هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:37 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نبيل فهمي: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من القومي العربي.. وضرورة لتوقع الأزمات والاستعداد لها سانشيز يعلن حل البرلمان الإسباني والدعوة إلى انتخابات مبكرة في نوفمبر قتيلان وعشرات المصابين جراء إطلاق نار في ولاية جورجيا الأمريكية فدوي: القوات الأمريكية تبتعد أكثر من ألف كيلومتر عن إيران الإحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين وشاب ويهدم ضريح الشهداء في جامعة بيرزيت غضب في اليابان.. عسكري أمريكي يقتل سيدة ويشعل الشارع أمريكا تسحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد بعد تقارير عن مخطط إرهابي رئيس البرلمان العربي: التحديات التي تمر بها المنطقة تفرض وحدة الموقف العربي وتنسيق المواقف أيمن شبانة: إفريقيا تملك 30% من ثروات العالم وشعوبها تعاني الفقر مسؤول يمني يحذر المدنيين من مواقع الحوثيين: المعركة مستمرة حتى صنعاء وصعدة أيمن شبانة: إثيوبيا تستخدم «كبش فداء خارجي» للتغطية على أزماتها الداخلية مدير الإعلام بمحافظة الحديدة اليمنية: القوات الحكومية تحرر باب المندب وذوباب

الاقتصاد

محمد معيط: التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية، خاصة فى ظل ظروف اقتصادية عالمية قاسية، الأمر الذى يتطلب دورًا أكبر لبنوك التنمية متعددة الأطراف باعتبارها تمتلك فرصًا فعَّالة لسد فجوة تمويل المناخ؛ على نحو يسهم فى تحسين وتوسيع القدرة المالية اللازمة لتوفير التمويل للدول النامية التي تسعى لتحقيق تطلعاتها في المجالات التنموية، لافتًا إلى أن الدول النامية تحتاج نهجًا مبتكرًا وتعاونيًا يتجاوز مسارات التمويل التقليدية، ويدفع جهود التوسع في المشروعات الصديقة للبيئة والاستثمارات النظيفة، من خلال تبنى مبادرات محفزة للتكيف مع المناخ أكثر ملاءمة لطبيعة الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، وتسهم فى توفير مصادر متعددة وميسرة للتمويل.

قال الوزير، فى جلسة «تمويل المناخ» بالقمة العالمية للحكومات بدبى، إننا نحرص على التعاون مع الشركاء الدوليين وبنوك التنمية متعددة الأطراف لتعزيز جهود العمل المناخى، وتنفيذ كل ما من شأنه مساعدة لدول النامية والناشئة على تحقيق المستهدفات التنموية جنبًا إلى جنب مع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية، مؤكدًا أن مصر لديها تجربة ناجحة فى الاعتماد على أدوات تمويل خضراء وأخرى أكثر استدامة لسد فجوة التمويل؛ على نحو يسهم فى تعزيز المسار التنموي لتحسين معيشة المواطنين، والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم.

أشار الوزير، إلى أننا أصدرنا سندات خضراء ومستدامة واتخذنا إجراءات عديدة لتعزيز قدرتنا على التكيف مع التغيرات المناخية؛ بما يعكس قدرتنا على تنويع مصادر وأدوات التمويل، وحرصنا على توسيع قاعدة وشرائح المستثمرين الدوليين مع الحصول على ضمانات من المؤسسات الدولية لخفض تكلفة التمويل، حيث كنا أول دولة تطرح سندات خضراء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة ٧٥٠ مليون دولار، كما أصدرنا سندات الـ«باندا» المستدامة بسوق المال الصينية، التي تخصص لتمويل مشروعات بنحو ٣,٥ مليار يوان صيني، بما يُعادل ٥٠٠ مليون دولار، بتسعير منخفض بعائد ٣,٥٪ سنويًا لأجل ٣ سنوات، مما يجعله أكثر تميزًا مقارنة بأسعار الفائدة الخاصة بإصدارات السندات الدولارية الدولية، في ظل التحديات الاقتصادية.