هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 01:10 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الكهرباء: تحويل 35 ألف عداد كودي لرسمي.. وإثبات جدية التصالح ضروري لهذه العملية النائب ضياء الدين داوود: المجتمع المصري غير مهيأ للتحول إلى الدعم النقدي لميس الحديدي: لا أفكر في الترشح لنقابة الصحفيين رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: الاتفاق الأمريكي بشأن البرنامج النووي الإيراني يثير تساؤلات كثيرة نتنياهو يتعهد بإعادة الأمن للشمال عقب مقتل 4 جنود إسرائيليين في جنوب لبنان يُرجح ارتباطها بضحايا الهجرة غير الشرعية.. العثور على هيكل عظمي بشاطئ مطروح اصطدام سيارة نقل بكوبري الرماية في منطقة الهرم تفاصيل مصرع الفنان كريم محمد في حادث دهس بمدينة 6 أكتوبر سمعت صوت سيارة مسرعة وفوجئت بها أمامي.. صديقة بائعة الشاي تروي اللحظات الأخيرة قبل دهس هدير عمرو حمزاوي: إيران خرجت من الحرب بعدد من المكاسب.. وإسرائيل لا تزال تسعى لإرباك أي تفاهمات بين واشنطن وطهران أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة: الفيروسات تُستخدم كأسلحة بيولوجية.. وتنشيطها معمليًا يهدف إلى اكتشاف لقاحاتها الزراعة: حققنا الاكتفاء الذاتي في الأرز والسكر والبيض والألبان.. ونشهد نهضة زراعية لم تحدث من قبل

المشاهير

يسرا اللوزي تكشف معاناتها مع جروبات ”الماميز”: حتى اللانش بوكس بقى فيه افتكاسات

حلّ صناع فيلم "جروب الماميز" المقرر عرضه في موسم إجازة منتصف العام في دور العرض السينمائي، ضيوفا على برنامج "معكم منى الشاذلي"، على قناة cbc، للحديث عن فكرة العمل وكواليسه وأسباب الشروع في تقديمه.

أوضحت الفنانة يسرا اللوزي أن تجربة الفيلم كانت مهمة جدا، وبالرغم من كونه من نوعية الأفلام اللايت كوميدي إلا أنه يناقش قضية مهمة للغاية، ألا وهي قضية الولاية التعليمية، وفكرة مسئولية الآباء تجاه مستوى التعليم الذي يتلقاه الأبناء.

أضافت أنها تعاني "جروبات الماميز" في الواقع، لأن بها الكثير من "الرغي"، لكنها تمثل إفادة بالطبع لمعرفة ومتابعة الطلبات المدرسية والأجواء الدراسية عموما، لكن أصبح هناك الكثير من التفاصيل والمبالغات المرهقة، مثل "اللانش بوكس" والمنافسة في التنوع من خلاله، قائلة: "حتى اللانش بوكس بقى توتر واختيار للعلب وأشكالها وتقسيماتها وسعرها.. ما هو العلب ماركات.. ثم إيه اللي هنحطه يتاكل وبقى في افتكاسات كتير".

أكدت يسرا اللوزي أنها تهتم بكل تفاصيل بناتها بنفسها، لا سيما أثناء فترة تواجدها في المنزل بعيدا عن التمثيل، قائلة: "لما ابقى معنديش تصوير ببقى 24 ساعة معاهم، ولما ابقى بصور مش بقدر ابقي معاهم طول الوقت واعمل كل حاجة بنفسي، بس برضو بفضل في قلق وضغط ومتابعة بالتليفون طول الوقت معاهم".

من جانبها، قالت الفنانة دارين حداد إن الشخصية التي تلعبها خلال أحداث الفيلم مختلفة تماما عن شخصيتها الحقيقية، حيث إنها خلال الفيلم تظهر كشخص غير محب لتحمل مسئولية الأطفال وترى أن في ذلك انتقاص للحرية، بينما هي في الحقيقة شخص محب للأطفال بشكل كبير، لا سيما في مرحلة الطفولة الأولى.

تابعت: "أنا معنديش أولاد، بس بشوف إن الأطفال دايما في أولهم حلو.. يوصلوا المدارس خلاص تزهقي، أنا بعمل كده مع أطفال العيلة في البيت.. كبروا شوية خلاص مع السلامة.. أنا مش بربي أنا بشوفهم زيارة".

بينما أشار المنتج محمد الرشيدي إلى أن ما حمسه لتجربة إنتاج هذا الفيلم هو خبرته السابقة في عالم إدارة المدارس، والذي جعله يلمس عن قرب الدور الكبير الذي تلعبه الأمهات خلال المراحل التعليمة المختلفة التي يمر بها الأبناء دراسيا، وهو الدور الذي يصعب على الآباء تحمله بأي شكل من الأشكال.

موضوعات متعلقة