هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:02 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

بسمة وهبة عن حرق المصحف بالسويد: ”هناك ضغائن غربية ضد الإسلام”

الإعلامية بسمة وهبة
الإعلامية بسمة وهبة

أكدت الإعلامية بسمة وهبة، أن حرق القرآن في السويد يدل على أن هناك ضيق نفسي من الإسلام وشعائره وتعاليمه، لأنه يقف ضد الظالمين، مشددةً على أن الإسلام يقف دائما ضد العنصريين وأصحاب الفتن ومن يضيعون حقوق الناس.

وقالت وهبة، خلال تقديمها برنامج "90 دقيقة"، على قناة المحور: "القرآن يدعو إلى الإخاء بين أصحاب الأديان جميعا والإنسانية جمعاء وكل من هو موجود على وجه الأرض، لم يحرض أحد على أحد، وفي الوقت الذي يتم فيه حرق المصحف بهذه التعاليم القيمة، لا يستطيعون أن يمسوا أسفار الصهاينة".

وأضافت: "هذه النفوس تعبر عن الفساد والظلم والطغيان ومحاولة استفزاز مشاعر المسلمين، وهو وما أدى إلى خلق الإسلاموفوبيا في أوروبا أو كراهية الإسلام، لماذا تخافون من الإسلام فقط وتقولون الإسلاموفوبيا؟ لماذا لا تقولون اليهودية فوبيا أو الهندوسية فوبيا؟".

وتابعت: "الإسلاموفوبيا يدل على أن الغرب يحملون ضغائن ضد هذا الدين، وأؤكد أن أنوار هذا الدين لا يمكن لأحد أن يطفئها أحد، المسلمون لا يفعلون الإثارة لكنهم ملتزمون بالإنارة وهو ما جاء في القرآن الكريم على يد من يزعمون التنوير، أين التنوير والتقدم والرقي في حرق كتاب الله؟!".