هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:21 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية جامعة الأزهر: زيادة رسوم الدراسات العليا مُقرة منذ يناير وتُطبق على المستجدين فقط وزارة العمل تطلق مبادرة ”فوق الـ40” لدعم وتوظيف أصحاب الخبرات السيسي يؤكد تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات وزير النقل يدشن (10) ميني باصات جديدة لربط مدينتي ”حدائق العاصمة” و”زهرة العاصمة” وزير الصحة يستقبل وفد «سان دوناتو» الإيطالية لمتابعة تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديد وخطط الاستثمار “الري والصناعة والإنتاج الحربي” يتفقون على تشكيل فريق عمل لإعداد منظومة مستدامة للمياه بالمصانع

ناس TV

الإعلامي محمد الباز: احتفالات المصريين بعيد الشرطة رسالة تجديد ثقة في جهاز حمى البلاد

رصد الإعلامي محمد الباز، احتفالات المصريين في الخارج بعيد الشرطة الـ71، أمام عدد من السفارات المصرية.

وقال الباز، خلال تقديم برنامج «آخر النهار» المذاع عبر فضائية «النهار»، إن بعض الناس حاولوا يمحوا يوم الاحتفال بعيد الشرطة، لكن الأمور عادت لمسارها الصحيح، والمصريين يحتفلوا بعيد الشرطة، ولا مانع من التذكير بما جرى في يناير 2011، وأن ما حدث لم يكن في صالح البلد.

ولفت الباز، إلى نتائج أحداث 25 يناير 2011، كانت كارثية بكل المقاييس، ومن هنا تأتي الإدانة لـ25 يناير، مردفا: «أحداث يناير فعل أقدم عليه الناس، بعضهم بنوايا حسنة، لكنه جاء بنتائج كارثية، يصبح الفعل كارثي، وهناك من يريد أن تظل مصر كامنة، وفاشلة».

وأوضح أن الاحتفال والاحتفاء بعيد الشرطة، سببه شعور الناس، أن هناك من يريد عودة الكرة مرة أخرى، أو يعيد السيرة مرة أخرى، ويحرض الناس ويغذي حالة الغضب والإحباط واليأس، لكن الناس تجدد الثقة في الشرطة، أنها لعبت دورا كبيرًا في حفظ أمن واستقرار البلد، لذا يخرج المصريون يهتفون ويغنون ويرفعون الأعلام.

وأردف: «لولا الجيش والشرطة من 2011، وحتى الآن كانت البلد واجهت أزمات كبيرة جدًا، لأن خطة يناير 2011، بدأت بكسر الشرطة، وكانت تهدف لكسر الجيش، لم تتوقف على الشرطة ولا كان ثأر بين الشرطة والشعب، لأن التجاوزات محددة ومرصودة، لكن تم كسر جهاز الشرطة عن عمد، لجعل البلد فوضى فيتمكن من يخططون للسيطرة عليها».