هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 07:04 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

طفلك

حساسية الفول السوداني لدى الأطفال.. كيف تتعامل معها

كشف أخصائيون في مستشفى كليفلاند كلينك، نظام الرعاية الصحية العالمي، أن بدء العلاج المناعي الفموي لحساسية الفول السوداني خلال فترة سن الرضاعة وتحت المراقبة الطبية يمكنه تحسين الاستجابة المناعية للطفل بمرور الوقت.

وتم نشر نتائج الدراسة في "مجلة الحساسية والمناعة السريرية: في الممارسة العملية" (Journal of Allergy & Clinical Immunology: In Practice).

عملية مُدارة خطوة بخطوة

وتمكّن الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن أربعة أعوام، في مركز التميز للحساسية الغذائية، من تطوير تحمّلهم تجاه هذا الغذاء من خلال تناول كميات صغيرة منه في إطار عملية مُدارة خطوة بخطوة.

وقالت الدكتورة ساندرا هونغ، مدير مركز التميز للحساسية الغذائية لدى مستشفى كليفلاند كلينك: "لقد شهدنا تحمّلا جيدا للعلاج المناعي الفموي لحساسية الفول السوداني لدى الأطفال، ولكن الأدلة الفعلية المتوافرة حول العالم بخصوص فوائده لدى الرضع لا تزال محدودة. لقد استخدمنا البيانات، التي حصلنا عليها من الرضع المدرجين في برنامجنا، وذلك للوصول إلى فهم أفضل حول سلامة وفعالية هذا العلاج في الأطفال ممن هم بسن 12 شهرا فما دون".

وقام الفريق البحثي في الدراسة ذات الأثر الرجعي بمراجعة البيانات المأخوذة من 22 رضيعا تتراوح أعمارهم بين 7-11 شهرا ممن تلقوا العلاج المناعي الفموي في مركز التميز للحساسية الغذائية التابع لمستشفى كليفلاند كلينك.

وخلال الخطة العلاجية، التي جرى تطبيقها من قبل أخصائيي الحساسية والأهالي، تم إعطاء الأطفال جرعة يومية تبلغ 18 ميليجراما (أي ضعف حجم حُبيبة ملح الطعام) من بروتين الفول السوداني، وذلك في هيئة زبدة فول سوداني أو مسحوق الفول السوداني. وعلى مدار فترة ستة أشهر تمت زيادة الجرعات اليومية حتى وصلت إلى 500 ميليجرام (أي ما يعادل حجم حبتي فول سوداني).

وتوصلت الدراسة إلى أن الرضع الـ22 في المجموعة نجحوا في إتمام هذه المرحلة من الدراسة. وأظهر أكثر من نصفهم خلال فترة العلاج أعراض حساسية طفيفة تراجعت من تلقاء نفسها، فيما احتاج واحد فقط إلى تدخل طبي بعقار إبينيفرين (الأدرينالين)، هذا ولم يسجل 27% منهم أي أعراض تحسسية على الإطلاق.

وأضافت الدكتورة هونغ: "تعتبر السلامة العنصر الأهم في دراستنا، ولذلك عند إعطاء الأطفال جرعة أكبر من بروتين الفول السوداني فإن ذلك كان يتم في مركزنا وتحت المراقبة الدقيقة من قبل أخصائي حساسية ولمدة ساعة بعد تناولهم للجرعة الأكبر".

وبعد انتهاء العلاج المناعي الفموي تم إخضاع 14 طفلا من الأطفال الـ22 إلى اختبار حساسية لمعرفة مستويات الأجسام المضادة الخاصة بالفول السوداني في أجسادهم. وأشارت النتائج إلى أن جميع الأطفال الـ14 كان لديهم حساسية أقل تجاه الفول السوداني.

تحدي فموي غذائي

ومن ثم شارك 11 من هؤلاء الأطفال في تحدي فموي غذائي تم خلاله إطعامهم جرعات متزايدة من الفول السوداني وصلت إلى 2,000 ميليجرام (أي ما يعادل تسع حبات فول سوداني). وبعد إتمام التحدي، نجح 91% منهم في تحمل الفول السوداني دون ظهور أي أعراض تحسسية عليهم.

من جهتها قالت الدكتورة سارة جونسون، المؤلفة الرئيسية للدراسة والزميلة في مستشفى كليفلاند كلينك: "أظهرت دراستنا أن غالبية الأطفال تمكنوا من تناول الفول السوداني بأمان بعد حصولهم على العلاج المناعي الفموي. وأظهرت النتائج بشكل عام أن العمر هو عامل مهم في نجاح العلاج؛ إذ أن الجهاز المناعي لدى الرضع يتمتع بقابلية كبيرة على التكيف، ويسمح لهم بتطوير قدرة تحمل للفول السوداني مع تفاعلات تحسسية أقل حدة وأعراض جانبية أقل مقارنة بالأطفال الأكبر سنا".

وعلى الرغم من الآفاق الواعدة للعلاج المناعي الفموي لحساسية الفول السوداني في مساعدة الأطفال الصغار على تخطي حساسية الفول السوداني، إلا أنه يجب تقديم العلاج تحت مراقبة أخصائي حساسية.

واختتمت الدكتورة هونغ: "يتمثل هدفنا في ضمان سلامة العائلات، ولذلك يتوجب على العائلات عدم تجربة مثل هذا الأمر في المنزل بسبب مخاطر التسبب بتفاعل تحسسي. أما عند تواجد أخصائي حساسية لمراقبة الحالة، فإنكم تضمنون قيامه بتحديد أي أعراض تحسسية قد تظهر ومعالجتها بالسرعة اللازمة".