هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 12:44 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اللواء أسامة كبير: إثيوبيا تريد الاستفادة من موارد ذهب جبل عامر بدعمها لميليشيا الدعم السريع سمير فرج: الرد الإيراني صادم وقلب الترابيزة على ترامب.. ويبدو أننا نعود إلى المربع صفر نقيب الفلاحين: تراجع أعداد الحمير بمصر يثير القلق.. ونحذر من تجارة غير مشروعة لتصدير جلودها عمرو أديب عن اكتشاف قاعدة عسكرية إسرائيلية في العراق: هذا أمر لم نسمع به من قبل مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة مواجهة الغش في الثانوية العامة والتوسع في المدارس اليابانية النائب حسن غيته: نظام المحاسبة الموحد للعدادات الكودية غير دستوري.. المواطن هيدفع إيه ولا إيه تعليمات عاجلة بشأن دخول امتحان TOFAS للبرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي فتح باب التقدم للنداء السابع لبرنامج المشروعات البحثية متعددة الأطراف ضمن برنامج البريكس مدبولي: الصناعة تمثل أحد أهم القطاعات الواعدة التي تقود قاطرة النمو الاقتصادي أمهات مصر: نطالب بخلو امتحانات نهاية العام بالمدارس من ”الاستعراض والتعقيد” وزير الإنتاج الحربي من أبو زعبل: العمل والإنتاج طريق تعزيز القدرات الوطنية الصحة: تقديم 1366 خدمة عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة

الاقتصاد

محمد معيط: التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية، خاصة فى ظل ظروف اقتصادية عالمية قاسية، الأمر الذى يتطلب دورًا أكبر لبنوك التنمية متعددة الأطراف باعتبارها تمتلك فرصًا فعَّالة لسد فجوة تمويل المناخ؛ على نحو يسهم فى تحسين وتوسيع القدرة المالية اللازمة لتوفير التمويل للدول النامية التي تسعى لتحقيق تطلعاتها في المجالات التنموية، لافتًا إلى أن الدول النامية تحتاج نهجًا مبتكرًا وتعاونيًا يتجاوز مسارات التمويل التقليدية، ويدفع جهود التوسع في المشروعات الصديقة للبيئة والاستثمارات النظيفة، من خلال تبنى مبادرات محفزة للتكيف مع المناخ أكثر ملاءمة لطبيعة الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، وتسهم فى توفير مصادر متعددة وميسرة للتمويل.

قال الوزير، فى جلسة «تمويل المناخ» بالقمة العالمية للحكومات بدبى، إننا نحرص على التعاون مع الشركاء الدوليين وبنوك التنمية متعددة الأطراف لتعزيز جهود العمل المناخى، وتنفيذ كل ما من شأنه مساعدة لدول النامية والناشئة على تحقيق المستهدفات التنموية جنبًا إلى جنب مع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية، مؤكدًا أن مصر لديها تجربة ناجحة فى الاعتماد على أدوات تمويل خضراء وأخرى أكثر استدامة لسد فجوة التمويل؛ على نحو يسهم فى تعزيز المسار التنموي لتحسين معيشة المواطنين، والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم.

أشار الوزير، إلى أننا أصدرنا سندات خضراء ومستدامة واتخذنا إجراءات عديدة لتعزيز قدرتنا على التكيف مع التغيرات المناخية؛ بما يعكس قدرتنا على تنويع مصادر وأدوات التمويل، وحرصنا على توسيع قاعدة وشرائح المستثمرين الدوليين مع الحصول على ضمانات من المؤسسات الدولية لخفض تكلفة التمويل، حيث كنا أول دولة تطرح سندات خضراء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة ٧٥٠ مليون دولار، كما أصدرنا سندات الـ«باندا» المستدامة بسوق المال الصينية، التي تخصص لتمويل مشروعات بنحو ٣,٥ مليار يوان صيني، بما يُعادل ٥٠٠ مليون دولار، بتسعير منخفض بعائد ٣,٥٪ سنويًا لأجل ٣ سنوات، مما يجعله أكثر تميزًا مقارنة بأسعار الفائدة الخاصة بإصدارات السندات الدولارية الدولية، في ظل التحديات الاقتصادية.