هي وهما
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:42 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وفرص سقوط الأمطار.. حالة الطقس الأيام المقبلة مصر وكازاخستان تبحثان تعزيز التعاون الزراعي وإقامة مناطق لتخزين الحبوب بمنطقة قناة السويس عبد العاطي: التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان يرتفع إلى 600 مليون دولار وزير الخارجية يؤكد رفض مصر الإجراءات الأحادية بشأن مياه النيل بدر عبد العاطي: أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري وزير الخارجية: ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان دخول المساعدات دون عوائق وزير الخارحية: مصر وكازاخستان تبحثان تعزيز التعاون في الإنشاءات والدواء والذكاء الاصطناعي وزير الخارجية: تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر كازاخستان أستاذ اقتصاديات السياحة: إلغاء الحجوزات السياحية في أوروبا لم يتجاوز 1.5% رغم الاضطرابات مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام تحالف دعم الشرعية: اعتراض مسيرة في منطقة الرياض وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش مستعد لتنفيذ عمليات وقائية ودفاعية ضد إيران وحلفائها

صحتك

علاج جديد يُعيد الأمل في شفاء مرضى السل في آسيا

بدأت دول آسيا والمحيط الهادئ باعتماد دواء أسرع نتيجة وأكثر فاعلية لمرض السل المقاوم للأدوية، مما يوفّر أملاً بـ"عصر جديد" في المعركة ضد واحد من أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم.

وبجسب منظمة الصحة العالمية، استحوذت هذه المنطقة على النسبة الأكبر من الـ10,6 ملايين إصابة جديدة بالسل في جميع أنحاء العالم في عام 2022، وأكثر من نصف الوفيات التي بلغت 1,3 مليون حالة.

ورغم إمكان علاج السل بالمضادات الحيوية، إلا أن أكثر من 3% من الأشخاص الجدد الذين يُصابون بهذا المرض المعدي يعانون من أحد أشكال مقاومة الأدوية.

حتى وقت قريب مضى، كانت العلاجات تشمل الحقن اليومي أو تناول جرعات كبيرة من الأقراص لمدة 18 شهراً على الأقل، وأحياناً مع آثار جانبية قوية بينها الغثيان، وفي الحالات القصوى، العمى. وقد تخلى مرضى كثر عن علاجهم لهذا السبب.

وبدأ تقديم علاج جديد أخف وطأة مع آثار جانبية أقل في المنطقة، خصوصاً في الفيليبين وفيتنام وإندونيسيا. وأظهرت التجارب أن معدل الشفاء يزيد على 90% بعد ستة أشهر.

وتمت الموافقة على علاج "بي بال" BPaL، الذي يجمع بين المضادات الحيوية "بيداكويلين" و"بريتومانيد" و"لينزوليد"، في أكثر من 60 دولة، وفق "تي بي ألاينس" ("تحالف مكافحة السل") وهي منظمة غير ربحية طورت هذا العلاج.

بالنسبة للطاهي الفيليبيني إيفيفانيو بريلانتي، الذي كان يعاني نوعًا من مرض السل المقاوم للأدوية، أنقذ هذا التغيير حياته. ومع علاجه السابق، كان عليه أن يبتلع 20 قرصًا يوميًا، لكنّه شعر بغثيان شديد لدرجة أنه لم يتمكن من العمل أو تناول الطعام. وتوقف بعد أسبوعين رغم المخاطر.

ويقول هذا الفيليبيني البالغ 57 عاماً لوكالة فرانس برس "الأمر صعب للغاية، إذ تُضطرون لملازمة الفراش"، و"في بعض الأحيان، لم أكن أستطيع حتى التنفس".

وفي الشهر التالي، شارك بريلانتي في تجربة "بي بال" في مستشفى في مقاطعة بامبانغا، في شمال العاصمة الفيليبينية مانيلا.

وبتناول ثلاث إلى سبع حبات يوميا، شُفي الرجل بعد ستة أشهر. ويقرّ بريلانتي "لو لم أتناول هذا الدواء، لربما كنتُ الآن في المقبرة".

- توقف العلاج -

وينتج مرض السل عن بكتيريا تهاجم الرئتين بشكل رئيسي، وتنتقل عن طريق الهواء من الأشخاص المصابين.

وينتشر المرض في مختلف بلدان العالم، ويؤثر بشكل رئيسي على الفقراء الذين يعيشون ويعملون في أماكن مكتظة.

وفي عام 2022، رُصدت ثلثا الحالات الجديدة في ثماني دول: الهند، وإندونيسيا، والصين، والفيليبين، وباكستان، ونيجيريا، وبنجلادش، وجمهورية الكونغو الديوقراطية.

ويكمن أحد التحديات الرئيسية في إقناع المرضى بإكمال علاجهم، في ظل نفورهم من تكاليفه الباهظة أو اضطرارهم للسفر، أو من آثاره الجانبية.

ومن الصعوبات الأخرى: تحديد المرضى ومكافحة الوصمة الاجتماعية السلبية. وفي إندونيسيا، لا تزال بعض المؤسسات الصحية غير قادرة على تشخيص المرض بشكل صحيح، وفق ما يشير عمران بامبودي من وزارة الصحة.

موضوعات متعلقة