هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:06 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

يسرا اللوزي تكشف معاناتها مع جروبات ”الماميز”: حتى اللانش بوكس بقى فيه افتكاسات

يسرا اللوزي
يسرا اللوزي


حلّ صناع فيلم "جروب الماميز" المقرر عرضه في موسم إجازة منتصف العام في دور العرض السينمائي، ضيوفا على برنامج "معكم منى الشاذلي"، على قناة cbc، للحديث عن فكرة العمل وكواليسه وأسباب الشروع في تقديمه.

أوضحت الفنانة يسرا اللوزي أن تجربة الفيلم كانت مهمة جدا، وبالرغم من كونه من نوعية الأفلام اللايت كوميدي إلا أنه يناقش قضية مهمة للغاية، ألا وهي قضية الولاية التعليمية، وفكرة مسئولية الآباء تجاه مستوى التعليم الذي يتلقاه الأبناء.

أضافت أنها تعاني من "جروبات الماميز" في الواقع، لأن بها الكثير من "الرغي"، لكنها تمثل إفادة بالطبع لمعرفة ومتابعة الطلبات المدرسية والأجواء الدراسية عموما، لكن أصبح هناك الكثير من التفاصيل والمبالغات المرهقة، مثل "اللانش بوكس" والمنافسة في التنوع من خلاله، قائلة: "حتى اللانش بوكس بقى توتر واختيار للعلب وأشكالها وتقسيماتها وسعرها.. ما هو العلب ماركات.. ثم إيه اللي هنحطه يتاكل وبقى في افتكاسات كتير".

أكدت يسرا اللوزي أنها تهتم بكل تفاصيل بناتها بنفسها، لا سيما أثناء فترة تواجدها في المنزل بعيدا عن التمثيل، قائلة: "لما ابقى معنديش تصوير ببقى 24 ساعة معاهم، ولما ابقى بصور مش بقدر ابقي معاهم طول الوقت واعمل كل حاجة بنفسي، بس برضو بفضل في قلق وضغط ومتابعة بالتليفون طول الوقت معاهم".

من جانبها، قالت الفنانة دارين حداد إن الشخصية التي تلعبها خلال أحداث الفيلم مختلفة تماما عن شخصيتها الحقيقية، حيث أنها خلال الفيلم تظهر كشخص غير محب لتحمل مسئولية الأطفال وترى أن في ذلك انتقاص للحرية، بينما هي في الحقيقة شخص محب للأطفال بشكل كبير، لا سيما في مرحلة الطفولة الأولى.

تابعت: "أنا معنديش أولاد، بس بشوف إن الأطفال دايما في أولهم حلو.. يوصلوا المدارس خلاص تزهقي، أنا بعمل كده مع أطفال العيلة في البيت.. كبروا شوية خلاص مع السلامة.. أنا مش بربي أنا بشوفهم زيارة".

بينما أشار المنتج محمد الرشيدي إلى أن ما حمسه لتجربة إنتاج هذا الفيلم هو خبرته السابقة في عالم إدارة المدارس، والذي جعله يلمس عن قرب الدور الكبير الذي تلعبه الأمهات خلال المراحل التعليمة المختلفة التي يمر بها الأبناء دراسيا، وهو الدور الذي يصعب على الآباء تحمله بأي شكل من الأشكال.