هي وهما
الجمعة 4 سبتمبر 2026 09:30 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”القومي للمرأة” يهنئ المستشارة مروة بركات بانضمامها إلى المكتب الفني بمأمورية استئناف القاهرة مصممة فستان انتصار السيسي: استغرق 200 ساعة لتطريز زهرة اللوتس إنقاص الوزن والصلع الوراثي.. دراسة تكشف العلاقة بينهما وزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الماضي من الأزهر إلى كازاخستان.. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يفتح آفاقا جديدة للتعاون الديني والثقافي حزب الوعي يناقش الاقتصاد التشاركي.. دعوة لشراكة اقتصادية حقيقية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة جمبلاط يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين «الإنتاج الحربي» و«بريتس» خلال معرض درع البلقان 2026 وزير الأوقاف وسفير السودان يبحثان توسيع التعاون الديني والثقافي بين البلدين روجينا وهشام عباس وإيهاب فهمي ضمن لجنة تحكيم “إيجيبت جوت تالنت” بشرم الشيخ مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ16 إيمي طلعت زكريا تعود للسينما في «الفيل ع الدرفيل» تكريم نجوم دراما رمضان في الدورة الـ14 من مهرجان همسة للآداب والفنون

الاقتصاد

محمد معيط: التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية، خاصة فى ظل ظروف اقتصادية عالمية قاسية، الأمر الذى يتطلب دورًا أكبر لبنوك التنمية متعددة الأطراف باعتبارها تمتلك فرصًا فعَّالة لسد فجوة تمويل المناخ؛ على نحو يسهم فى تحسين وتوسيع القدرة المالية اللازمة لتوفير التمويل للدول النامية التي تسعى لتحقيق تطلعاتها في المجالات التنموية، لافتًا إلى أن الدول النامية تحتاج نهجًا مبتكرًا وتعاونيًا يتجاوز مسارات التمويل التقليدية، ويدفع جهود التوسع في المشروعات الصديقة للبيئة والاستثمارات النظيفة، من خلال تبنى مبادرات محفزة للتكيف مع المناخ أكثر ملاءمة لطبيعة الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، وتسهم فى توفير مصادر متعددة وميسرة للتمويل.

قال الوزير، فى جلسة «تمويل المناخ» بالقمة العالمية للحكومات بدبى، إننا نحرص على التعاون مع الشركاء الدوليين وبنوك التنمية متعددة الأطراف لتعزيز جهود العمل المناخى، وتنفيذ كل ما من شأنه مساعدة لدول النامية والناشئة على تحقيق المستهدفات التنموية جنبًا إلى جنب مع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية، مؤكدًا أن مصر لديها تجربة ناجحة فى الاعتماد على أدوات تمويل خضراء وأخرى أكثر استدامة لسد فجوة التمويل؛ على نحو يسهم فى تعزيز المسار التنموي لتحسين معيشة المواطنين، والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم.

أشار الوزير، إلى أننا أصدرنا سندات خضراء ومستدامة واتخذنا إجراءات عديدة لتعزيز قدرتنا على التكيف مع التغيرات المناخية؛ بما يعكس قدرتنا على تنويع مصادر وأدوات التمويل، وحرصنا على توسيع قاعدة وشرائح المستثمرين الدوليين مع الحصول على ضمانات من المؤسسات الدولية لخفض تكلفة التمويل، حيث كنا أول دولة تطرح سندات خضراء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة ٧٥٠ مليون دولار، كما أصدرنا سندات الـ«باندا» المستدامة بسوق المال الصينية، التي تخصص لتمويل مشروعات بنحو ٣,٥ مليار يوان صيني، بما يُعادل ٥٠٠ مليون دولار، بتسعير منخفض بعائد ٣,٥٪ سنويًا لأجل ٣ سنوات، مما يجعله أكثر تميزًا مقارنة بأسعار الفائدة الخاصة بإصدارات السندات الدولارية الدولية، في ظل التحديات الاقتصادية.