هي وهما
الجمعة 22 مايو 2026 08:11 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شراكة بين قناة السويس وجهاز مستقبل مصر لتطهير البحيرات الأعلى للإعلام: حجب حسابات ”كروان مشاكل” على مواقع التواصل الاجتماعي.. ومخاطبة النيابة العامة لإعمال شئونها الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يغلق مقر لجنة أموال الزكاة في جنين غزة.. استشهاد طفل بقنبلة من مسيرة إسرائيلية وانتشال 3 جثامين أونروا: 125 ألف إصابة بالتهابات جلدية في غزة بين يناير ومايو وكالة إيسنا: إيران ترد على المقترح الأمريكي وتؤكد أنه ساهم في تقليص بعض الفجوات تقارير: توتر بين ترامب ونتنياهو حول خطة إنهاء الصراع مع إيران مسئول أمني إسرائيلي: قد نشن حروبا بوتيرة أسرع على إيران والمواجهة ربما تمتد لسنوات بدء المرحلة الأولى لتجهيز مواقع الغوص بشرم الشيخ ورأس محمد ”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على جهود ”القابضة للأدوية” ودورها في دعم الأمن الدوائي إيران تعلن الحدود الخاضعة لرقابتها في مضيق هرمز جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة 7 عسكريين بانفجار مسيرة جنوبي لبنان

طفلك

كيفية حماية حديثي الولادة من الزهري.. خطوات بسيطة

أعلن مسؤولو الصحة في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، أن مرض الزهري عند الأطفال حديثي الولادة، الذي يعرف بـ الزهري الخلقي، آخذ في الارتفاع بشكل كبير.

وقال مسؤولو الولاية الأمريكية إن مرض الزهري عند حديثي الولادة لا يتوقف، وهو ما يثير المخاوف من هذا المرض ومن مضاعفاته، وهنا يبرز السؤال المهم: كيف يمكن الوقاية من الزهري عند حديثي الولادة؟

قد يتساءل البعض ما هو الزهري عند حديثي الولادة، وكيف يصيب هذا المرض الأجنة والأطفال؟

مرض الزهري أو «السفلس» عبارة عن عدوى تنتقل من خلال ممارسة الجنس، وتكون ناجمة عن الإصابة بـ بكتيريا اللولبية الشاحبة.

ويمكن أن ينتقل الزهري من المرأة الحامل المصابة إلى جنينها قبل الولادة، وقد يتسبب في حدوث مشكلات خطيرة عند الأطفال الرضع الذين أصيبوا بالمرض قبل الولادة.

ويطلق على الزهري عند الأطفال حديثي الولادة الزهري الخلقي، وله نوعان: الزهري الخلقي المبكر، والزهري الخلقي المتأخر.

تتطلب الوقاية من الزهري عند حديثي الولادة، أو الزهري الخلقي، القيام ببعض الخطوات، والالتزام ببعض النصائح المهمة.

يقول الأطباء إن الوقاية من مرض الزهري عند حديثي الولادة تستدعي إجراء إجراء اختبار روتيني للنساء والأمهات الحوامل خلال أول 3 شهور من الحمل، مع إعادة هذا الاختبار خلال الثلث الثالث من الحمل وعند الولادة.

وتشتد الحاجة إلى إجراء هذا الاختبار إذا كانت المرأة الحامل تعيش في مجتمع ترتفع فيه معدلات الإصابة بـ مرض الزهري، أو كانت المرأة من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

ووفقا لأطباء، فإن 99% من الحالات المصابة بـ الزهري تتماثل للشفاء من خلال العلاج بـ البنسلين في أثناء الحمل، سواء الأم الحامل أو الجنين.

ومع ذلك، فإن معالجة الأم قبل أقل من 4 أسابيع من الولادة قد لا تقضي على مرض الزهري عند الجنين، مما يؤدي إلى ولادته مصابا بـ مرض الزهري الخلقي، ومن هنا تأتي الأهمية القصوى للاختبار الروتيني، حتى يمكن اكتشاف الإصابة مبكرا، والبدء في علاج مرض الزهري عند حديثي الولادة بشكل سريع قبل أن يتفاقم.