هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 10:56 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تدين هجوما إرهابيا استهدف أحد مساجد باكستان النائبة ولاء الصبان: رسائل الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر في قلب مسار تطوير مؤسسات الدولة مصر تقود مبادرة موسعة لتأكيد وحدة الدول الأعضاء في دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأوقاف تحيي ذكرى ميلاد الإمام محمد الفحام: شيخ الأزهر الأسبق وأحد أعلام الفكر الإسلامي تعيين الدكتورة إيناس أبو طالب نائبا لرئيس المركز القومي للبحوث للشئون الفنية والإدارية النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من إساءة استخدام السوشيال ميديا تعزز جهود الدولة لبناء جيل واعٍ الخارجية تتابع أوضاع البحارة المصريين بعد قصف سفينة جنوب غربي روسيا محافظ قنا يشدد على تحديث قواعد البيانات لمواجهة التعديات والحفاظ على أراضي الدولة حملات مكبرة تضبط 30 محضرًا وإشغالًا بفرشوط شمال قنا محافظ كفرالشيخ يشهد احتفالية تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العربية للعلوم مقتل 4 مشتبه بهم في إطلاق نار خلال عملية لإنقاذ مواطنة بريطانية مخطوفة في مالاوي اضطرابات في جيب سبتة الإسباني خلال نقل المهاجرين إلى مركز استقبال جديد طباعة

ناس TV

عبير صبري: شخصيتي بفيلم ليلة العيد عشتها في فترة من حياتي

قالت الفنانة عبير صبري، إن فيلم «ليلة العيد» -المعروض بدور العرض خلال موسم إجازة منتصف العام- لا يهدف إلى التسلية، ولكنه يطرح قضايا اجتماعية مهمة تمس المجتمع المصري مثل العنف ضد المرأة، وزواج القاصرات، وختان الإناث.

وأوضحت خلال مقابلة لبرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامية لميس الحديدي، المذاع عبر شاشة «ON E» ، أن القصة تركز على مجموعة من النساء اللاتي يعشن في جزيرة في منطقة شعبية، موضحة أن نماذج الفيلم لا تمثل فقط النساء في الطبقة الشعبية، ولكن أيضا النساء في مختلف الطبقات الاجتماعية والثقافية.

وأضافت أن شخصيتها التي جسدتها في فيلم «ليلة العيد» هي شخصية واقعية، مرت بها في مرحلة من حياتها، قائلة: «مررت بتجربة مشابهة في حياتي، كنت أرى كل شيء حولي حراما، حتى الأشياء البسيطة العادية».

وأوضحت أن صمت المرأة عن المطالبة بحقوقها، ليس بسبب ضعفها أو قهر الرجل لها، ولكن بسبب خوفها من المجتمع، الذي قد يتهمها بالخروج عن الدين، متابعة: «لما تتخوفي بالدين ويتحط لك حواجز بسبب الدين؛ فأنت بتصدقي، والمرأة بتخاف لأن هذا الكلام باسم الدين واسم ربنا».

وذكرت أن هناك خلطا بين مفهوم التدين الحقيقي، ومفهوم التدين الزائف، موضحة أن المتدين الزائف فهو الشخص الذي يستخدم الدين لتعويض نقص في شخصيته وتغطية ضعف شخصيته في ممارسة دور قوي، مثل إخضاع الآخرين أو إثبات ذاته على شخص أضعف منه سواء كان رجلا أو امرأة.