هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:12 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصناعة تستعرض تيسيرات دعم المصنعين مع مستثمري مدينة السادات مجلس الذهب العالمى: الحرب تدفع الايرانين لبيع السبائك والعملات لتغطية تكاليف المعيشة الهيئة العامة للاستثمار تبحث توطين تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي محاور التعاون المستقبلي ودعم خطط التنمية المستدامة والتحول الأخضر فعاليات شرم الشيخ المسرحى تنطلق بـ ماستر كلاس عن آليات الكوميديا يسرا اللوزي: انتظرت 5 سنوات بعد الزواج حتى أصبحت مستعدة للأمومة إقبال جماهيري على عروض أفلام الأطفال والرسوم المتحركة بمهرجان المنصورة مهرجان القاهرة السينمائي يختار 100 موهبة شابة للنسخة الثانية من الموجة الجديدة مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير يشكل لجنته الاستشارية العليا للدورة الثامنة المنتج صادق الصباح ينفي وجود خلافات بين محمد رمضان ومخرج مسلسل عشماوي جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة

ناس TV

حسام موافي يروي حكاية مؤثرة عن الرزق وقصة نجاح أخير دفعته في الحياة

وجه الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، رسالة لشخص كان يتمنى الالتحاق بالتعليم الجامعي ولكن حلمه لم يتحقق، قائلا: أكبر واحد عنده مصنع في مصر خريج دبلوم صنايع.

وقال أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، خلال تقديمه لبرنامج «ربي زدني علمًا»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الله ذكر كل شيء في الدنيا على الأرض، إلا الرزق فهو في السماء.

وأضاف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني: رزقك مش في الأرض، ولكن في السماء كما وعد الله، ولا علاقة بين التعليم الجامعي والرزق، من يريد أن يكون كبيرًا سيكرمه الله بما يريد .

وأردف: الله لا يقف سوى مع المظلوم، والله جعل الظلم بيننا محرما ولن يظلم أحد، معلقا: زمان كنا رايحين نسمع نتيجة الثانوية العامة وكل طالب معه والده، وناظر المدرسة ينادي على الطالب ونتيجة حيث لم تكن يتم تعليقها في ذلك الوقت.

واستطرد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن زميله سمع اسمه في المركز الأخير، ووالده لطشه وتدخل والد حسام موافي لمنع الضرب عن الطالب من والده.

وقال موافي: مرت السنوات وتقريبا 30 عاما ووجد أن هاتفا يدعوه لنادي الأورومان لطلاب دفعتهم وذهب إلى هناك، قائلا: كنت فاكر نفسي بني آدم كبير أستاذ دكتور في كلية الطب، وبعدين لقيت واحد الناس بتوسع له ومعاه تليفونات، وقالي أنت موافي وبعدين بوس وأحضان وكان الأخير في الدفعة وبقي صاحب واحدة من أكبر الشركات.

واختتم الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، محدش يقلب القصة ويقول الفاشل في مصر هو اللي ينفع، ولكن الرزق في السماء .