هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 04:33 مـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي يتفقد أعمال تنفيذ مشروع مستشفى السنطة المركزي الجديد مصر ترحب بقرار روسيا فتح خطوط جوية مباشرة إلى مطاري برج العرب والعلمين الدوليين ارتفاع الرطوبة والعظمى بالقاهرة 38.. الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وظائف وزارة العمل 2026.. 5 فرص عمل بمرتب 7000 جنيه وبدلات وحوافز فلامنجو أبيض يظهر في الساحل الشمالي.. وزارة البيئة تكشف تفاصيل العثور عليه وإنقاذه ”التضامن” و”جايكا” توقّعان الوثيقة الفنية لمشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة وزير العمل والسفير الياباني يتفقان على شراكة جديدة وتبادل الخبرات في التدريب والسلامة والصحة المهنية الوزراء يستعرض تفاصيل نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية اليوم.. انطلاق شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات من العاصمة الجديدة التمويل العقاري حلال أم حرام؟.. الأزهر يحسم الجدل «التضامن» تكشف آلية عمل فرق التدخل السريع للتعامل مع الحالات بلا مأوى

الاقتصاد

محمد معيط: التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية، خاصة فى ظل ظروف اقتصادية عالمية قاسية، الأمر الذى يتطلب دورًا أكبر لبنوك التنمية متعددة الأطراف باعتبارها تمتلك فرصًا فعَّالة لسد فجوة تمويل المناخ؛ على نحو يسهم فى تحسين وتوسيع القدرة المالية اللازمة لتوفير التمويل للدول النامية التي تسعى لتحقيق تطلعاتها في المجالات التنموية، لافتًا إلى أن الدول النامية تحتاج نهجًا مبتكرًا وتعاونيًا يتجاوز مسارات التمويل التقليدية، ويدفع جهود التوسع في المشروعات الصديقة للبيئة والاستثمارات النظيفة، من خلال تبنى مبادرات محفزة للتكيف مع المناخ أكثر ملاءمة لطبيعة الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، وتسهم فى توفير مصادر متعددة وميسرة للتمويل.

قال الوزير، فى جلسة «تمويل المناخ» بالقمة العالمية للحكومات بدبى، إننا نحرص على التعاون مع الشركاء الدوليين وبنوك التنمية متعددة الأطراف لتعزيز جهود العمل المناخى، وتنفيذ كل ما من شأنه مساعدة لدول النامية والناشئة على تحقيق المستهدفات التنموية جنبًا إلى جنب مع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية، مؤكدًا أن مصر لديها تجربة ناجحة فى الاعتماد على أدوات تمويل خضراء وأخرى أكثر استدامة لسد فجوة التمويل؛ على نحو يسهم فى تعزيز المسار التنموي لتحسين معيشة المواطنين، والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم.

أشار الوزير، إلى أننا أصدرنا سندات خضراء ومستدامة واتخذنا إجراءات عديدة لتعزيز قدرتنا على التكيف مع التغيرات المناخية؛ بما يعكس قدرتنا على تنويع مصادر وأدوات التمويل، وحرصنا على توسيع قاعدة وشرائح المستثمرين الدوليين مع الحصول على ضمانات من المؤسسات الدولية لخفض تكلفة التمويل، حيث كنا أول دولة تطرح سندات خضراء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة ٧٥٠ مليون دولار، كما أصدرنا سندات الـ«باندا» المستدامة بسوق المال الصينية، التي تخصص لتمويل مشروعات بنحو ٣,٥ مليار يوان صيني، بما يُعادل ٥٠٠ مليون دولار، بتسعير منخفض بعائد ٣,٥٪ سنويًا لأجل ٣ سنوات، مما يجعله أكثر تميزًا مقارنة بأسعار الفائدة الخاصة بإصدارات السندات الدولارية الدولية، في ظل التحديات الاقتصادية.