هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 11:35 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
2 أغسطس.. تامر حسني يحيي حفل ختام مهرجان جرش في الأردن شخصية راقية ومرحة.. شاهيناز: هاني شاكر مدرسة فنية تعلمت منها الكثير «الشيطان يرتدي برادا 2» يزيح قصة حياة مايكل جاكسون من قمة إيرادات السينما العالمية شاهيناز: أحب العمل خارج الصندوق ورأي الجمهور يهمني دائمًا شاهيناز: النجاح يضع الفنان تحت ضغط دائم.. وأرفض العنف في تربية الأطفال بمشاركة 50 عارضًا… افتتاح الدورة الثانية عشرة من معرض «بيت الأثاث» بالإسكندرية استعدادًا لزيارة لجنة الاعتماد.. وكيلة مديرية الصحة بالمنيا تتفقد جاهزية مستشفى الصحة الإنجابية بمطاي جثة داخل المنزل واستنفار أمني بجرجا.. كواليس مقتل «سيدة بيت خلاف» بسوهاج تأجيل محاكمة عصابة السيدات للاتجار بالمخدرات في مدينة نصر التصريح بدفن جثمان شاب عُثر على جثته بجوار شريط السكة الحديد في سمالوط مسؤول فلسطيني: مصر شريان المساعدات النابض لإغاثة سكان قطاع غزة سفيرة رومانيا: نولى اهتماما خاصا بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

المشاهير

يسرا اللوزي تكشف معاناتها مع جروبات ”الماميز”: حتى اللانش بوكس بقى فيه افتكاسات

حلّ صناع فيلم "جروب الماميز" المقرر عرضه في موسم إجازة منتصف العام في دور العرض السينمائي، ضيوفا على برنامج "معكم منى الشاذلي"، على قناة cbc، للحديث عن فكرة العمل وكواليسه وأسباب الشروع في تقديمه.

أوضحت الفنانة يسرا اللوزي أن تجربة الفيلم كانت مهمة جدا، وبالرغم من كونه من نوعية الأفلام اللايت كوميدي إلا أنه يناقش قضية مهمة للغاية، ألا وهي قضية الولاية التعليمية، وفكرة مسئولية الآباء تجاه مستوى التعليم الذي يتلقاه الأبناء.

أضافت أنها تعاني "جروبات الماميز" في الواقع، لأن بها الكثير من "الرغي"، لكنها تمثل إفادة بالطبع لمعرفة ومتابعة الطلبات المدرسية والأجواء الدراسية عموما، لكن أصبح هناك الكثير من التفاصيل والمبالغات المرهقة، مثل "اللانش بوكس" والمنافسة في التنوع من خلاله، قائلة: "حتى اللانش بوكس بقى توتر واختيار للعلب وأشكالها وتقسيماتها وسعرها.. ما هو العلب ماركات.. ثم إيه اللي هنحطه يتاكل وبقى في افتكاسات كتير".

أكدت يسرا اللوزي أنها تهتم بكل تفاصيل بناتها بنفسها، لا سيما أثناء فترة تواجدها في المنزل بعيدا عن التمثيل، قائلة: "لما ابقى معنديش تصوير ببقى 24 ساعة معاهم، ولما ابقى بصور مش بقدر ابقي معاهم طول الوقت واعمل كل حاجة بنفسي، بس برضو بفضل في قلق وضغط ومتابعة بالتليفون طول الوقت معاهم".

من جانبها، قالت الفنانة دارين حداد إن الشخصية التي تلعبها خلال أحداث الفيلم مختلفة تماما عن شخصيتها الحقيقية، حيث إنها خلال الفيلم تظهر كشخص غير محب لتحمل مسئولية الأطفال وترى أن في ذلك انتقاص للحرية، بينما هي في الحقيقة شخص محب للأطفال بشكل كبير، لا سيما في مرحلة الطفولة الأولى.

تابعت: "أنا معنديش أولاد، بس بشوف إن الأطفال دايما في أولهم حلو.. يوصلوا المدارس خلاص تزهقي، أنا بعمل كده مع أطفال العيلة في البيت.. كبروا شوية خلاص مع السلامة.. أنا مش بربي أنا بشوفهم زيارة".

بينما أشار المنتج محمد الرشيدي إلى أن ما حمسه لتجربة إنتاج هذا الفيلم هو خبرته السابقة في عالم إدارة المدارس، والذي جعله يلمس عن قرب الدور الكبير الذي تلعبه الأمهات خلال المراحل التعليمة المختلفة التي يمر بها الأبناء دراسيا، وهو الدور الذي يصعب على الآباء تحمله بأي شكل من الأشكال.

موضوعات متعلقة