هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 02:32 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع شركة برايم بروبيرتيز مصر لدعم برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار محافظ الغربية يتفقد انتظام لجان الثانوية العامة ويطمئن على توافر الأجواء المناسبة للطلاب توزيع مياه وعصائر ووجبات خفيفة لطلاب الثانوية العامة بالوادي الجديد تشديدات أمنية وانتظام كامل لامتحانات الثانوية بالمنوفية محافظ بني سويف يستقبل وزير الصناعة داخل محطة الصرف الصناعي في كوم أبو راضي محافظ المنوفية يشدد على المتابعة المستمرة لسير امتحانات الثانوية العامة وتذليل أي عقبات محافظ أسوان يتابع انطلاق امتحانات الثانوية العامة: يجب توفير الأجواء الهادئة للطلاب محافظ بورسعيد يتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات تعليم القاهرة: تفتيش دقيق للطلاب قبل دخول لجان الثانوية العامة التصريح بدفن مسن لقي مصرعه دهسًا أسفل عجلات قطار ببني مزار عراقجي يبحث مع نظيره السويسري تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية محافظ الدقهلية يتابع سير امتحانات الثانوية العامة ميدانيًا.. ويشدد على الانضباط ومنع الغش

ناس TV

بسمة وهبة عن حرق المصحف بالسويد: ”هناك ضغائن غربية ضد الإسلام”

الإعلامية بسمة وهبة
الإعلامية بسمة وهبة

أكدت الإعلامية بسمة وهبة، أن حرق القرآن في السويد يدل على أن هناك ضيق نفسي من الإسلام وشعائره وتعاليمه، لأنه يقف ضد الظالمين، مشددةً على أن الإسلام يقف دائما ضد العنصريين وأصحاب الفتن ومن يضيعون حقوق الناس.

وقالت وهبة، خلال تقديمها برنامج "90 دقيقة"، على قناة المحور: "القرآن يدعو إلى الإخاء بين أصحاب الأديان جميعا والإنسانية جمعاء وكل من هو موجود على وجه الأرض، لم يحرض أحد على أحد، وفي الوقت الذي يتم فيه حرق المصحف بهذه التعاليم القيمة، لا يستطيعون أن يمسوا أسفار الصهاينة".

وأضافت: "هذه النفوس تعبر عن الفساد والظلم والطغيان ومحاولة استفزاز مشاعر المسلمين، وهو وما أدى إلى خلق الإسلاموفوبيا في أوروبا أو كراهية الإسلام، لماذا تخافون من الإسلام فقط وتقولون الإسلاموفوبيا؟ لماذا لا تقولون اليهودية فوبيا أو الهندوسية فوبيا؟".

وتابعت: "الإسلاموفوبيا يدل على أن الغرب يحملون ضغائن ضد هذا الدين، وأؤكد أن أنوار هذا الدين لا يمكن لأحد أن يطفئها أحد، المسلمون لا يفعلون الإثارة لكنهم ملتزمون بالإنارة وهو ما جاء في القرآن الكريم على يد من يزعمون التنوير، أين التنوير والتقدم والرقي في حرق كتاب الله؟!".