هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 02:02 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبد المحسن سلامة: ترك الأطفال فريسة للإنترنت المفتوح دون غطاء قانوني يدمر الأجيال الناشئة المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة اعتزام الحكومة إصدار عملة ورقية جديدة فئة الـ 10 آلاف جنيه شيخ الأزهر يستقبل وزير خارجية جزر القمر ويبحثان لتعزيز الدعم العلمي والدعوي سمير فرج: ”بن غفير” يعري ديمقراطية إسرائيل الزائفة.. واتفاق أمريكي إيراني مرتقب نتنياهو يعقد الليلة اجتماعا للكابينت لبحث الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب الرئيس الإيراني: لم يتخذ أي قرار بدون تنسيق وإذن من المرشد الأعلى مصدر إيراني لرويترز: إحالة مذكرة التفاهم إلى المرشد حال موافقة مجلس الأمن القومي عليها محافظ أسوان: رفع درجة الاستعداد القصوى واستعداد كامل لاستقبال عيد الأضحى الإفتاء: الذبح بالطرقات والشوارع بعيد الأضحى يتسبب في التلوث وإيذاء المواطنين الرفق بالحيوان: الفاتورة الحقيقية لأزمة الكلاب الضالة تجاوزت 3 مليارات جنيه جمال رائف: القاهرة نجحت في دعم مسارات وقف الحرب عبر تحركات دبلوماسية مكثفة البترول: منتدى مصر للتعدين منصة عالمية لجذب الاستثمارات التعدينية

الاقتصاد

محمد معيط: التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن التغيرات المناخية تفرض على موازنات الدول النامية أعباءً إضافية، خاصة فى ظل ظروف اقتصادية عالمية قاسية، الأمر الذى يتطلب دورًا أكبر لبنوك التنمية متعددة الأطراف باعتبارها تمتلك فرصًا فعَّالة لسد فجوة تمويل المناخ؛ على نحو يسهم فى تحسين وتوسيع القدرة المالية اللازمة لتوفير التمويل للدول النامية التي تسعى لتحقيق تطلعاتها في المجالات التنموية، لافتًا إلى أن الدول النامية تحتاج نهجًا مبتكرًا وتعاونيًا يتجاوز مسارات التمويل التقليدية، ويدفع جهود التوسع في المشروعات الصديقة للبيئة والاستثمارات النظيفة، من خلال تبنى مبادرات محفزة للتكيف مع المناخ أكثر ملاءمة لطبيعة الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، وتسهم فى توفير مصادر متعددة وميسرة للتمويل.

قال الوزير، فى جلسة «تمويل المناخ» بالقمة العالمية للحكومات بدبى، إننا نحرص على التعاون مع الشركاء الدوليين وبنوك التنمية متعددة الأطراف لتعزيز جهود العمل المناخى، وتنفيذ كل ما من شأنه مساعدة لدول النامية والناشئة على تحقيق المستهدفات التنموية جنبًا إلى جنب مع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية، مؤكدًا أن مصر لديها تجربة ناجحة فى الاعتماد على أدوات تمويل خضراء وأخرى أكثر استدامة لسد فجوة التمويل؛ على نحو يسهم فى تعزيز المسار التنموي لتحسين معيشة المواطنين، والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم.

أشار الوزير، إلى أننا أصدرنا سندات خضراء ومستدامة واتخذنا إجراءات عديدة لتعزيز قدرتنا على التكيف مع التغيرات المناخية؛ بما يعكس قدرتنا على تنويع مصادر وأدوات التمويل، وحرصنا على توسيع قاعدة وشرائح المستثمرين الدوليين مع الحصول على ضمانات من المؤسسات الدولية لخفض تكلفة التمويل، حيث كنا أول دولة تطرح سندات خضراء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة ٧٥٠ مليون دولار، كما أصدرنا سندات الـ«باندا» المستدامة بسوق المال الصينية، التي تخصص لتمويل مشروعات بنحو ٣,٥ مليار يوان صيني، بما يُعادل ٥٠٠ مليون دولار، بتسعير منخفض بعائد ٣,٥٪ سنويًا لأجل ٣ سنوات، مما يجعله أكثر تميزًا مقارنة بأسعار الفائدة الخاصة بإصدارات السندات الدولارية الدولية، في ظل التحديات الاقتصادية.