يعزز النشاط المضاد للأورام في الخلايا الليمفاوية التائية من خلال استهداف الجالاكتين -1، وهو بروتين مثبط للمناعة تنتجه الخلايا السرطانية."
ووجد الفريق أن الجلاكتين-1 يساعد الخلايا السرطانية على الاختباء من الجهاز المناعي عن طريق منع الخلايا الليمفاوية التائية السامة للخلايا من الوصول إلى الورم، بعد العلاج باستخدام التتراسيكلين، لم يعد الجالاكتين-1 قادرا على إيقاف الخلايا الليمفاوية التائية من مهاجمة الورم، قد يكون حجب الجالاكتين-1 هو المفتاح لعلاجات السرطان الجديدة.
قال المؤلف الثانى للدراسة كوتا إيواهوري: "لدى هذه المضادات الحيوية آلية عمل مختلفة عن مثبطات نقاط التفتيش المناعية والعلاجات المناعية الأخرى المستخدمة لعلاج السرطان، نأمل أن يؤدي هذا البحث إلى تطوير أدوية جديدة تستهدف مسارات مناعية مختلفة ويمكن أن تفيد الأشخاص المصابين بالسرطان، وخاصة أولئك الذين لا يستفيدون من العلاجات المناعية الحالية، تم استخدام المضادات الحيوية التتراسيكلين لعلاج المرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية لسنوات عديدة في جميع أنحاء العالم.
الآن، قد تشير هذه الأدوية القديمة إلى علاجات مناعية جديدة لمرضى السرطان الذين لديهم حاليًا خيارات علاجية قليلة.